رئيس البرلمان المصري يتوعد الأعضاء بعد انتشار ظاهرة «التزويغ» من حضور الجلسات

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: بصراحته المعهودة، التي باتت خلال الفترة الأخيرة عنوانا على حجم الأزمة التي تواجهنا والعديد من بلدان العالم، جاءت كلمات الرئيس السيسي الأخيرة أشبه بجرس كي يدرك الجميع، حسب رأي الكثيرين، أننا لن نخرج من المحنة التي تحيط بنا إلا بسواعدنا “حتى الأشقاء والأصدقاء أصبحت لديهم قناعة بأن الدولة المصرية غير قادرة على الوقوف مرة أخرى”. كلمات أيقظت الجماهير من سباتها لتضرب الأخماس في الاسداس، رغم إشادة الكثيرين بجرأة الرئيس وشجاعته المتجسدة في إطلاع شعبه على الحقائق أولا بأول..
وفي صحف أمس الاثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول اختلطت الآمال بالآلام، وإن ظلت أجواء التفاؤل تخيم على كثير من الكتاب، بقدرة مصر على عبور كبوتها.. ومن أبرز تصريحات أمس: قال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، إنه جرى إنفاق ما بين 10 إلى 15 مليار جنيه للاستعداد لاستضافة الدورة الـ27 من مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ، في مدينة شرم الشيخ، مشيرا إلى أن المؤتمر سيشارك فيه 30 ألفا من الحضور، بالإضافة إلى 120 شخصية عالمية من رؤساء وملوك ورؤساء حكومات دول العالم.. ومن أخبار سكان الزنازين: توجهت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بالشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ لإصداره قرارا جمهوريا بالعفو عن زياد العليمي استجابة لدعوات القوى السياسية وتنيسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ودعما للجنة العفو الرئاسي.. ومن أخبار البرلمان: انتقد المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، انصراف بعض النواب من الجلسة العامة، عقب إلقاء بيان عاجل أو طلب إحاطة، دون المشاركة في النقاش التشريعي، مشددا على أن الوظيفة التشريعية هندسة بنيان الدولة. وقال جبالي: «في الصباح أرى نوابا لديهم الحماس في إلقاء طلب إحاطة أو بيان عاجل ثم ينصرفون عن الجلسة ولا أجدهم. وأنا أتحدث لأول مرة في هذا الأمر وواجبي أن أتصدى لذلك، فخروج بعض النواب خلال الجلسة أو الغياب بعذر فهو مقبول، أما الغياب دون عذر فستكون هناك إجراءات عند تقديمهم طلبات الإحاطة».. ومن أخبار الآثار: تعرض متحف كلية الآثار في جامعة سوهاج للسرقة، حيث اقتحم مجهولون المتحف التعليمي في الكلية وسرقوا منه عددا من المقتنيات الأثرية، بعد قيامهم بكسر باب المتحف التعليمي الخاص بالكلية في مقرها القديم، وقاموا بسرقة عدد كبير من القطع الأثرية ذات الطابع التعليمي والأثرية التي ترجع إلى مختلف العصور الإسلامية والفرعونية. وبدوره فجّر الدكتور محمد عبد المقصود أمين المجلس الأعلى للآثار مفاجأة بشأن السرقات التي تحدث لمتاحف الكليات، مؤكدا أن أغلب المتاحف التي أنشئت في الجامعات تعرضت للسرقة.
أصبح سلعة

التعليم بات يمثل أزمة لأولياء الأمور والحكومة على حد سواء، ومن المهتمين بالقضية أحمد إبراهيم في “الوطن” الذي اعترف أولا بأن
الدروس الخصوصية لم تستنزف فقط أموال الشعب، وجعلت المواطنين يحملون الهموم ليلا ونهارا، بل دمرت التعليم لأنها قضت تماما على منظومة القيم والتربية والأخلاق التي كانت تغرسها المدرسة في نفوس الأطفال منذ الصغر. الدروس الخصوصية قضت كذلك على القدوة والمَثل الأعلى لأنها جعلت المُدرس مجرد سلعة في نظر الطالب يشتريها بأمواله، وجعلت المدارس خاوية على عروشها، وحولتها إلى مجرد مراكز إيواء للأطفال الصغار، بدلا من تركهم في المنزل وحدهم أثناء وجود آبائهم وأمهاتهم في العمل، الدروس الخصوصية أيضا قضت على استمتاع التلاميذ وأهاليهم بحياتهم، لأنها مستمرة طوال العام، كما دمرت النشاط الطلابي، وأنهت دور المدرسة تماما في اكتشاف ورعاية المواهب، هذا ما فعلته الدروس الخصوصية في مصر، وما زالت تسهم في تدمير المنظومة بالكامل وأصبحت مثل السرطان الذي ينهش يوميا جسد الوطن المنهك بالأعباء والتحديات الأخرى ووصل الحال بالأسر المصرية إلى الاقتراض والاستدانة، بل تقتطع من قوت يومها ونفقات علاجها لتوفير الأموال لمافيا الدروس الخصوصية، التي أصبحت مكتوبة على جميع الطلاب أبناء الغني والفقير والخفير والوزير، أولياء الأمور يرون أنه لا يمكن الاستغناء عنها لعدم وجود بديل، رغم أن أعداد الطلاب في السنتر أضعاف أضعاف عددهم في الفصل المدرسي، ومع ذلك يزعمون أنهم يستوعبون من السناتر أكثر، وربما يكون المُدرس نفسه، ولكنه يعمل بضمير في السنتر، وأيضا الطلاب يحرصون على حضور الدروس الخصوصية قدر حرصهم على الغياب من المدرسة، ويخافون من مدرس السنتر قدر استهانتهم بمدرس المدرسة، ويحبون السنتر ويكرهون المدرسة ويعتمدون على المذكرات الخارجية، ويهملون الكتاب المدرسي الذي تنفق الدولة على طباعته 4 مليارات جنيه، كل هذه مشكلات مزمنة لم تجد وزارة التربية والتعليم حلولا لها طوال عشرات السنوات الماضية.

محاولة للإنقاذ

لا بد من الاعتراف بما انتهى إليه أحمد إبراهيم، في أن القائمين على الدروس الخصوصية أشخاص محترفون ويتمتعون بذكاء شديد، ويطورون أنفسهم وفقا لمتطلبات العصر، ويسبقون الدولة بخطوات كثيرة، ولذلك كنت اقترحت أكثر من مرة فكرة مجنونة وخارج الصندوق، وفي الحقيقة هما فكرتان، الأولى: الاستفادة من محترفي الدروس الخصوصية في إدارة العملية التعليمية، والثانية: مساهمة المواطنين بجزء من أموال الدروس الخصوصية وتوجيهها لتطوير التعليم وتحسين معيشة المدرسين في مقابل عودة الطلاب للمدرسة واستعادة دورها، وفي الوقت نفسه يتم إغلاق جميع السناتر نهائيا. أعلم أن الأمر صعب، ولكنه ليس مستحيلا فالدولة قادرة وقوية وحينما تريد تفعل. وهذه مهمة الإدارة المحلية وجهاز الشرطة قبل وزارة التربية والتعليم، ولكن للأسف هناك كثير من المسؤولين والموظفين في الدولة، يتسترون على مراكز الدروس الخصوصية ويستفيدون منها وربما يشاركون في ملكيتها، وليس من مصلحتهم القضاء عليه، الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم، شخصية وطنية محترمة، ويعلم كل كبيرة وصغيرة في هذه المنظومة، لأنه تدرج فيها من أول السلم مدرس أعدادي في مدرسة ريفية، حتى كرسي الوزارة، والله يكون في عونه لقد ورث تركة ثقيلة كبيرة. ولكن تصريحاته الأخيرة حول ترخيص السناتر أثارت ذعرا كبيرا في المجتمع، وأظن أنه لم يقصد ذلك إطلاقا وأتمنى أن يكون أُسيئ فهمه لأنه طبقا لكلامه الدروس الخصوصية تغتصب 47 مليار جنية سنويا من جيوب المواطنين، الذين أصلا يصارعون الحياة من أجل لقمة العيش، ليس هذا فقط ولكن هي كارثة أمام تطوير التعليم الذي من دونه لا مستقبل للدول، بل قد تنهار تماما، الكل يتكلم عن الدروس الخصوصية في المدارس، ولا أحد يتناول انتشارها في الجامعات حتى تحولت العقارات المجاورة للحرم الجامعي إلى جامعة موازية، وسناتر يمتلكها ويديرها ويعمل فيها بعض أعضاء هيئة التدريس، الدروس الخصوصية هي عش الدبابير، لم ينج منه أي وزير، وهي عرض لمرض وجزء من أزمة التعليم في مصر والقضاء عليها يحتاج تكاتف الجميع.

حجازي يترنح

المعارك ضد وزير التربية والتعليم تزداد وتيرتها ومن المشاركين فيها منى ثابت في “المشهد”: وزير تعليم أولادنا الجديد ركب قطار نوابنا فائق السرعة، عربة “موافقون”.. وقدّم لهم عروض ثورة التعليم.. قطارهم الخصوصي دائم الانطلاق، فور اكتمال الحد الأدنى، متخطيا محطات المواطنين، لأن النواب هم الأدرى من المواطن بمصلحته وأولوياته. أكد حجازي إخلاصه للمعلمين كزميل مستدام، معلنا رؤيته لتفعيل أحلامهم.. أصدح وزيرنا بإعلان منحه 30 مليون جنيها – من ضرائبنا – لحل أزمة نقص العمال في المدارس.. برافو.. لنأمل بمراحيض آدمية لمدارس الحكومة.. كشف لمحات من خطة رفع معنويات المعلمين، منها مشروع كارنيه “أنا المعلم”.. لأنهم أساس رفعة وحماية الوطن، ويستحقون مثل الشرطة والقوات المسلحة خدمات بأسعار مخفضة، مقابل تضحياتهم.. ثم داعب خزائن المالية، باقتراح لا للتحسين في الثانوية العامة، نعم للإعادة.. وهدد كبار رجال الدولة بأنه “لا للتحويل لمدارس الغش في الصعيد” فهل يصدر قرارا بإعادة المقبولين، أما بئس الختام، فهما مقترحان رفعا فرامل الخطر الفجائي للقطار عزمه على “حوكمة” مجموعات التقوية في المدارس، وعلى ترخيص السناتر والمُعلمين مؤكدا وطنية الهدف، وهو جمع 47 مليار جنيه ضرائب في خبطة أقوى من قانون التصالح، هكذا تبدلت مطاردة الشرطة للسناتر إلى احتضان الوزارة ورعايتها واعترافا بفشل سياسة التعليم، فانفتحت شبابيك القطار تلقائيا درءا لخطر توقيع النواب. بدلا من عرض الوزير لمواطن الفساد وخطة ضربها، اقترح حذف مجانية التعليم من الدستور، وضمه لمصير شركات القطاع العام الخاسرة، في ما يشبه الخصخصة..

الخراب بعينه

مضت منى ثابت في هجومها على وزير التعليم: إسناد مجموعات التقوية في المدارس لشركات، وترخيص الدروس الخصوصية بيزنس يا وزير التعليم، يحيل وزارة التعليم الخدمية إلى وزارة ربحية استثمارية، الترخيص يحتم تحديد مواعيد العمل وأسعار المواد وعقوبة مخالفتها، كتجارة مشروعة لكنها لن تحقق مليارات الضرائب التي ترجوها لأن الدروس ستنتقل للبيوت هربا من الضرائب. الترخيص وتسليم إدارة مجموعات التقوية لشركات، هو إعلان انتصار فساد التعليم.. وأساسه عجز المدرسين للتوفير، ضعف المرتبات، وزيادة حجم المناهج والمقررات عن توقيت تدريسها.. المعلم في سباق لإنهاء المنهج، ومجموعات التقوية سبوبة إجبارية وشرطا للنجاح ختاما بترخيص الدروس لتسحب التعليم إلى وحل بيزنس هو هبوط أرضي للوطن. مليارات السناتر لن تأتي بترخيصها، والمعلم لن يعود رسولا بكارنيه التخفيضات.. لكن بضرب مواطن فساد تعلمها سيادتك جيدا، فتش عن جيوش موظفي الإدارات وميزانياتها وعوائد عملها.. شركات الكتب المدرسية باعت كتبها الخارجية قبل طباعة كتب الوزارة.. استبدلهم بحوكمة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، مع إلزامهم بتكليف آلاف عاطلين من خريجى الكليات النوعية، تربية رياضية ومسرح وموسيقى، و.. وها هي مراكز الشباب الحديثة تشرق لاستقبالهم بأفخم التجهيزات. ويبقى الأهم.. وهو حساب القدرة الاستيعابية والصحة البدنية والنفسية لأولادنا، أمام ساعات الدراسة الرسمية وساعات التقوية الإجبارية، وساعات السناتر التي تنافس حفلات السينما الليلية التعليم حجر أساس الوطن.. لهاث الحكومة لجمع ضرائب خرج عن القضبان، وأذكر نوابنا ركاب القطار بمليارات ضرائب تحرير الإيجارات القديمة، وهي حلال مشمولة بالدعاء، عكس عار ترخيص السناتر.. توصلوا بالسلامة.

آسفين يا طارق

رسالة جديرة بالتأمل تلقاها سليمان جودة في “المصري اليوم”، من الدكتور عبدالمنعم المشاط، أستاذ العلوم السياسية: جاءتني رسالة من ثلاث كلمات تقول: المدرسة، المدرسة، المدرسة. لا بد من أن ما يقوله الدكتور المشاط هو لسان حال كل ولي أمر في بيته، وهو أيضا حديث كل مواطن يسمع عن توجه الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، إلى منح سناتر الدروس الخصوصية ترخيصا بالعمل، بعد أن عاش وزراء التعليم الذين جاءوا من قبله يقاومونها بكل طريقة.. عاشوا كذلك من أول الدكتور حسين كامل بهاء الدين، الذي كان يفكر في إنشاء شرطة متخصصة في مكافحة الدروس الخصوصية، إلى الدكتور طارق شوقي الذي لم يحدث أن فكر في تسليم الطلاب للسناتر. وأعجب ما في الموضوع أن الدكتور حجازي كان، قبل أسابيع، قد فرض غرامة على كل طالب يتغيب عن مدرسته أكثر من عشرة أيام، فإذا به هو نفسه يعفي الطلاب من الذهاب إلى المدرسة أساسا.. اللهم إلا إذا كان يتصور أن الترخيص للسناتر بالعمل سوف يغري أي طالب بالذهاب إلى المدرسة. وقد وصل الأمر إلى حد أن أولياء الأمور الذين كانوا قد فرحوا بإعفاء طارق شوقي من منصبه، قد عادوا يندمون ويرفعون شعارا يقول: آسفين يا دكتور شوقي. ولم يكن طارق شوقي يريد شيئا سوى الرغبة في الوصول بالمدرسة إلى حالة، ينجح فيها الطالب الذي ذاكر، وفهم، واستوعب، لا الطالب الذي حفظ الدروس عن ظهر قلب، أو غش في الامتحان، أو احتال.. لكن حظنا السيئ جعل الدكتور شوقي لا يعرف كيف يسوّق ما يريده بين الناس، ولا كيف يروّج له بين أولياء الأمور، فاعتبروه خصما لهم ولأبنائهم وقاوموه إلى أن غادر الوزارة. ولو كانوا يعلمون الغيب لكانوا قد تمسكوا بالوزير السابق، ولكانوا قد تعايشوا معه، ولكانوا قد حاولوا تغيير ما نشأوا عليه من ثقافة متوارثة في نظام الدراسة والامتحانات. كانوا سيفعلون ذلك، لأن الدكتور حجازي لا ينتبه، في ما يبدو، إلى أنه لو استمر في ما يقوله ويتوجه إليه، سيدخل التاريخ باعتباره الوزير الذي ألغى المدرسة في البلد.

الاقتصاد

يرى أحمد التايب في “اليوم السابع” أن المؤتمر الاقتصادي يعد فرصة ذهبية لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والتحديات التي تمر بها الدولة المصرية، في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة وما تعرض إليه الاقتصاد الوطني من هزات خلال السنوات الماضية، عقب 2011 وما قبلها، والعمل على وضع خريطة طريق لحل هذه المشكلات وتلك التحديات، وها هي كلمة الرئيس السيسي أمام الجلسة الافتتاحية تتسم بالمصارحة والمكاشفة للظروف التي التي نعيشها الآن، وليس هذا حسب إنما كشفت جهود الدولة خلال الفترة الماضية في القطاعات كافة للنهوض بها، ما يؤكد أن هناك رؤية ثاقبة للتنمية الشاملة والقدرة على القيادة، من خلال سياسات رشيدة وحاسمة ووضع حلول جذرية واضحة، دون مُسكنات كما كان يُتبع في العقود الفائتة. فكلنا نعلم، أنه كان هناك تخوف من اقتحام ملفات بعينها خوفا على الشعبية، رغم العلم أن هذا يؤدي إلى تفاقم الأزمة ووقوع بالغ الضرر على الاقتصاد الوطني، لكن ما رأينا خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الاقتصادي، يؤكد أننا أمام شجاعة قائد يحرص على مواجهة المشكلات ووضع الحلول لها، وأن ثقته في وقوف الشعب خلفه هو مصدر قوته ورصيده الذي يجعله لا يستمع للأصوات المحذرة. والمقدر أيضا أنه اتضح للجميع أن اقتصادا مصريا قادرا على تحمل الصدامات، وأننا بحمد الله نستطيع إدارة الأزمات بشكل إيجابي وذلك بعد إنجاز مسارات مهمة مثل، اتخاذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي وتنفيذ مشروعات قومية واتفاقيات ترسيم الحدود. كل هذا تم ومصر تمر بتحد ناتج عن أزمات عالمية، نتجت عنها زيادة في الأسعار واضطرابات اقتصادية، وانخفاض في حجم الاستثمار، وهي تحديات يواجهها العالم أجمع ومصر ليست بمنأى عن العالم، وما يحدث فيه، وتحديات خاصة بالدولة المصرية نفسها، في عجز الموازنة وارتفاع حجم الدين ومشاكل الصناعة والاعتماد على الاستيراد حتى فيما يتعلق بالأمن الغذائي. فهل نسينا أن 2016 شهد الاقتصاد الوطني مرحلة غير مستقرة؛ إذ تراجع معدل النمو إلى 3%، وارتفع معدل البطالة إلى 12.8%، وارتفع العجـز المالي إلى 11.3%، وارتفع معدل التضخم الأساسي إلى 14.1% في سبتمبر/أيلول 2016.

ستكون بخير

من بين داعمي السلطة خالد ميري في “الأخبار”، الذي يبدو واثقا من المستقبل: في افتتاح مؤتمر مصر الاقتصادى كشف الرئيس السيسي عن فلسفة الحكم والمسؤولية.. بكلمات بسيطة خرجت من القلب وصلت الرؤية واضحة إلى الشعب المصري. حديث الاقتصاد دائما ما يحمل أرقاما ومصطلحات ربما لا يفهمها إلا المتخصصون، لكن الرئيس في كلمته تحدث بلسان مصري مبين لتصل الرسالة للرأي العام واضحة لا لبس فيها.. في 13 محورا أوضح الرئيس للشعب مسار الدولة والحكم، وبكل صدق وتواضع كشف أن تجربة السنوات السبع الماضية، كشفت عن المعدن الأصيل للشعب.. الذي قبل التحدي والتضحيات، كما أن الحكومة بذلت ما في وسعها من أجل العبور والنجاح.. الحقيقة أن كل محور ذكره الرئيس في كلمته يستحق الوقوف أمامه.. فالرسالة بعلم الوصول وفي وضوح الشمس، لكنها تحمل فلسفة كاملة ورؤية متكاملة لكل ما جرى وما يجري.. وخريطة طريق لمستقبل شعب يستحق الحياة الكريمة. المحور الأول الذي أكده الرئيس السيسي، كان واضحا أن عمق الأزمة التي تعاني منها مصر يتطلب إجراءات عاجلة وحلولا جذرية.. نعم كما ذكر مؤرخنا جمال حمدان الحلول الوسط والمسكنات لم تعد مجدية، وكل تأخير في الإصلاح ولو يوما واحدا يدفع الشعب ثمنه غاليا، وتتحمل الأجيال الجديدة تكلفته مضاعفة. أديبنا نجيب محفوظ قال بعد المؤتمر الاقتصادي الكبير عام 1982 إن المشاكل معروفة والحلول أيضا فلماذا لم تُنفذ.. والرئيس السيسي كان واضحا في كلمته.. فالكل يمكن أن يطرح حلولا، ورجال الاقتصاد يمكن أن يضعوا خرائط قوية ومهمة. لكن الحقيقة أن المسألة ليست بهذه البساطة «واللي إيده في الميه مش زي اللي إيده في النار».. يمكننا جميعا أن نجلس معا ونتناقش ونحلل ونقترح حلولا، ولكن ما مدى قابليتها للتنفيذ وهل تصلح للتنفيذ أم لا؟ عن فلسفة الحكم والمسؤولية تحدث الرئيس بوضوح أن أي مسار اقتصادي يتم اختياره وأي حلول يتم طرحها.. يجب قبلها أن يرى المسؤول البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية، وهل يمكن أن تساعده على اختيار هذا المسار أم لا؟

صناعة الأكاذيب

سعى كثير من الكتاب بينهم علي هاشم في “فيتو” للتحذير من خطورة الشائعات مطالبا بضرورة أن نتنادى جميعا -إعلاما ومفكرين ومجتمعا مدنيا- لدرء كل مفسدة وشحذ كل عزيمة واستنهاض كل همة بخطاب مستنير مقنع وحقائق لا تقبل التشكيك لتحصين جبهتنا الداخلية بوعي صادق أمين، يدرك تحديات وواجبات المرحلة. صحيح أن التاريخ – قديما وحديثا – يثبت أن شعبنا أوعى من أن يخدعه أحد أو يمارس عليه وصاية من أي نوع؛ خصوصا بعد الذي رآه من فوضى وخراب وتراجع أعقب ثورات الربيع، وأودى بنا في طريق خطر لا نزال نعاني آثاره وندفع فاتورته الباهظة.. لكن رغم هذا الإدراك الواعي لشعبنا وبصيرته الصافية فهو في حاجة ماسة ودائمة لمن يذكره بواجبات الوقت وأولوياته؛ فمشاغل الحياة تنسي ومتاعب الدنيا تلهي؛ والذكرى تنفع المؤمنين، كما ترشدنا آيات الذكر الحكيم. ولا يخفى ما تمثله مصر من أهمية جيوسياسية عالمية تجعلها محط اهتمام دائم لكل الدنيا؛ وقد تعرضت ولا تزال لموجات اعتداء ومحاولات لفرض السيطرة والهيمنة، وها هي تتعرض لموجات عاتية من الشائعات والتشكيك ومحاولات نشر الفوضى وخلخلة مؤسساتها وتوهين عزيمة شعبها بأساليب شتى من حروب الأجيال الحديثة؛ وهي جرائم لا يقل خطرها وتدميرها عن جرائم الإرهاب الدامي. ويبدو طبيعيا في سياق كهذا أن يواصل الرئيس رسائله التي تنبه وتحذر.. وفي المقابل علينا جميعا ألا نستهين بما يحيط بنا، وأن نكون على أهبة الاستعداد لدرء هذا الخطر متعدد الأوجه والأذرع، ولن يقينا شره إلا وحدتنا ووعينا واحتشادنا خلف راية الوطن.. وأن تبذل الحكومة كل ما في وسعها للتيسير على حياة المواطنين ومواجهة غلاء الأسعار والسلع، الذي لا يتوقف والاهتمام بالتصنيع والتصدير والزراعة.. أي حياة يمكن للإنسان أن يحياها وهو خائف ويخطئ كل الخطأ من يلتحف رداء الخارج أو يعوِّل عليه.. فهذا هو الرهان الخاسر.. وأروني دولة صارت مصائرها بيد غيرها، ثم عادت من طريق الضياع والخراب.. وكما يقول المفكر الإنكليزي كيبلنغ “إذا لم يكن لديك قضية تموت من أجلها فلا تستحق حياة وهبك الله إياها”.

قدوة الملايين

يتساءل ناصر عراق في “الوفد”: من منا لا يحب محمد صلاح؟ من منا لا يشعر بأن هذا اللاعب الفذ هو شقيق أو ابن أو جار طيب له؟ من منا لا يرقص قلبه من فرط السرور وهو يرى المجد الكروي يطارد صلاح من شهر إلى آخر؟ إنه ابن مصر البار الذي حقق في الملاعب ما لم يحققه لاعب كرة مصري ولا عربي منذ عرف العالم هذه اللعبة الساحرة، قبل عشرات السنين. لذا أتعجب كثيرا لأن صناع السينما لدينا لم يهتموا بهذا اللاعب الأسطورة؟ ولم يحاولوا أن يستثمروا إنجازه المذهل في المسابقات الدولية، وها هو في غضون الأيام القليلة الفائتة يربح أمجادا أخرى تضاف إلى أمجاده السابقة، فقد أحرز ثلاثة أهداف في ست دقائق فقط، وهو أمر نادر الحدوث، أي في كل دقيقتين يدفع بقدمه الساحرة الذكية الكرة لتخترق شباك فريق غلاسكو رينجرز، ثم غزا بمهارته الخارقة شباك الفريق العتيد مانشستر سيتي. أظن أنك تعلم أن السينما المصرية اهتمت بلاعبي الكرة الموهوبين لتستثمر شهرتهم في إنتاج أفلام تدر على صانعيها الربح الوفير، فهذا صالح سليم أشهر لاعبي مصر في القرن العشرين تقريبا، لعب بطولة عدة أفلام أهمها وأشهرها “الشموع السوداء” الذي أخرجه المخرج عز الدين ذوالفقار عام 1962، وهذا عصام بهيج لاعب فريق الزمالك الذي لعب بطولة فيلم “حديث المدينة” للمخرج كمال عطية سنة 1964، وشارك فيه عدد من لاعبي الزمالك في ذلك الوقت. وكلنا يذكر إكرامي حارس مرمى الأهلي الذي شارك في بطولة فيلمين هما “رجل فقد عقله” 1980، و”يا رب ولد” 1984، وهناك أيضا طاهر الشيخ وجمال عبدالحميد وغيرهما. أما السينما العالمية فقد صنعت عدة أفلام عن لاعبي الكرة، أو تناولت قبسات من سيرتهم البراقة أمثال مارادونا وميسي وبيكهام، لكن أهم هذه الأفلام كان فيلم “بيليه” الذي عرض في 2016، ويستعرض نشأة أشهر لاعب في تاريخ الكرة، حيث تقمص شخصية بيليه الممثل الموهوب كيفن دى باولا. وقد ظهر بيليه بنفسه في مشهد لا يتجاوز عشر ثوانٍ.

ليفربول تائه

خرج ليفربول من سباق البطولة بإجماع خبراء ومدربين ومحللين، ولكن يورغين كلوب يحلم وفق ما يرى حسن المستكاوي في “الشروق” بتعويض خسائره بانتزاع لقب دورى أبطال أوروبا، خاصة أنه قريب من التأهل للمرحلة التالية، باحتلاله المركز الثاني في المجموعة بعد نابولي برصيد 9 نقاط، وسوف يواجه أياكس ثالث المجموعة برصيد 3 نقاط يوم الأربعاء.. القضية بالنسبة لليفربول وكلوب ليست الدوري الضائع فقط، وإنما هذا العجز التهديفي الذي أصاب اللاعبين، والإنهاك البدني الذي تعرضوا له على مدى سنوات، بسبب أسلوب اللعب المعروف بالضغط العالي، وبسرعات عالية، وقد لجأ كلوب إلى تغيير الأسلوب، والطريقة، وأخذ يلعب بطريقة 4/4/2 بدلا من 4/3/3. وهو التعديل الذي أعاد نغمة الانتصارات للفريق، حسبما قال، إذ فاز في أربع من آخر خمس مباريات. وأضاف يورغين كلوب: «لقد لعبنا لفترة طويلة بنظام محدد وبطريقة معينة، وعندما تعتاد على الأشياء تفقد بعض الرغبة في التفاصيل، والأمور كانت منضبطة جيدا بشأن طريقتنا في الدفاع أو الضغط، إلا أن الأشياء الصغيرة يمكن أن تتغير كثيرا ولهذا السبب كان علينا تغيير شيء كبير لبدء التفكير بشكل جديد حوله كمجموعة. إنه في الواقع ليس فرقا كبيرا، بل هو تغيير طفيف في المسؤولية».

طرفا نقيض

يرى حسن المستكاوي أن كلوب أصاب في التغيير دون شك، على الرغم من هزيمة الفريق أمام نوتنغهام فورست الذي يسكن قاع الدوري. فقد حفظت الفرق أسلوب لعبه، والإيقاع أصبح أبطأ، ففقد أحد أهم أسباب قوة الفريق، هذا إلى جانب الإصابات، وغياب الثقة، صحيح أن نوتغهام فورست لعب مباراة كبيرة، وأن الفوز حسم بمواقف قليلة، وأن حارس مرمى الفريق تألق وتصدى لهجمات ليفربول المتتالية، إلا أن الدراما واردة في كرة القدم، ولذلك حين سئل كلوب عن أسباب الهزيمة، قال: «نحن نلعب ضد أنفسنا». وكان ذلك اعترافا، وتفسيرا بليغا للحالة التي يعاني منها الفريق الذي ظل خمس سنوات في مقدمة فرق البريميرليغ، من حيث الأداء والنتائج وفلسفة اللعب. لعب مانشستر يونايتد أمام تشيلسي دون رونالدو، الذي استبعد من المباراة لرفضه الجلوس احتياطيا في مباراة توتنهام، أو لتأخر الدفع به، وتلك هي المرة الثانية التي يغادر فيها رونالدو مقاعد البدلاء قبل انتهاء المباراة، والمرة الأولى كانت أمام رايو فايكانو، ولم يكن اللاعب الوحيد الذي غادر مبكرا. وقد وجّه تين هاج تحذيرا للجميع بعدم تكرار الأمر، لأن الفريق يحتاج إلى الدعم خلال المباراة من مقاعد البدلاء. ومع قرار استبعاد رونالدو من مباراة تشيلسي أصدر يونايتد بيانا حكيما قال فيه: «كريستيانو رونالدو لن يكون جزءا من الفريق الذي سيواجه تشيلسي». لكن البيان أكد بقاء رونالدو ضمن اختيارات المدرب. إلا أن علاقة النجم البرتغالى ومانشستر يونايتد تبدو مثل طرفى المقص، كل منهما يمضي في اتجاه..

رونالدو يتهاوى

قلما اهتم أحمد عبد التواب في “الأهرام” بعالم الرياضيين، لكنه خالف القاعدة أمس الاثنين: انقلبت سريعا أحوال نجم النجوم كريستيانو رونالدو في ناديه مانشستر يونايتد، ولم يعد من السهل على عشاقه أن يؤيدوا تصرفاته، أو أن يجدوا لها تبريرات أو أعذارا. وكانت آخر تصرفاته بالانسحاب من الملعب، عندما كان احتياطيا في المباراة ضد توتنهام، ومغادرة الاستاد مباشرة إلى منزله، اعتراضا على منعه من المشارَكة، وكان أول انتقاد حاد له، أنه أفسد فرحة الفوز في المباراة، وأنه كان ينبغي أن يحتفل بزملائه الذين حققوا فوزا مستحقا، بأداء تفوقوا فيه على الفريق المنافس، وكانت فرحة اللاعبين والجماهير مضاعفة لأنها جاءت في ظل أزمة يمر بها النادي، ما جعل رونالدو منفردا بالغضب والحزن، وهو ما اعتبره كثيرون أنانية، لأنه وضع نفسه قبل ناديه. قد يكون أفضل مدخل لفهم حالة رونالدو أن يُقارَن بنفسه، وليس بغيره، لأن المؤكد أن أداءه تراجع، وأن جسده لم يعد يستجيب لإرادته في أداء معجز، كما كان يفعل في سنوات مجده في مواسم سابقة، عندما كان ينافِس العبقري الآخر ميسي على أعلى مستوى في تاريخ كرة القدم، وكانا يتقاسمان أرفع الجوائز الفردية ويقودان فريقيهما للفوز بالبطولات الكبرى، إلخ، أما الآن، فهو غير قادر على تحمل ما يترتب على أحواله الجديدة، ربما لأنه عاجز عن التسليم بالنتائج العملية للتراجع الذي ألمّ به، مع عقليات لا تعترف إلا بالحاضر، وتتعامل معه بما يقدر عليه الآن، فصار من الوارد أن يصير مثل غيره من اللاعبين، فينزل احتياطيا وقد يُحرَم من المشاركة إذا رأى المدرب أن لا حاجة له، وصار مُعَرَّضا مثل اللاعبين العاديين أن يُعاقِبه المدرب إذا أخطأ، كما حدث وأوقع عليه غرامة بقيمة أسبوعين من راتبه، وحرمه من المشاركة في المباراة التالية، وكانت الصدمة أن إدارة النادي أيَّدت الجزاءات، كما أن زملاءه لم يتقبلوا أنه لم يهنئهم بالفوز، وانتقده الجمهور لأنه لم يشاركهم الفرحة، أما الموقع الرسمي للنادي فقد حذف التعليقات التي تهاجم المدرب وترفض قراراته ضد رونالدو. حلقات المأساة تكتمل، حيث يقف رونالدو وحيدا حزينا مضطربا، وحتى بالنسبة للقليلين الذين يدعمونه لا يدافعون عن تصرفاته، وإنما يشفعون له بماضيه المجيد.

بركة ورزق

حرص حمدي رزق على أن يعقب على ما ورد بشأنه من قبل إقبال بركة في “المصري اليوم”: للأسف، نسبت إلينا الأستاذة المبجلة (بتسرع) ما كذبته (هي بتعجل)، وهذا لأمر جد غريب، تكذب (هي) الكذبة التي ألصقتها (هي) بنا، ثم تكذبنا (هي) على مقولات نسبها إلى الدكتورة نهلة آخرون نقلا عن صفحة «فيسبوكية» منسوبة للدكتورة المبجلة. ولتفهم الأستاذة منهجنا في الكتابة الاستفهامية، وفي صدر المقال الذي استهدفته الأستاذة إقبال تكذيب بقلمها، تقول نصا: «احتراز وجوبي، هذه السطور فحسب لنتبين وحتى لا نصيب الدكتورة (نهلة الصعيدي) بجهالة، امتثالا لقول المولى عز وجل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أن تُصِيبُوا قَوْما بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ». (الحجرات/6). ولأن الكتابة مسؤولية نعيها جيدا، صدّرنا المقال نصا: «وحتى لا نظلم فنندم، بلى.. ولكن ليطمئن قلبي، أرجو صادقا من الدكتورة نهلة أو من يتحدث باسم المشيخة الأزهرية أن ترد أو يرد على ما يثار صحافيا وشاع إلكترونيا، ويُشيَّر تشييرا كثيفا من انتماء الدكتورة نهلة لجماعة «حازمون» المحظورة. ولعلم الأستاذة إقبال، لم يصلنا حتى ساعته أي رد من الدكتورة نهلة أو المشيخة، واكتفت الدكتورة بتصريحات لا تقطع بكذب هذه المنشورات المنسوبة إليها، ولم تبلغ أجهزة المتابعة عن هذه الصفحة، إذا كانت مزورة أو منسوبة إليها، ولأن القلم أمانة ومسؤولية كنت أرجو من الأستاذة إقبال بركة، وهي أستاذتنا في الصحافة، أن تقرأ هذه الفقرة من المقال قبل أن تستهدف صاحب هذه السطور بجهالة، نصا من المقال الذي لم تقرأه الأستاذة أو تستوعب ما جاء فيه، نصا: «صحيح، البينة على من ادعى، ولكن الفيس مرشوم بتويتات محفوظة من تواريخ سابقة حتى على تعيينها (الدكتورة نهلة) عميدة، وجميعها من حساب إلكتروني (منسوب) للدكتورة في المرحلة الإخوانية البغيضة، ما يستوجب إفصاحا وردّا موثقا، وهذا أضعف الإيمان لتهدئة الخواطر وتسكين الاستفهامات». مشكورة الأستاذة إقبال بركة في دفاعها المجيد عن الدكتورة «نهلة» وسرد تاريخها الأسري والعلمي، لكن كان عليها أن تقرأ المقال جيدا أولا.. ولا أطلب منها اعتذارا مستحقا لشخصي.. فقط أن تتبين حتى لا تصيب شخصي المتواضع.. بجهالة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية