محنة «الكتاكيت» تضيق الخناق على رقبة الحكومة… ومطالب بالكشف عن الحقائق المخفية في أزمة «العلف»

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: لا معركة سنت فيها العديد من الأسلحة أشد وتيرة من تلك التي يتعرض لها رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور عصمت السادات، بسبب بيانه الأخير، الذي توقع فيه عدم ترشح الرئيس السيسي للانتخابات الرئاسية المقبلة خلال حزيران/ يونيو 2022، فلم تمر ساعات قلائل على بيان السادات إلا ووجد نفسه في مواجهة عنيفة مع الأصوات الداعمة، التي نوعت من أسلحتها وأدوات اتهامها ما بين توجيه التهم للسادات بأنه يعمل لصالح أجندات خارجية، وبين عدم التقدير للظروف العصيبة التي تمر بها البلاد. ولم يشفع لرئيس حزب الإصلاح والتنمية أنه أشاد بجهود الرئيس السيسي وإنجازته طيلة السنوات الماضية.
وأمس الخميس 20 أكتوبر/تشرين الأول ازدهرت المعارك ضد خصوم السلطة والحكومة على حد سواء، إذ وجد مجلس الوزراء نفسه في مواجهة عنيفة بسبب إخفاقه في العديد من الملفات. ومن أخبار سكان الزنازين: قال المحامي طارق العوضي عضو لجنة العفو الرئاسي، إنه منذ إعادة تفعيل لجنة العفو الرئاسي في 26 إبريل/نيسان الماضي وحتى اليوم؛ تم خروج 1040 محبوسا احتياطيا و12 من المحكوم عليهم.. وكشف العوضي، عن إعادة دمج عدد من المفرج عنهم وإعادتهم إلى عملهم وتوفير فرص عمل، وجار إنهاء أوضاع العشرات من المفرج عنهم، وسداد مديونيات والعفو عن المئات من الغارمين والغارمات. ونالت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بعض الانتقادات بعد تصريحاتها الأخيرة، التي قالت فيها إن الدول الأوروبية والغربية تعاني في بعض الأحيان أكثر من الدول النامية. وعن طوابير باريس للبحث عن البنزين بسبب أزمة عمال المصافي، قالت الوزيرة: «ربنا يكون في عونهم ويساعدهم، الدول الغربية عندهم مشاكل جمة». وأضافت «الدول الأوروبية تعاني من نقص الغاز، وكبار السن بيلقوا حتفهم في بعض الأحيان بسبب إغلاق التدفئة، ربنا يعينهم ويعديها على خير». ومن القضايا التي أعادت للأذهان الاعتداءات التي يتعرض لها المصريون في الخليج: تقدمت ممرضة مصرية تعمل في أحد المراكز الطبية في مدينة الجهراء الكويتية ببلاغ إلى مركز الشرطة تتهم فيه مواطنا كويتيا بالاعتداء عليها بالضرب داخل مقر عملها، وأرفقت تقريرا طبيا في ملف القضية التي حملت رقم 19/2022 جنح.. كشفت الممرضة خلال التحقيق في مركز الشرطة عن أنها أثناء أداء مهام عملها، اعتدى عليها مواطن بالضرب خلال مرافقته أحد أقاربه المرضى. جرى إطلاق سراح المدعى عليه بعد الاستماع إلى إفادته، وأحيل الأمر إلى النيابة لمباشرة التحقيق.
ومن الأخبار العامة: شهد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، افتتاح المرحلة الأولى من مشروع كايرو بايك، وسط القاهرة، كأول منظومة مشاركة دراجات عامة في مصر تتفرد بها المحافظة، يرافقه عدد من المسؤولين وشركاء التنمية الدوليين. ويأتي المشروع؛ تزامنا مع استعدادات مصر لاستضافة قمة المناخ (COP-27)، وحرص محافظة القاهرة على توفير وسائل تنقل صحية وصديقة للبيئة. وتضم المرحلة الأولى لمشروع “كايرو بايك” 250 دراجة موزعة على 26 محطة، من إجمالي 500 دراجة للمشروع بالكامل تخدمهم 45 محطة تعمل بالطاقة الشمسية ومؤمنة بكاميرات المراقبة.. وأكدت الفنانة صفاء أبو السعود، أن لقاءها الشخصي بالسيدة انتصار السيسي قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان غريبا، إذ شعرت خلاله بأنها شقيقتها وصديقتها التي تعرفها منذ سنوات طويلة.. وأضافت أبو السعود، أن ابتسامة قرينة الرئيس فيها صفاء وصراحة تصل إلى القلب مباشرة.
مخلة بالشرف

مواجهة بين البرلمان والحكومة اهتم بالبحث في أسبابها سليمان جودة في “المصري اليوم”: قررت الحكومة تعديل بعض مواد قانون الزراعة، وصاغت مادة من مواد القانون بما يجعل التعدي على الأرض الزراعية جريمة مخلة بالشرف. وفي جلسة البرلمان التي انعقدت صباح الأحد، ثار خلاف شديد حول هذه المادة بالذات، واعترض عليها عدد كبير من نواب المجلس، وقالوا إنها تمثل خطرا على أُسر المزارعين بالكامل، ولكن الحكومة لم تهتم باعتراضاتهم وتمسكت ببقاء المادة كما هي. ولو كنت في مكان الحكومة لقررت تأجيل هذا الموضوع، ليس طبعا لأنني مع التعدي على الأرض الزراعية، ولكن لأن الأجدى أن يكون جريمة مخلة بالشرف فعلا هو التهرب من الضرائب.. فالأرض قائمة بيننا ولن تهرب أو تتهرب، ولكن المتهرب من سداد ضرائبه يختفي ويتوارى، وما يتهرب منه اليوم لن يدفعه في الغد. وليس من المبالغة في شيء أن نقول إن تصنيف التهرب من الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية جريمة مخلة بالشرف سببٌ أساسي من أسباب قوة اقتصادها، لأن تصنيف التهرب هكذا جعل كل مواطن حريصا على سدادها في موعدها، وجعل التهرّب منها قضية غير واردة لدى أي ممول، وجعل عوائدها بالتالي تتدفق على خزانة الحكومة التي تنفق من هذه العوائد على الصحة والتعليم خصوصا. ولأن التعليم هناك قوىّ ومتطور، ولأن تقديم الخدمة الصحية وصل مستوى متقدما، فلن يضير الحكومة الأمريكية كثيرا أن يتهرب ممول هنا أو ممول هناك.. هذا بافتراض أن أحدا سوف تُحدّثه نفسه بالتهرب وهو يعلم أن الجريمة المخلة بالشرف في انتظاره. ولكن يضيرنا كثيرا أن تعرف حكومتنا هذا كله، ثم تفكر حين تفكر في تصنيف التعدي على الأرض لا التهرب من الضرائب. يضيرنا ذلك ويصيبنا بأبلغ الضرر، لأن كل عائد زيادة من وراء الضرائب معناه إنفاق أعلى على الصحة وعلى التعليم.. وكل تهرب من الضريبة معناه قدرة أقل في الإنفاق العام على الصحة وعلى التعليم.. كل جنيه مضاف من عائد الضرائب معناه دم جديد في شرايين الصحة وفي شرايين التعليم.. وكل تهرّب معناه جفاف هذه الشرايين من الدم ومن الحياة.. والقرار للحكومة التي عليها أن تختار.

مهمة الحكومة

ماذا حدث في سوق الدواجن، والكتاكيت؟ الإجابة حاول التوصل لها أسامة سرايا في “الأهرام”: فجأة توقف الشارع، بل البرلمان، أمام فيديو انتشر بشكل واسع لإعدام كتاكيت، وللدقة المزارع تخلصت من الكتاكيت الوفيرة، حيث هناك إنتاج منها لم تستطع أن تبيعه، أو لم تستوعبه الأسواق المحلية، ولم تستطع تلك المزارع أن توفر العلف لهذه الكتاكيت. راح ذهني يتقصى الموقف فتوقف أمام نقص الأعلاف، وارتفاع أسعارها فوق طاقة السوق، وإمكانات المنتجين، وهذا عرض لمرض مزمن، وخطير اقتصاديا، متناسين أن صناعة الدواجن بدأت في مصر، وهي مبشرة، ولكنها تئن منذ سنوات دون علاج، وتحتاج إلى شبكة إنقاذ مباشرة من الحكومة (وزارة الزراعة، والبحث العلمي)، فهي صناعة كبيرة فيها 3.5 مليون عامل، وموظف، واستثمارات بالمليارات من الجنيهات والدولارات، ورغم حاجتنا إليها، فإنها ظلت شبيهة بسلعة يتم تجميع مكوناتها عندنا، هذه المكونات كلها مقبلة من الخارج، وتعتمد على الاستيراد المفرط، وأي اضطراب في الأسواق العالمية تسمع مردوده مباشرة في الأسواق المحلية حادا، وقاسيا على المنتجين، والمستهلكين. والعاملون قطعا دخولهم تتأثر، وحياتهم تتدهور. هذه الصناعة الحيوية تعتمد على صغار المنتجين ( 70% من إنتاجنا)، حيث تنتج مصر مليارا ونصف المليار دجاجة سنويا (المنتجون الكبار ينتجون 500 مليون دجاجة، والصغار ينتجون مليار دجاجة، أي أنهم عمود صناعة الدواجن في مصر). منذ 3 سنوات وعملية التشغيل، وتوفير العلف يشوبها الكثير من الصعوبات، والتدخلات في التسويق، وهؤلاء المنتجون الصغار تراكمت عليهم مديونيات كبيرة من العملية الإنتاجية، وأصبحوا غير قادرين على الاستمرار، وبالتالي لم تجد المزارع الكبيرة من يشترى إنتاجها من الكتاكيت، فبارت الصناعة إلى حد كبير. حماية هؤلاء المنتجين الصغار مهمة الحكومة بمنع احتكار الأعلاف بقوانين حاسمة، وتنفيذ صارم، وتوفير مستلزمات التشغيل حتى تَضحىَ هذه الصناعة وطنية خالصة، دجاجة مصرية بحق، بمكونات غير مستوردة، بل متوافرة في السوق المصرية، من خلال تعاقدات تحدث مع المزارعين مباشرة لتوفير العلف المصري، ومنع الاحتكارات، وفتح السوق للمنافسة بين الجميع.

تأنيب ضمير

من بين المهتمين كذلك بمحنة الكتاكيب أحمد عبد التواب في “الأهرام”: جعلت لقطات إعدام الكتاكيت أزمة أعلاف الدواجن مشكلة إنسانية، صدمت عواطف الرأي العام بمنظر الكتاكيت الصغيرة الذاهبة إلى حتفها، وأحس كثيرون بتأنيب الضمير من السكوت على هذا التوحش، خاصة مع المعلومات المصاحبة التي تقول إن بعض التجار اضطروا إلى عمليات الإعدام بسبب غياب الأعلاف، وهي أزمة حقيقية مع الاختلاف حول أسبابها: قيل بسبب مشاكل بيروقراطية عطلتها في الجمارك، أو بسبب ارتفاع الدولار، إلخ. ولكن هناك تفسيرات أخرى مناقضة، بما يوجب تدقيق الخبراء لتبيان الصواب. فقد قال أحد مربي الدواجن كلاما خارجا عما يتردد، بأن عملية إعدام الكتاكيت ظاهرة طبيعية تحدث باستمرار لأسباب علمية واقتصادية، وشرح بأن بعض البيض يفقس في اليوم الـ20، ويعطي أفضل إنتاج مميز، سريع النمو وقليل الإصابة بالأمراض. وهناك بيض يفقس في اليوم الـ21، وهو أكبر إنتاج من ناحية الكمية، ويعطي الكتاكيت العادية التي تشتريها المزارع لتربيتها وتطرح إنتاجها في الأسواق، بوزن نحو 2 كجم. أما البيض الذي يفقس في اليوم الـ22، فهو أسوأ إنتاج، ضعيف النمو صغير الحجم عُرضة للأمراض لا يتجاوز وزنه عندما يكبر نصف كجم لذلك فإن بعض المربين الحريصين على سمعتهم يرفضون بيع هذا النوع الضعيف ويفضلون إعدامه، وهو إجراء قديم ومستمر، ولا علاقة له بأزمة الأعلاف الحالية، وقد نُشِرَت بعض لقطات الإعدام خلال السنوات الماضية، إلا أنها لم تنل الاهتمام، ربما لأنه لم يكن هنالك من يتعمد التوسع في نشرها. وتشكك آخرون في أن تكون زيادة أسعار الأعلاف المستوردة طبيعية، لأن المفروض أن تنخفض بشدة مع تراجع الطلب عليها عالميا، لأن معظم مربي الدواجن في الغرب لديهم أزمة طاقة طاحنة عطَّلت مزارعهم أو على الأقل خفَّضت إنتاجهم بشدة، وهو ما يوفر كميات ضخمة من الأعلاف في الأسواق العالمية بسعر منخفض، فكيف يزداد السعر في مصر؟ ويرى البعض فرصة استثنائية لتعظيم صناعة الدواجن الوطنية بجذب المربين الغربيين إلى مصر ليس فقط لفائض الطاقة، وإنما أيضا للمناخ الأفضل والعمالة الأرخص. شريطة توفير كل الاحتياجات. هذا التضارب بين كلام وعكسه، يخلق بلبلة في الرأي العام، وهو ما يتطلب بيانا وافيا من المسؤولين يشرحون فيه الحقائق.

دعوها تتعافى

من بين من دعموا المطربة شيرين عبد الوهاب التي تواجه محنة قاسية وموجة من التنمر العاتية عبلة الرويني في “الأخبار”: لا هي شجاعة ولا خلق ولا إنسانية.. التنمر والقسوة والضغط على محنة أحد، لا مجال لإدانة مريض لا حول له، لا عقابه ولا لومه على ما أصابه، لا مجال لصب عبارات الغضب ولا حتى عبارات الضيق من أزمة، أو توالي أزمات الفنانة شيرين عبد الوهاب، محنتها (وحدها) شديدة وصعبة وقاسية (الأدمان) وهو مرض وضياع وكارثة وهزيمة.. وأطماع الآخرين المحيطين، مؤامراتهم لإضعافها والسيطرة عليها، وعلى موهبتها، والصراع على البيضة الذهب. أخطر ما في الطامعين حول شيرين، هو استغلال ضعفها.. استغلال وعيها البسيط، نقص ثقافتها وخبرتها، وأيضا الدفع بها نحو المزيد من الهاوية، للسيطرة عليها تماما. شيرين عبد الوهاب فنانة موهوبة، وقيمة فنية كبيرة، وحضور لافت وجمهور واسع منحها حبا وشعبية تستحقها.. من الواجب والمسؤولية مساندتها ودعمها، والمحافظة عليها، وصيانة إبداعها، من الواجب ومن المسؤولية، المحافظة على سلامتها النفسية وكيانها الإنساني.. وعلى الإعلام أن يكف عن انتهاك خصوصية الفنانة، وفضح التفاصيل، وإشهار الضعف (على الإعلام الكف عن انتهاك الخصوصية عموما، والتلصص على أوجاع الناس). صحيح المرض ليس فضيحة لكن ملاحقة الضعف، والفرجة على انهيارات إنسان، ليس فعلا طبيا ولا إنسانيا.. كل الدعوات لشيرين بالتعافي والنجاة من محنتها القاسية.

من ماجدة لشيرين

بعثت الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي رسالة مفتوحة إلى الفنانة شيرين عبدالوهاب التي تعاني من عدة أزمات وتعرضت لاعتداء وتشويه وخوض في حياتها الشخصية وهذا نص الرسالة التي نشرتها “الدستور”: (من منا لم تجلده الحياة يوما، من منا لم يدم قدميه على دروبها، من منا لم يته ولو لمرات في أزقتها يوم تصورنا الأزقة قناديل، ظنناها نایات تراقص الفراشات.. ومن منا لم يتصور ذاته ذات يوم تخيله حلوا، الفراشة اللا تُحرق واللا تُغرق ومن؟ من؟ أتقن منا، على مدى سنين عمره، كيف يقف على حد السيف بين النار والنور؟ أيا تكن مواضيع حياتنا، ألم نتعب؟ ألم نتحامل على أجنحتنا المحترقة؟ أما داويناها بصلاتنا وإرادتنا وقرارنا المنتفض على الذات الطالع من ركامها كأجواق الحمام الابيض؟ فاسمعيني اسمعيني اسمعي شيرين، اسمعيني اسمعي صوتي المقبل إليك من بيروت التي نحارب على أبوابها كالأبطال ولو بأنصاف أجنحتنا وأنصاف عزمنا، أنت ابنة المسارح لا ابنة العتمة ولا الأحزان ولا الغربان، “أنت من أنت” “قومي فالصوت صوتك والصوت من هدايا ربك لك” قومي ومصر الغالية مصرنا ومصرك، في حناياها حضن أم يحلم أن يطبطب عليك وعلينا، قومي، نحن نؤمن بك وبإرادتك ونحبك ونحن معك ولك ونحن من عطايا ربك لفنك، فانزعي عنك ثوب الأسى وافرحي واكتفي بنعم ربنا عليك. وماذا بعد؟ سمعت اليوم نعيق بوم يجدف أو يكفر أو يطالك بكلمة فارذليه ارذليه، بقوة ربك وصلاة أمك وأهلك وعشاق فنك ودموع أولادك وقولي لبوم الخرائب: “انا ابنة النور سأقوم بقوة من دعاني إلى الحياة ورفعني وعزّني، وقال لي ذات يوم مجيد من عمري “كوني” فكنت: “شيرين عبد الوهاب”.
أملا في النجاة

“ما رشح عن لقاء الرئيس السيسي مع وفد من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين من القطاعات الصناعية المختلفة، مشجّع ومحفّز للقدرات الوطنية، تمهيدٌ معتبر لإنجاح المؤتمر الاقتصادي المرتقب”، وفق ما تابع حمدي رزق في “المصري اليوم”: الرئيس السيسي يبرهن على اهتمام الدولة بتحفيز الاستثمار الوطني والتعامل مع كل الشواغل التي تواجه رجال الأعمال الوطنيين بشكل حاسم، لاسيما في ضوء مساهماتهم الفاعلة والمؤثرة في الناتج المحلي الإجمالي ونسب التشغيل للأيدي العاملة. الحوار المباشر بين الرئيس ورجال الأعمال يجسر الهوة بين الحكومة ورجال الأعمال، ويوفر إجابات عن شواغل المستثمرين ويضعهم في الصورة، ويملكهم المعلومات الكاملة عن التيسيرات والحوافز التي كانت مطلبا ملحا، ويفسح لهم مكانا مستحقا في خطة التنمية التي تستوجبها «الجمهورية الجديدة». اللقاء ترجمته دعوة مفتوحة، ومثلها دعوة في افتتاح «مصنع الرمال السوداء» في كفر الشيخ قبل أيام، دعوة لكل رأسمال وطني شريف للاستثمار والعمل والإنتاج وخلق فرص عمل حقيقية، مصر في حاجة لكل سواعد أبنائها للمساهمة في تطويرها وتنميتها وتغيير واقعها إلى الأفضل. خلاصة القول، مصر باتت تتمتع بمعايير القدرة على الانطلاق وفق فرص حقيقية، مع اعتزامها استمرار قوة الدفع للتحرك بشكل متوازن ومدروس في سبيل تحقيق مستهدفات الإصلاح الاقتصادي الشامل كنهج وطني استراتيجي لبناء الدولة. من أعلى منبر في الدولة، الرئيس يتحدث عن محورية دور القطاع الخاص، ويوجه دعوة مخلصة لهذا القطاع لتحمل مسؤوليته المقدرة في العملية الإنتاجية بعد تمهيد وتعبيد الطريق سالكا من المعوقات البيروقراطية، التي عطلته طويلا. يقول الرئيس لرجال الأعمال: «إحنا في مركب واحدة.. وحريصون على أن تنموا وتكبروا». فلينفر القطاع الخاص من فوره للإسهام الإيجابي في العملية الإنتاجية، ويقتحم المجالات التي توفرت الدولة على تهيئتها بكلفة مليارية، من لحم الحي كما يقولون، إذن لا مجال للتقاعس أو القعود يوم الزحف واقتناص الفرصة السانحة.

مبدعون ضد المحتل

نماذج فلسطينية في عبقرية المقاومة تطال لها الأعناق سلطت عليها الضوء جيهان فوزي في “الوطن”: يتفنّن الفلسطينيون في ابتكار أدوات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إصرارهم وعزيمتهم يظهران مستوى الإبداع والتميز في سلوكهم إذا ما تعلق الأمر بمناهضة الاحتلال، وإضفاء حالة من الشغف لإحساسهم المتزايد بالظلم والقهر بسبب احتلال غاشم سرق أرضهم وماضيهم، والآن يسرق أحلامهم، حاضرهم ومستقبلهم. قبل نحو أسبوع نفّذ شاب فلسطيني عملية إطلاق نار على حاجز شعفاط العسكري، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخر، فرّ منفذ العملية هاربا وسط حالة من الذهول والصدمة بين جنود الاحتلال، فيما بعد استطاعت قوات الاحتلال معرفة هوية الشاب وميّزته بأنه حليق الرأس، وبدأت في البحث المكثّف عنه، غير أن الإبداع الفلسطيني ظهر في تلك اللحظة ليُضلل أجهزة الأمن الإسرائيلية ويمنعها من القبض عليه، بطرقهم الخاصة وابتكاراتهم العجيبة. الفلسطينيون يبدعون في اختراعاتهم كشكل من أشكال المقاومة التي تجعلها سهلة ومتاحة للجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي نوع من التضامن مع المطلوبين والملاحقين والمعاقبين من الاحتلال الإسرائيلي، ولعل أحد أهم أشكال التضامن تظهر في مساعدة الأشخاص المتضرّرين من هدم منازلهم في القدس الشرقية، وهي العلامة الفارقة في تحديد التآزر وتقديم المساعدات السريعة لمن يتم هدم منزله، خاصة أن هدم بيوت المقدسيين بات مشهدا يتكرّر باستمرار في القدس المحتلة، فكل بيت يهدمه الاحتلال يتولى سكان الحي الذي يقع فيه هذا البيت مسألة إعادة بنائه عبر توزيع التكلفة على كل الجيران المحيطين بالمنزل، وهذا يجعل مهمة إعادة بناء البيت سهلة وسريعة تنفّذ في أسابيع قليلة.

أصلع وعبقري

التعاضد والتضامن لدى المقدسيين والفلسطينيين له أشكال متعدّدة، ويظهر بسرعة فريدة إذا تعلق الأمر كما تشير جيهان فوزي بإيجاد الملاذ الآمن للمطاردين من الاحتلال، وما حدث لابن مخيم شعفاط الواقع شمال شرق مدينة القدس عُدي التميمي، 22 عاما، الذي نفّذ الهجوم على الحاجز العسكري، يؤكد أن شجاعته لفتت أنظار الفلسطينيين خلال دقائق، بعدما انتشرت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، سواء الفلسطينية أو الإسرائيلية، قصة المواجهة، وتمكن الشاب «الأصلع» من الإفلات بعد تنفيذ العملية، فحسب المعلومات التي قدّمها الجيش الإسرائيلي، فإن عدي لم يُعتقل سابقا، وليس لديه أي انتماء تنظيمي، كما أن أصدقاءه الذين كانوا معه في السيارة لم يكونوا على معرفة بما خطط له، ما يعني أن عملية رصده كانت مستحيلة، وتلقي هذه المعلومات بثقلها على جيش الاحتلال، خاصة أن منفّذ حاجز شعفاط لا ينتمي لأي تنظيم، ما يعني أن عمليات الرصد الاستخباري مستحيلة، في اليوم نفسه، وباعتبار أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قامت بتحديد هويته، وأهم ما يميز الشاب أنه «أصلع» حليق الرأس – وهو أمر نادر الحدوث لشاب في عمره – جاءت الفكرة لدى شبان مخيم شعفاط، فقاموا بالدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى حلق رؤوسهم، وسرعان ما تدفّقت أعداد كبيرة من شباب المخيم على صالونات الحلاقة بغرض حلق رؤوسهم، حتى يتمكن الشاب المطارد من التجوال دون ملاحظته، ومن ثم يستطيع الهروب من ملاحقة جيش الاحتلال والأجهزة الاستخباراتية، لقد نجحت الخدعة فعلا وعملت صالونات الحلاقة بشكل مذهل لحلاقة رؤوس الشباب، بل أصر أصحاب هذه الصالونات كنوع من التضامن مع الشاب، أن تحلق للشباب بالمجان، مساهمة منها في هذا العمل البطولي والوطني. حالة مخيم شعفاط تعكس بدقة الوضع داخل الأراضي الفلسطينية بشكل عام، ربما بدأ الأمر من القدس بسبب الحساسية الخاصة للأماكن المقدسة، لكنه انتقل بسرعة إلى شمال الضفة الغربية وبالتحديد مدينتي نابلس وجنين، حيث ازدادت وتيرة الاشتباكات والعمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، ثم انتقل إلى مدينة الخليل ومخيماتها، ثم وصلت إلى رام الله وإلى عقر دار المستوطنات في الضفة الغربية، إذ نفذت عملية في مستوطنة «بيت أيل» المحاذية لمدينة رام الله، التي تضم قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية. إن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية من عمليات انتقامية، ينفذه الشباب الفلسطيني بشكل فردي وغير منظم، وتخشى من انتفاضة مقبلة لا محالة، حيث ترى أن جرأة الفلسطينيين وقدرتهم على الاشتباك في عمليات فردية أصبحت غير محدودة، وهذا يُنذر بمواجهة مقبلة قريبة.

مصري في قطر

من ضمن النماذج المشرفة، التي تم تكريمها مؤخرا وأشاد بالموقف محمد أمين في “المصري اليوم” طبيب مصري، اسمه مدحت السيد حافظ، لفت الانتباه بخدماته وإنسانيته، فكرّمه مركز رعاية وتمكين الأطفال الأيتام في قطر.. الفكرة هي تفانيه في خدمة الأطفال الأيتام، وتطوعه لمعالجتهم على مدار 17 عاما، وبالتالي أقاموا له ممرا شرفيا تثمينا لعطائه.. أطلقوا عليه طبيب الإنسانية، لأنه قدم ذلك مجانا دون أجر، وقد احتفت به وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة القطرية مريم المسند، وعلقت قائلة: «نفخر بأن يكون بيننا طبيبٌ سخّر عِلْمَهُ لعلاج أبنائنا وبناتنا الأيتام في مركز دريمة تطوُّعا على مدار 17 عاما، كانَ فيها أبا وطبيبا ويدا ممدودة بالعطاءِ والإحسان».. وأضافت الوزيرة: «الدكتور الفاضل مدحت السيّد حافظ من جمهورية مصر العربية الشقيقة.. شُكرا لك على ما بذلتَه، ورفع الله قدرك».. وهو تكريم شعبي كبير، لن ينساه الدكتور مدحت حافظ، وسيظل يذكره لأبنائه وأحفاده. هذا الممر الشرفي من اختراعات السوشيال ميديا في العصر الحديث، ويا حبذا لو كل مؤسسة تطبقه عندها على النوابغ، الذين قدموا أعمالا جليلة لزملائهم ولأبنائهم في كل المؤسسات، من أول الصحافة والإعلام وسائر المؤسسات في الدولة، وصولا إلى كل المستويات مهما علت، ويا ليت كل مسؤول يترك العمل في اللحظة التي يكون فيها عطاؤه قد بدأ يتراجع.. مثل لاعب الكرة الذي يلعب مباراة اعتزال قبل أن يطرده المشجعون خارج الملعب.. نريد أن يفعلها السياسيون والأكاديميون والأطباء والمهندسون.. القاعدة هي أن تخرج في كامل اللياقة، خير لك من أن يتم إخراجك.. فالممر الشرفي خير من الكارت الأحمر. باختصار، كلٌّ منا يعرف حدود إمكانياته، فلا تنتظر حتى تفشل فشلا ذريعا. اخرج في الوقت المناسب، واحفظ لنفسك ما بقي لك من ماء الوجه، انتظر ممرا شرفيا خير من أن تنتظر «كارت أحمر».

تعليم حسب المقاس

ما زالت التعددية في أنظمة التعليم في مصر تثير جدلا واسعا، ليس فقط كما يشير صالح الصالحي في “الأخبار” بسبب تكلفته الفعلية، التي يتكبدها ولي الأمر، بل أيضا في درجات التعقيد في المناهج وأنظمة الامتحان.. فالتعددية في الأنظمة الموجودة تهدد مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المجتمعية.. وأصبح كل مَن يملك أموالا أكثر لديه القدرة على تعليم أسهل فهو مَن يستطيع بأمواله الهروب من نظام التعليم الرسمي (المعقد) ويفر لأنظمة أخرى أجازتها وزارة التربية والتعليم، ليصبح الضحية هو من لا يملك أموالا تساعده على الدخول إلى الجامعة بأبسط الطرق وأسهلها. ولا ينكر أحد أن الرغبة في التعليم وتحمل ضغوطه المادية والمعنوية هي الوصول للجامعة في أي شكل من الأشكال، حتى لو كانت في تخصصات تعاني البطالة.. فالشهادة في حد ذاتها هي الرغبة الملحة للجميع وهذا من حقهم طبعا.. وفي ضوء هذه الرغبة الملحة تنشأ الأنظمة وتعد الامتحانات في أشكال مختلفة وفقا للعرض والطلب، وكل حسب قدرته المادية التي تؤهله من الاجتياز.. حتى الآن نحن لم نتحدث عن الجودة.. فالجودة لها مجال آخر.. فنحن نتحدث عن الماراثون والتنافس ومَن يحصل على شقانا لنحقق أحلامنا في أبنائنا في المرحلة قبل الجامعية التي عليك أيضا أن تدخر أموالا أو تتخذ أي سبيل لاستكمال التعليم الجامعي المميز أو بنظام الساعات المعتمدة الذي اعتمدته الحكومة لكي تكمل حلم ابنك في الحصول على شهادة مميزة باللغات الأجنبية التي أصبحت تجتاح كل الجامعات المصرية في استثمار لبيع الخدمة التعليمية للقادرين من الطلاب، دون أدنى تقدير للمتفوقين الذين كانوا سابقا يحصلون على منحة تفوق، فالمتفوق صاحب الدرجات الأعلى هو مَن يلتحق بهذه الخدمة مع تكبد نفقاتها. الحديث حتى الآن لم ينته فمنذ عدة أيام طالعنا تصريحا لرئيس الوزراء حول حرص الحكومة في التوسع لتطبيق نماذج تعليمية تقدم تعليما متميزا لشريحة متوسطي الدخل.. والمتمثلة في المدارس اليابانية ومدارس النيل.. مؤكدا أنه النموذج الذي لاقى استحسانا وقبولا لدى أولياء الأمور. وجه الكاتب تساؤلا لرئيس الوزراء كيف تقدم الخدمة التعليمية وفقا لدخل الأسرة؟ وهل هذا من العدالة والمساواة؟

معسكرات لإيواء الأحباب

من تجارب الحياة التي احتفت بها خديجة حمودة في “الوطن” وحرصت على تسليط الضوء عليها : تعلمنا أن الحب لا يختفي ولا يتوارى، وأن الأحبة في لقاءاتهم يظهر الصدق ونادرا ما ننسى لقطة حقيقية يلعب البطولة فيها ذلك المدهش الممتع النادر الباقي المتألق المانح لجميع مظاهر السعادة، فمن منا استطاع أن ينسى مشهدا حقيقيا صادفه في طريقه تتحدث فيه العيون والملامح، ولو استطعنا ترجمة ارتعاشات الأيدي والجفون والابتسامات لعرفنا ما هو الحقيقي وأين يقع العكس منه. ولأننا خلقنا بقلوب تنبض ودماء تتدفق بسرعات مختلفة تسيطر على معدلات سرعتها المشاهد الإنسانية حولنا والعلاقات المتشابكة المندمجة المختلفة تماما في المعنى والمغزى والهدف، فقد كُتب علينا أن نبحث دائما لقلوبنا على معسكرات للإيواء خوفا وقلقا على الأحبة والأعزاء والساكنين قلوبنا وحياتنا والمشاركين معنا في تلك اللحظات الفارقة التي تتكون منها القصة الكاملة للحياة بمقدمتها وبراءتها ونقائها، ثم بالكفاح والعنف والقسوة أحيانا والبحث عن الأمان والنجاح وتسلق المرتفعات والجبال والوصول للقمم، والسقوط أحيانا والتعثر ومحاولات الترميم والمداواة، فمن أجل كل تلك الأوقات والأزمات والأفراح نعيش في حالة بحث دائم عن معسكرات لإيواء الحب والأحبة، حتى إن صادفنا في تلك المعسكرات زحاما بشريا غير متجانس واعتراضات ونقص المؤن والمياه والأدوية والأطباء.

لتظل بخير

أشهر سؤال لأطباء القلب والعناية المركزة، وسعى الدكتور طارق الخولي في “الوفد” ” للإجابة عليه: ماذا أفعل قبل أن يقف القلب، أو علشان لا يقف القلب إذا كان القلب مريضا، لأنّ القلب عندما يقف يفقد الإنسان الوعي بالكامل وقد يكون من رحمة الله بنا أن يقع هذا الإنسان أرضا، لأنّ ارتطام الجسد بالأرض في حد ذاته قد يكون أول درجات انعاش القلب CPR، وقد يكون استواء الجسد على الأرض هو السبيل الوحيد لإيصال الدم إلى المخ. ولا بد أن نذّكر أن طريقة إنعاش القلب لنفسه نعمة حبانا الله إياها دون أن ندري أو نحتسب، فهو ينعش نفسه بنفسه ولا يوجد ما يمنعه من ذلك، فهو يزيد الضربات أو يقللها حسب الحاجة، فلا إفراط ولا تفريط في ذلك، وفي الأمور العادية القلب لا يحتاج إلى إنعاش، فإذا حدث أمر ما وانخفضت ضربات القلب إلى نسب خطيرة، يبدأ القلب في العمل ذاتيا من خلال الـAV node or Purkinje system، بضربات أقل من الطبيعي وقد تكون السبب في أن المريض يذهب إلى المستشفى أو العيادة فيقول «لفظا» إنه يشعر بتغيّر في ضربات القلب أو «أنّ هذه الضربات مش بتاعته». وللحفاظ على القلب وضرباته يقع القلب بعيدا عن عظام الصدر وفي ذلك مجال رحب لكي يترك أو يَفسح للقلب مساحة للتحرك، فلا يلمسه أحد من قريب أو بعيد وهناك أيضا ما يعرف عندنا بـ Self PCR، وهذا التعريف سوف تجده في المراجع الطبية، وهو عندما يشعر إنسان بأنه يغيب عن الوعي أو ضربات قلبه قد انخفضت لشيء ما، فما عليه الا أن يقوم «بالكحة» بشكل منتظم حتى يذهب إلى مستشفى أو تأتي إليه المساعدة، فذلك وحده يزيد النبض أو ضغط الدم ما يقرب من (30%) تقريبا.

طريقة سهلة

الناس التي تريد أن تتعلم إنعاش القلب وهو علم انتشر في الآونة الأخيرة وقد أصبح وفق ما أكد الدكتور طارق الخولي ضمن أولويات الصحة العامة ويساعد كثيرا البشر الذين يصابون بنوبة قلبية وقد يَفرُق بينهم وبين الموت لحظات، فيساعدهم من يكون موجودا في هذه اللحظة، ويعلم طريقة إنعاش القلب، ويبدأ إنعاش القلب بالتأكّد من أن المريض مغشي عليه فعلا، وقلبه لا ينبض حتى تبدأ بإنعاش القلب، وطريقته لا تختلف بين الكبير والصغير والرجل والمرأة حتى لدى الحيوان، وهي مهمة جدا، حيث تؤكد الإحصاءات (والكلام منشور في موقع البديل في مصر) أن 46% فقط من ضحايا توقف القلب يتلقون المساعدة التي يحتاجونها قبل وصول خدمات الطوارئ، التي تأتى غالبا في وقت متأخر جدا، وقد يرجع سبب عدم اتخاذ هذا الإجراء إلى عدة أسباب، ولكنه في الغالب بسبب قلق الأشخاص المحيطين من إيذاء المصاب إذا قاموا بفعل شيء خطأ قد يؤذيه، أو من لمسه بطريقة قد تُعد غير مناسبة، وتُعتبر السكتة القلبية أكثر شيوعا لدى الرجال ومع كل دقيقة دون عمل انعاش القلب الـ CPR، تنخفض فرصة البقاء على قيد الحياة بنسبة 10%، وينبغي أن لا يكون الحال كذلك في مسألة حياة أو موت – يمكن أن تحدث في مطعم أو في قطار أو حتى في المنزل (حيث تحدث 70% من حالات السكتة القلبية)، كما تحدث للرياضيين في الملاعب، لذا ينبغي أن يعرف الجميع كيف ينقذون حياة إنسان.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية