الشعائر الدينية صفقات ضحاياها راغبو الحج والعمرة… وشيرين تسترد وعيها وتطرد طليقها من المستشفى

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: إقناع جموع المواطنين بأن الفقر ظاهرة عالمية لم تسلم منها حتى البلدان الثرية في القارة العجوز، هو الهدف الرئيسي الذي تسعى الآلة الإعلامية لتسويقه على مدار الساعة بين الجماهير، وفي سبيل ذلك لا يجد رموز الإعلام المقروء والمتلفز حرجا في الترويج لأباطيل، باعتبارها حقائق كالزعم بأن البريطانيين غير قادرين على دفع قيمة الغذاء، أما الألمان فيعدون أنفسهم للتعود على الظلام بهدف توفير المال وسكان شرق أوروبا يواجهون شبح الجوع، وأطلق كثير من الكتاب العنان لخيالهم لحد التأكيد على أننا أسعد حالا من بعض الدول التي تصنف في صدارة الأكثر نموا، وفي هذا السياق احتفت صحف أمس الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول بتقرير استقبله الكثيرون بسخرية، حيث أشار الخبر إلى أن السويديين غير قادرين على إطعام أطفالهم، على الرغم من أن دخل المواطن السنوي هناك 43 ضعف دخل المصري.
وبعيدا عن الغلاء وتداعياته حضرت القضية الفلسطينية بقوة أمس ومن اللافت للانتباه في ما يخص قضية العرب الأهم أن الأخبار السارة باتت تصدر عن عواصم أجنبية، فيما العواصم العربية لا تصدر سوى البؤس للقضية وشعبها، ومن بين التقارير التي أصابت أنصار فلسطين وشعبها بالسعادة إعلان السلطات الأسترالية تراجعها عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للدولة القائمة بالاحتلال «إسرائيل»، وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، إن «القدس المحتلة» قضية وضع نهائي يجب أن تحل كجزء من أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واهتمت صحف أمس الثلاثاء، بمستجدات الحوار المرتقب حيث قال جمال الكشكي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إن الجلسة الحادية عشرة للحوار الوطني لمجلس الأمناء، ناقشت عشرات الأسماء التي قدمتها الأمانة الفنية لشخصيات مرشحة للمشاركة في الجلسات الرئيسية للحوار الوطني، مشيرا إلى أن المرحلة الإجرائية الحالية قاربت على الانتهاء بعد مناقشة الأسماء والمعايير ومنها، الخبرة العلمية والكفاءة التي تتعلق بالموضوعات المناقشة في الحوار. وأوضح الكشكي أنّ المقررين فاجأوا مجلس الأمناء بالعديد من القضايا والعناوين الرئيسية والموضوعات التي تتعلق بموضوع الحوار، ومنها محاور فرعية يندرج تحتها 20 عنوانا وقضية مختلفة.
ومن التقارير المعنية بأزمة المطربة شيرين عبدالوهاب قال مصطفى كامل الفائز بمنصب نقيب الموسيقيين “نعلن تقديم كل الدعم للأخت والزميلة الفنانة شيرين عبدالوهاب، باعتبارها ثروة قومية وصوتا ذهبيا يجب الحفاظ عليه”. وفي سياق الأزمة نفسها كشفت مصادر مقرَّبة من الفنانة، أنها قامت بطرد طليقها حسام حبيب خلال زيارتها في المصحة النفسية التي تتلقى العلاج فيها. وكشفت أن الفنانة شيرين طلبت من إدارة المستشفى الذي تتعالج فيه بطرد طليقها حسام حبيب، الذي طلب بإخراج الفنانة من المستشفى وعدم تلقيها العلاج. وأضافت أن شيرين وأسرتها رفضوا وجود حسام حبيب الذي يصر على خروجها لعدم رغبته في تلقيها العلاج. اعتبر الفنان حسام حبيب طليق شيرين أن زواجه منها كان أكبر خطأ ارتكبه في حياته.
الطريق للدولار

الهجوم على الحكومة لا يخلو منه منبر، وذلك بسبب ندرة الأفكار الجيدة التي من شأنها أن تخرج البلاد من كبوتها، ما دفع كثير من الكتاب لصب جام غضبهم على الحكومة وبدوره أعرب عصام كامل في “فيتو” عن ضيقه بمجلس الوزراء بسبب ما يطرحه من أفكار ليس من شأنها إنقاذنا من الهلاك: على عجل طرحت حكومة الخجل الإبداعي بعضا من أفكار بالية تتشابه إلى حد كبير مع عقلية شاغلي الوزارات فيها، وبشكل يدعو للوجل تفاعلت وسائل إعلام الحكومة نفسها مع الطرح الخائب المدهش المعيب مثمنين الخطوة البهية فماذا قالت الحكومة؟ قالت والعهدة على رواة رسميين طرحوا علينا الأمر، إن أي مواطن مصري يعمل خارج البلاد سيصبح من حقه شراء سيارة وإدخالها دون جمارك أو رسوم أو ضرائب. ما الفائدة التي ستعود على الوطن يا سادة؟ قال الرواة الغارقين في تصدير مستنقع التصريحات الرسمية إن الدولة تشترط أن يودع كل من يدخل سيارة عشرة آلاف دولار لمدة خمس سنوات يستردها صاحبها في الموعد المقرر بالجنيه المصري. يمضي الكاتب في أسئلته الغاضبة إلى هذا الحد وصلت الأفكار إلى حضيض التفاهة والسفاهة والازدراء؟ وإلى هذا الحد بات الوطن رهين العقم الاقتصادي والحصار الإداري والنوم في بحر من عسل عادل إمام؟

البحث عن ويسكي

لم تعد أفكارنا التي انتقدها عصام كامل تحظى بخصوبة أو ذكورة إنتاجية تنقل البلاد والعباد من أسر الدولار، إلى رحابة الإنتاج والعمل والتصدير والتشغيل وتحويل البلاد إلى كائن حي قادر على الفعل والحركة والتأثير. مصادر إنتاج الدولار معروفة للعامة قبل الخاصة، فإما سياحة أو صناعة أو زراعة، ونضيف إليها مصريين في الخارج وقناة السويس.. هل لدينا ما هو أبعد من ذلك؟ لا إلا قليلا من غاز لا نعرف حجمه ولا وزنه، أو بترول لا ندري له أرقاما أو حصادا. عايز دولار يا بيه؟ إما أن تصنع أو تزرع أو تدعو الناس بأدوات جديدة كي يسبحوا في وطنك.. أما الصناعة فهي استثمار منبوذ في وطن يعتمد على الاقتصاد الريعي وليس الإنتاجي. والحديث عن الزراعة فهو أمر بات من العجائب والغرائب، فالفلاح هو الكائن الوحيد في بلادنا الذي يعامل معاملة “الخدامين”، رغم تضحياته وتحمله مسؤولياته في عز الأزمات. تبقى السياحة وهي في وطننا “نواحة” ومجرد أصوات تزعج المارة ولا تقدم منتجا حقيقيا ولا تحدثني عن التاريخ والمناخ، وحدثني عن دورات المياه العمومية والرصيف المهدور والمتحرشين على النواصي، وسائقي التاكسي الاستغلاليين، وتلوث لا ينافسنا فيه إلا مصنع مواد سامة في بلد متخلف. أما تفتيش حقائب السياح في المطارات خشية أن يكون أحدهم، لا سمح الله، يحمل زجاجة ويسكي باعتباره جاء هنا لأداء مناسك الحج أو العمرة فهو أمر بحق مدهش.

الفشل حليفها

وضع محمود زاهر في “الوفد” ملحا على الجراح القديمة التي لا تندمل مطلقا: قبل سبعة وسبعين عاما، وتحديدا في مارس/آذار 1945، تأسست جامعة الدول العربية، التي لم تنجح حتى الآن ومنذ تأسيسها في «علاج» أي قضية أو أزمة، بل تقلص دورها فقط على إشكالية دورية التنظيم. عقود طويلة شهدت عشرات القمم، كان القاسم المشترك فيها جميعها بلا استثناء، القضية الفلسطينية، بدءا من «القمة الأولى» في مايو/ايار 1946، في قصر «زهرة أنشاص» في محافظة الشرقية، بمشاركة زعماء الدول المؤسسة «مملكة مصر والسودان، مملكة شرق الأردن، المملكة العربية السعودية، المملكة المتوكلية اليمنية، المملكة العراقية، الجمهورية اللبنانية، الجمهورية السورية». منذ ذلك التاريخ، و«الجامعة» تعيش واقعا أليما جعلها تبتعد عن تنفيذ أي من أهدافها التي أُسِّست من أجلها، حتى أصبحت في الواقع اسما بلا معنى، ولم يعد لقراراتها أي قبول شعبي، أو حتى احترام. بكل أسف.. على مدى عقود طويلة، عُقدت قمم كثيرة «عادية، استثنائية، اقتصادية»، تمخضت جميعها عن لا شيء، فقط عبارات الشجب والتنديد والاستنكار.. والرفض بالقلب، وذلك أضعف الإيمان. الآن، تواجه الجامعة انتكاسة غير مسبوقة، وسط أزمات مشتعلة، في اليمن وليبيا والعراق ولبنان، وظهور الدين الإبراهيمي الجديد، ومقعد سوريا الشاغر، والمصالحة الفلسطينية.. وغيرها، ما يثير تساؤلات منطقية بشأن وقت إطلاق «رصاصة الرحمة» على «الكيان» الذي أصبح مثارا للتندر. نتصور أن الأزمات المتلاحقة للأمة المنكوبة كشفت الجامعة العربية ـ التي تراهن على «مبادرات السلام»، و«توحيد الصف» ـ أنها لم تستطع منذ تأسيسها، الإجماع على رأي واحد، أو تنفيذ قرار بعينه، بل إن قراراتها فرَّقت وقطَّعت ومزَّقت أوصال الشعوب. إن القمة العربية التي ستعقد في الجزائر قريبا، ليست سوى تأكيد المؤكد، لكشف تلك الحالة غير المسبوقة للجامعة، ما يؤكد اتجاها راسخا وقناعة لدى الكثيرين بأن وقرارتها غير مستقلة، ولم تكن يوما قاطرة للعمل العربي المشترك. نتصور أن أمتنا زاد من أوجاعها الغياب الدائم وغير المبرر للجامعة، عن قضايا وأزمات شعوبها. أخيرا.. يبقى الرجاء أن تستعيد جامعة الدول العربية دورها، لاستعادة وحدة الصف، وتصفية الخلافات، وإنهاء الصراعات بين الأشقاء. يقول جلال عامر: «الجامعة العربية للإنصاف لها (موقف) كبيرا، يتسع لأكثر من مئة سيارة أمام المبنى»
وطن للبيع

اقترب حسين حلمي في “الوفد” من المناطق المحظورة عند تصديه لمفهوم الخيانة بمعناها العام مؤكدا: تختلف الخيانة حسب الحدث أو الشخص أو المكان. ولكن تتفق على أمر واحد هو أن الخائن «يبيع من أجل مال أو منفعة شخصية له» فهناك من يخون مهنته أو مجتمعه. أصعب الخيانات خيانة الأوطان. هؤلاء الذين يخونون من أجل المال لا يمكن أن تثق فيهم، لأن الخائن إذا باع مهنته أو وطنه سوف يبيعك بمنتهى السهولة، حين تحين الفرصة. حتى أولئك الذين اشتروا الخائن بالأموال أو الجنس أو الوظيفة يعلمون يقينا أنه لا يستحق ثقتهم.. لا شيء يبرر الخيانة ولا عذر له. يقول هتلر «أخطر الأشخاص الذين قابلتهم هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم»، وقد نهى الله تعالى عن ذلك إذ قال «يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون» وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو «وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» رغم ذلك كثير من الناس ينظرون إليها باعتبارها وجهة نظر.

بيزنس العمرة

القضية التي سلط الضوء عليها محمد أمين في “المصري اليوم” تهم كثيرا من المواطنين: منذ أعلن وزير الحج والعمرة السعودي عن تقديم العديد من التسهيلات للمصريين الراغبين في أداء العمرة، لم نسمع شيئا من شركات السياحة المصرية يؤكد سعادة الشركات بذلك، ولا نيتها في تقليل نفقات العمرة، التي تصل إلى خمسين ألف جنيه أحيانا، مع أن الدولة التي تستقبل المعتمرين ارتضت 4400 جنيه فقط لا غير. فمن يتحكم في تنظيم رحلات الحج والعمرة؟ هل وزارة السياحة المصرية عندها إجابة؟ هل تركت الشركات تبيع وتشتري في المصريين؟ وتحدد التكلفة على مزاجها؟ مع العلم أن الوزير السعودي أعلن عن العمرة في وجود الوزير المصري وشركات مصرية، ولم يسأل أحد كيف تصل العمرة إلى 4400 جنيه؟ مع أن السعودية استعدت لذلك بتطبيق نُسك.. فهل السؤال هو: خليها تنفذ؟ وهل تعطل الشركات المصرية رحلات العمرة حتى يتم تعديل البرامج وإلغاء تطبيق نُسك؟ هل هذا معقول؟ وأين غرفة شركات السياحة مما حدث؟ هل تقف الغرفة مع الشركات باعتبارها غرفة شركات، أم تقف مع المواطن المصري؟ أم أن الأمر يستدعي وقفة حازمة من وزارة السياحة، لتحديد سعر عادل بين الشركات والمعتمرين؟ للأسف فإن عمرة المولد قد تعطلت بسبب القرار السعودي، وأوقفت الشركات الحجوزات، ثم قررت بعدها الحجز بالأسعار القديمة، دون اعتبار لأي شيء.. وارتبكت السوق وتم تعديل المواعيد والأسعار لمن يرغب، مستغلين حاجة المصريين للعمرة وزيارة الرسول، وهي رحلة العمر التي يسافر فيها معظم البسطاء تحت ضغط الحاجة.

عبادة أم تجارة؟

تابع محمد أمين رصد مزيد من أسباب معاناة راغبي أداء المناسك المقدسة: لقد أحسست بأن الوزير السعودي يعرف أن بعض شركات السياحة تمص دم المصريين، فكان أرحم بهم من الشركات والغرفة والوزارة، وأحسست بأنه درس تداعيات القرار، خاصة أنه يستهدف أعدادا أكبر من المعتمرين المصريين على مدار العام، فالمعتمر المصري لا يقتصر سفره على أداء العمرة، وإنما يشتري من السعودية بضائع عديدة لتجهيز بناته، فهو يساعد على تحريك السوق، في الوقت الذي يؤدى فيه الشعائر الخاصة بالعمرة والحج. صحيح أن مواقف الشركات تباينت من القرار السعودي، فمنها من أبدى سعادة بالعمل الكثير، وكثرة الرحلات، ومنها من أعلن عن غضبه، لأن تكلفة البرامج الاقتصادية لرحلات العمرة تتراوح، حتى الآن، ما بين 22 و27 ألفا، وتختلف حسب عدد الوجبات وقرب الإقامة من الحرمين الشريفين، ومدة الإقامة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وغيرها من الاعتبارات. مرة أخرى لا بد من الرحمة مع البسطاء.. ولا بد من تعريفة عادلة تريح الشركات وتريح المعتمرين.. ولا يتأتى ذلك إلا بوقفة حازمة من وزارة السياحة وغرفة السياحة أيضا.. حرام المتاجرة في زوار بيت الله الحرام.. مطلوب من الحكومة وقفة وليس المنافسة مع شركات السياحة، دور الدولة والحكومة تنظيمي وليس دخول السوق كمنافس.. المنافسة ليست حلا. وأخيرا، لا بد من أن تعرف شركات السياحة الدينية أنها غير شركات السياحة الأخرى، التي تنظم رحلات فرنسا وإسبانيا وإسطنبول وبيروت.. هؤلاء أثرياء يسافرون للمتعة والاستجمام، أما بسطاء مصر فيسافرون لزيارة الرسول.. حرام لا تتاجروا فيهم.

بث لا إرادي

واقعة مؤسفة رصدها حمدي رزق في “المصري اليوم”: لقد بلغ الاستهتار بالأرواح مبلغه، قائد قطار يبث فيديو لايف أثناء القيادة يبث وهو سايق وسايب إيده، وأتاريني ماسك الهوا بإيديّ ماسك الهوا. حسنا أوقف وزير النقل الصارم كامل الوزير، هذا السائق المستهتر. بالذمة حد عاقل يعقل ما قام به هذا الذي يغامر بالأرواح على متن القطار من أجل نزوة طائشة، بث مباشر؟ يا سلام سلِّم الشاشة بتتكلم.. العقل يا رب. لولا الاحتياج الضروري للمحمول في غرفة القيادة في الحالات الطارئة، لطلبت من الوزير كامل سحب الموبايلات من السائقين، بعد واقعة البث المباشر، لما السائق يتلهى بالبث الحي، فمَن ذا الذي يقود القطار على سكة من حديد لا ترحم، والغلطة فيها بآلاف الأرواح؟ حد يفهِّمني ويقول كلام مفهوم، ده اسمه إيه في قاموس السكك الحديدية؟ ناس تلهو في كابينة القيادة، وناس تروح في الرجلين، ربنا يرحمنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، هذا سفه مضروب في خبل، كوكتيل استهتار. إدمان الموبايل أصبح ظاهرة مرضية، الناس لا تفارق الموبايل حتى طلوع الروح، الناس تقود السيارات والميكروباصات والباصات والموتوسيكلات والتوك توك، وعيونها ليست على الطريق، عيونها وعقلها وكل حواسها في الموبايل، ونازلة تتويت وتغريد وتعليقات ولايكات، إدِّيني عقلك.

كان نفسه يبث

واصل حمدي رزق انتقاده للتسيب في مرفق السكة الحديد: ولا في الأفلام الهزلية، الناس بتهزر هزار تقيل قوي وهتركب سيارات تسابق الريح، وكله كوم والأخ قائد القطار في كوم وحده، من الخيال، خيال شحْط محْط، كسر سقف المعقول، معقول يحصل كده، وعلى السكة الحديد؟ سعادته فاكرها نزهة خلوية، وشغال بث، لا سيمافور شايف، ولا راديو سامع، ولا عداد سرعة يهمه، المهم البث، أصله لو مابثِّش ممكن يحصل له حاجة، البث أهم، وما أدراك ما البث، لايف، يطلع لايف، وسلامتك يا دماغي. الناس جنِّنها البث، ومرة قائد قطار حاول يبثّ مابثِّش، فتعب نفسيّا، كان نفسه يبثّ، ما كله بيبثّ للقطط، جت على قائد القطار؟ من نفسه، يبث لعل وعسى وتضرب معاه، والبث يضرب ويبقى ترند، والدولارات تهطل على دماغه. البث صار من طقوس المرحلة، حتى صغار الحضانة بيبثوا بسبس نو، قائد قطار رقم 990 (القاهرة – سوهاج)، حظه وحش، فعلا المنحوس منحوس حتى لو علقوا في رقبته فانوس، وقليل البخت ييجي يبث يطلع له كامل الوزير في الكابينة، كم قائدا بثَّ بثّا مباشرا قبلها، وأفلت بها، سوء الظن من حسن الفطن. تغليظ العقوبة على البث المباشر على متن القطارات ربما يكبح البَثّ، ولكن حالة اللاوعي التي تلبّست هذا القائد أخشى أن تكون قد تلبست كالأرواح الشريرة خلقا كثيرا، البلد شغالة بث، حتى من غرف النوم. البث اللاإرادي أصاب البعض بمرض عقلي عضال، صار مدمن بث، وساعة البث تتوه العقول، ولو موعد البث وجب، والحالة اشتغلت، يشعر بأعراض الإدمان، فيبث على نفسه، حتى لو في كابينة قطار ينهب الأرض نهبا، البث المباشر صار إدمانا.

المناخ

دائما ننتقد التعليم بسبب ومن دون سبب، لكن في السابعة من مساء الأحد الماضي، شاهد عماد الدين حسين في “الشروق” نقطة ضوء: وزير التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي افتتح مساء الأحد الماضي المعرض الفني لطلاب المدارس حول تغير المناخ، في حضور وزيرتي البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، والثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني وجيرمي هوبكنز ممثل منظمة اليونسيف في مصر وعدد من التلاميذ والطلاب. هذا المعرض هو نتاج المسابقة الوطنية للفنون حول تغير المناخ في المدارس الحكومية، شارك فيها آلاف الطلاب، وفي المرحلة النهائية، شارك ألف طالب، قدموا أكثر من 1700 لوحة، وفي معرض ليلة الأحد، شارك الطلاب بمئتي لوحة. حينما شاهدت اللوحات سعدت بوجود مواهب كثيرة، نجحت الوزارة في تقديمهم للجمهور. أعمار المشاركين من الصف الثاني الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، ومن معظم المحافظات تقريبا. المشاركون أبدعوا لوحات تؤكد إداركهم خطورة قضية التغيرات المناخية. في جولتي في المعرض شاهدت لوحة مميزة للطالبة جنا ربيع السيد وعمرها 16 عاما وفي الصف الثاني الثانوي من دمياط. اللوحة تصور مواطنين خائفين وهم يشاهدون حيوانات ميتة، وأشجار يابسة وتربة جافة بسبب التغيرات المناخية. لوحة أخرى للطالبة نورا إبراهيم محمد من الإسماعيلية، تصور سيدة تصرخ وهي ترى البيئة حولها مدمرة. ولوحة ثالثة للطالبة منة الله محمد إبراهيم من محافظة الدقهلية تحمل المعنى السابق نفسه، ولوحة رابعة للطالبة ندى أحمد السعيد في الصف الثاني الثانوي في الدقهلية أيضا لفتاة تحيط بها الخضرة من كل جانب كمدخل أساسي لمواجهة التغيرات المناخية. غالبية اللوحات متميزة وتتضمن رؤية وأفكارا جيدة تؤكد أن التلاميذ والطلاب يدركون بالفعل خطورة قضية التغيرات المناخية. خلال الأمسية قال الدكتور حجازي إن المعرض رسالة من أطفال مصر للعالم تؤكد ضرورة المحافظة على البيئة، ووقف أي أعمال تزيد من التلوث وتهدد حياة الإنسان والكائنات الحية. الوزير شكر منظمة اليونسيف لأنها نفذت برنامجا تدريبيا فى أغسطس/آب الماضي حول مفاهيم التغير المناخي لعدد 150 مدربا لدعم مهارات المعلمين والمديرين في تنمية الوعي الطلابي بالتغيرات المناخية. وزيرة البيئة قالت إن فعاليات اليوم هي ثمرة جهد مستمر على مدى 3 سنوات مع وزارة التربية والتعليم، كاشفة عن أن الأعمال الفنية الفائزة سوف تزين الجدران المصرية خلال مؤتمر «كوب 27» فى شرم الشيخ خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وزيرة الثقافة استشهدت بما قاله طه حسين عن أهمية التعليم في بناء الوعي وتنشئة الأجيال ووضع أسس الثقافة القوية. ممثل اليونسيف قال إن هناك تعاونا استراتيجيا بين المنظمة ووزارة التربية والتعليم لرفع مستوى الوعي لدى 25 مليون طفل للحفاظ على بيئتهم، من خلال تقديم دورات تدريبية لـ300 ألف معلم في المدارس الحكومية. ظني أن القيمة الأكثر أهمية فى أمسية ليلة الأحد الماضي، تكمن فى أن إدراك التلاميذ لأهمية وخطورة ظاهرة التغيرات المناخية، وهذا الأمر مهم جدا لأنه يعني أيضا أن هؤلاء الصغار حينما يكبرون سوف يحافظون على موارد بلدهم وبيئتهم ويتوقفون عن الإضرار بها حتى لو كان ذلك عبر مظاهر وسلوكيات بسيطة جدا. وأسعدني أن الدكتور حجازي قال لي فى نهاية المعرض، إن هناك مواهب كثيرة في المدارس، وأن الوزارة عازمة على اكتشافهم وتقديمهم للناس.

تجارة منظمة

أصبح تهريب الآثار المصرية حدثا يوميا في إعلام مصر والفضائيات العالمية، وفي كل يوم كما يقول فاروق جويدة في “الأهرام” تظهر أمامنا قضية جديدة، والغريب أن كميات الآثار المهربة بأعداد كبيرة حتى أن آخر عملية تم اكتشافها في أمريكا وزاد عدد القطع فيها عن 500 قطعة وتمت لحساب مهرب أمريكي مع عصابة مصرية.. الأغرب في القضية أن القطع المهربة سافرت في حقائب على شركة الطيران المصرية، وقد شهدت عواصم كثيرة عمليات تهريب كانت فيها قطع مهمة وبأحجام كبيرة.. وكانت عملية إيطاليا واحدة من كبرى عمليات التهريب، ولا أحد يعلم هل القطع المهربة من داخل المتاحف المصرية، أم أنها اكتشافات جديدة وغير معلومة لدى وزارة الآثار، لقد أصبح تهريب آثار مصر عمليات دولية يشارك فيها الأجانب والمصريون، خاصة أنها تحقق أرباحا تجاوزت تهريب المخدرات، في مصر الآن مناطق تخصصت في كشف الآثار وتهريبها للخارج، حتى إن بعض المتاحف العربية الحديثة حصلت على كميات كبيرة من الآثار المهربة، وفيها قطع ضخمة لا يُعرف كيف خرجت وسافرت.. وقد فصلت إدارة متحف اللوفر في باريس رئيس المتحف لتورطه في بيع آثار مصرية لأحد المتاحف في دولة عربية.. قضية تهريب آثار مصر أصبحت موردا ثابتا للتجار والمهربين، وربما تجاوزت في أرباحها تجارة المخدرات، ولا أدري كيف نحمي آثارنا وكيف يمكن وضع ضوابط أمنية لوقف عمليات التهريب، خاصة أن هناك حكايات تروى عن مسؤولين متورطين في هذه التجارة.. في مصر الآن عصابات تخصصت في تجارة الآثار وتهريبها.. القضية متشابكة ما بين احتياطيات الأمن وحسم القضايا ومراقبة المطارات والموانئ والحدود، خاصة أن تجارة الآثار، أصبحت سوقا للمغامرين والمهربين والتجار.. هناك مناطق كاملة في مصر تشهد عمليات اكتشاف وبحث وتنقيب تديرها عصابات تخصصت في تجارة الآثار ويجب أن تكون تحت عين الدولة، خاصة أن حجم الآثار المهربة أصبح شيئا خطيرا.. إن كميات الآثار في مصر وهي كبيرة ينبغي ألا تغري أطرافا كثيرة على القيام بهذه الأعمال التي تدر عليهم أموالا كثيرة ويجب أن تشتد الحراسة على كل مناطق التنقيب في محافظات مصر.

أوشك أن يفعلها

توقعت الدكتورة نورهان الشيخ أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة، قرب التوصل للحظة الحسم بالنسبة للحرب التي كان لها شديد التأثير في مجريات الأحداث ونقل أحمد حامد دياب في “الوطن” عن نورهان قولها إن نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول سيكونان شهري الحسم في الأزمة الروسية الأوكرانية، متوقعة حدوث تصعيدات كبيرة، مدللة على ذلك بتعبئة 220 ألف مقاتل، ونقل 17 ألف آخرين إلى الجبهة والباقي يخضع للتدريب وينتظر في الوحدات العسكرية. وأوضحت الشيخ، خلال لقائها في برنامج «كلام في السياسة»، الذي يقدمه الكاتب الصحافي أحمد الطاهري، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن روسيا تتعرض لاستفزازات لاستخدام السلاح النووي، ضاربة المثل بالعمليات الإرهابية التي تعرّضت لها مؤخرا، ومنها تفجير جسر القرم، ما يستفز روسيا وقد يجبرها على استخدام السلاح النووي. وأكدت أن هذه الاستفزازات كانت متوقعة، وأنّ التعبئة الجزئية كانت قبل حادث تفجير جسر القرم وليس بعده. وأشارت الشيخ، إلى أن روسيا لا تواجه أوكرانيا وحدها، بل تواجه حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأكدت أنّه لو هُزمت أوكرانيا هُزم الناتو، وأن حلف الناتو قدّم 35 مليار دولار دعما لأوكرانيا، منها 17 مليار من الولايات المتحدة الأمريكية، واعترفت أن هذه المبالغ تعتبر ميزانية تسليح دول كبيرة.

استرد تألقه

مثل ملايين المصريين والعرب، تابع عبد المحسن سلامة في “الأهرام” مباراة ليفربول ومانشستر سيتي التي انتهت بفوز ليفربول بهدف لفخر العرب محمد صلاح، ابن قرية «نجريج» المصري الأصيل، نجح في أن يكون لاعبا دوليا مرموقا، وقدّم درسا في الإرادة والتحدي والقدرة على قهر الصعاب. تراجع مستوى ليفربول هذا الموسم، وتراجع معه، بالضرورة، مستوى محمد صلاح، فهو لا يلعب وحده، ولا يمكن أن يقوم لاعب، مهما يمتلك من مهارات وإمكانات، بدور فريق بالكامل. عالج كلوب مدرب ليفربول، الموقف بشكل خاطئ حينما أراد «تحميل» محمد صلاح مسؤولية تراجع مستوى الفريق، ومعاقبته بالجلوس على مقاعد البدلاء في مباراة ليفربول ورينجرز الأسكتلندي في دوري أبطال أوروبا. دخل صلاح واثقا مطمئنا ليسجل أسرع «هاتريك» في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ويرد بشكل عملي على منتقديه، وأنه ليس مسؤولا عن تراجع مستوى ليفربول. مباراة ليفربول ومانشستر سيتي كان لها مذاق خاص، لوجود ضيف جديد في مانشستر هو اللاعب النرويجي هالاند، الذي احتل مكانة محمد صلاح كهداف للدوري الإنكليزي حتى الآن. دخل محمد صلاح ليذكرنا بالمصري الأصيل حينما يواجه التحدي ويصر على تخطي الصعاب، وقدم واحدة من أروع مبارياته، ونجح ابن نجريج في التغلب على النرويجي هالاند، وعاد محمد صلاح، ومعه فريقه ليفربول، إلى المشهد بكل قوة من جديد. كل المصريين كانوا يدعمون محمد صلاح بشكل رائع، مما يؤكد وحدة المصريين، ودعمهم كل ما هو مصري ناجح في أي مكان، وزمان. تابعت تعليقات المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي فوجدتها مملوءة بالدعم، والحب، والتشجيع والدعاء من القلب قبل المباراة، والفرحة الهائلة بعد المباراة. صلاح نجم مصري رائع يستحق أن نفخر به، وندعمه، لأنه نموذج لكل ناجح، وعصامي، ومجتهد من أبناء مصر في كل المجالات، وليست الرياضة وحدها.

إيران ومن حولها

فيما يظل المجتمع الدولي وفق ما يرى الدكتور خالد عكاشة في “الوطن” بمربع المراوحة بين إطلاق التصريحات الإعلامية، أو التلويح بفرض مزيد من العقوبات على دولة “إيران” برعت أمام أعين هذا المجتمع، في نسج مساراتها الالتفافية التي تمكنها من تجاوز عوائق وحواجز التقييد، أحدث نماذجه تجلى في القدرة على التداخل بالحرب الروسية الأوكرانية، من خلال توريد السلاح المصنّع في إيران إلى الطرف الروسي. لهذا وبثبات يمضي الشارع الإيراني غير منشغل بتلك الثنائية، التي لا يعول عليها، بل ويتفهم خباياها، وإن لم يصرح بذلك علانية. فقد اختبر الدعم الخارجي المأمول وحدوده في أحداث «الحركة الخضراء» عام 2009، التي انطلقت أعقاب إعلان فوز أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، في حين كان هناك اتهام واسع بالتزوير ضد مرشحي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، حينها خرج مئات الآلاف إلى الشارع يرفعون الشعار الشهير أين صوتي؟ انتشر هذا التحرك بين الإيرانيين من يونيو/حزيران 2009 وصولا إلى بداية عام 2010 في جميع أنحاء العالم، كما هو الحال اليوم، وشارك في تأييد الحركة الكثير من الكتاب والفنانين العالميين، وكثير من مواقع شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. لكن الحكومة حينها لم تأبه للأمر وأمرت الشرطة وقوات «الباسيج» بقمع الاحتجاجات بأقصى عنف ممكن، وتعرّض المتظاهرون للضرب والاعتقال والتعذيب ولإطلاق النار في بعض الحالات. وقد مثّلت تلك الأحداث حينها كلمة النهاية لإمكانية عودة ما سُمي بتيار الإصلاح من داخل النظام، حيث كانت تجربة محمد خاتمي 1997 – 2005، ما زالت حاضرة بالأذهان، وظن أنصار الحركة إمكانية استعادتها من خلال وجوه كموسوي وكروبي. بدا النظام الإيراني وقد استفاق سريعا، ورأى ضرورة محاصرة عودة مثل تلك الأصوات مجددا في أي وقت مستقبلا، وهو ما قام به فعليا خلال السنوات التي تلت انقضاء فترة حكم خاتمي، من خلال ترقية وتصعيد العناصر الأكثر تشدّدا وارتباطا بدائرة المرشد الأعلى، مثل محمد علي جعفري ومحمد باقر قاليباف وقاسم سليماني، للسيطرة على الحرس الثوري وأجهزة الأمن من أجل قمع بروز أي من الحركات الإصلاحية.

الغرب يراقب

الجمهور الإيراني ظل وفق ما أشار الدكتور خالد عكاشة يتابع تعامل ومواقف القوى الدولية، والغرب بالخصوص من تلك الأحداث وتفاعلاتها، وتأكد لديه يقين لا يدع مجالا للشك، أن الغرب لن يكون منخرطا في أي وقت في إسقاط النظام الإيراني، قد يذهب في أبعد مدى إلى انتقاد السياسات والضغط الإعلامي عبر وسائله الصاخبة، التي يمكنها أن تخدش السمعة أو تشهر أو تصنع صخبا من تأييد هنا أو هناك. لكنها بالتأكيد لن تذهب إلى أبعد من ذلك، حيث تقيد تلك الدول الكبرى حزم من المصالح والتوازنات تجعلها تتعامل مع الداخل الإيراني بالحذر الواجب. وهذا بالطبع يختلف كثيرا عن رؤية وتعامل الدول ذاتها مع أحداث مماثلة في دول عربية، أو في مناطق بعينها في آسيا وأيضا دول الجوار الروسي أو الصيني، بل وبعض دول أوروبا الشرقية. لذلك كان لافتا هذه المرة أن الداخل الإيراني لم يحتف بأي من التصريحات الميكانيكية، التي خرجت من عواصم غربية بعينها، وانصرف في درجة اعتمادية متقدمة على الذات وعلى ما يقوم به على الأرض من هزة عنيفة، مراهنا على أن ذلك وحده هو ما يمكنه أن يصنع التغيير. الاحتجاجات في شهرها الثاني بدأت برفع شعار «بداية النهاية»؛ وهو شعار متفائل بالطبع، وإن لم يخلُ من ثقة بأنه يحقق متغيرا جديدا، يضم إليه كل يوم شرائح وأطيافا مختلفة لا تخشى أن عدد قتلى الأحداث تجاوز في شهر واحد (100 قتيل)، فضلا عن عشرات الآلاف من المصابين. السلطات قامت بتعطيل الإنترنت على نطاق واسع منذ أسابيع، وأتبعتها بحجب التطبيقات الذكية لتقييد القدرة على الاتصال بين المدن التي صارت تخرج للشارع مناصرة لبعضها بعضا، مثلما جرى في شوارع مدينة أردابيل شمال غربى البلاد، دعما وتجاوبا مع الإضراب الممتد الذي نفذه التجار في مدينة «سقز» مسقط رأس مهسا أميني، ليشمل أيضا محافظتي كردستان في الشمال الغربي ومهاباد في الشمال. وبات اللافت أيضا حجم التجاوب والتأييد الذي تحظى به الاحتجاجات من الشرائح العمرية الشابة في الجامعات والمدارس، وما دونها من صبية ومراهقين، هؤلاء عبروا بالإضراب عن الدراسة وإشعال النيران بالشوارع وفعاليات أغطية الرأس الرمزية، عن حجم كبير من التململ والضيق.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية