عبدالرزاق حمد الله يعتذر للمغاربة… والصحافة تتحدث عن ورطة المدرب الركراكي!

عبدالعزيز بنعبو
حجم الخط
1

الرباط – “القدس العربي”: تناقلت المنابر الإعلامية المغربية الرياضية وغير المتخصصة أيضا، خبر اعتذار اللاعب عبدالرزاق حمد الله للجماهير وللمسؤولين على اللعبة داخل المغرب.

الخبر الذي سرى مثل النار في الهشيم، توحدت مختلف المواقع الإلكترونية في نقل أهم ما ورد فيه من خلال حوار أجرته قناة “ام بي سي أكشن” مع اللاعب حمد الله. وهكذا ينهي حمد الله سنوات من العناد ويعتذر على المباشر في برنامج “أكشن مع وليد”، لأنه غادر معسكر المنتخب الوطني المغربي سنة 2019، معتبرا هذه اللحظة من النقاط السوداء في مشواره الكروي.

حمد الله بعد أن قال إنه كان عليه تفادي مغادرة معسكر أسود الاطلس، أبرز أنه ارتكب خطأ فادحا دفع ضريبته لمدة ثلاث سنوات حيث حرم من المشاركة مع المنتخب المغربي.

سيل مفاجآت عبدالرزاق حمد الله لم ينته بالاعتذار من المغاربة جمهورا ومسؤولين، بل تجاوزه إلى تأكيد جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر، إذا تم استدعاؤه للانضمام إلى المنتخب المغربي.

ويواصل اللاعب حمد الله بوحه لـ”ام بي سي أكشن” والمتزامن مع اقتراب المونديال، بنفي أي مشاكل له مع بقية اللاعبين في المنتخب المغربي. وقال إن هناك تقارير تتحدث عن وجود مشاكل مع بعض لاعبي المنتخب المغربي، وهذا غير صحيح، مشيرا إلى أنه دائم التواصل مع عدد منهم بشكل شبه يومي.

سؤال الانسجام طرح وكان جواب حمد الله، أنه حقق الانسجام مع جنسيات مختلفة لعب معها في الدوريات، فلماذا لا يحقق ذلك مع أبناء وطنه. وبعد الاعتذار والتعبير عن الندم بصيغة مضمرة والتأكيد على الجاهزية للمشاركة في مونديال قطر، مر حمد الله إلى إعلان مهم، وهو بداية صفحة جديدة مع المنتخب المغربي، وجاء ذلك بعد أول اتصال مع مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي ورشيد بنمحمود.

وشدد اللاعب على أنه سيشجع أسود الاطلس سواء كان بينهم في الميدان أو كمتفرج في كرسي المشاهد فقط. وبالنسبة للصحافة الرياضية المغربية التي نشرت خبر الاعتذار بأدق التفاصيل، بعضها لمح إلى ورطة مدرب منتخب المغرب بعد اعتذار حمد الله، والإحالة هنا على ما كتبته صحيفة “المنتخب” الذائعة الصيت والمتخصصة في الرياضة. والمقال الذي حمل عنوان “وليد في ورطة بسبب اعتذار حمد الله”، قال فيه كاتبه: “هي ورطة لأن حمد الله بهذا الاعتذار حاز تعاطفا إضافيا حتى من الفئة التي لم تكن تدافع عن عودته”.

وفي تحليله لانعكاسات هذا الاعتذار، أوضحت صحيفة “المنتخب”، أنه “بالاعتذار رمى” حمد الله، “بالكرة بقطرها ومحيطا كاملا لملعب وليد، وبالتالي نحن هنا أمام احتمالين”. وفق المقال فإن الاحتمال الأول هو لو استمر الركراكي في “تجاهل حمد الله فسيكون هنا منسجما مع مواقفه وقناعاته المعلنة والخفية منذ يوم تعيينه مدربا وطنيا، ومن حقه اتخاذ هذا القرار لكن مع ربط المسؤولية بالمحاسبة نهاية المطاف”. اما الاحتمال الثاني “لو يضم حمد الله فسيفقد في تصريحاته كل مصداقية”،  والحديث هنا عن الركراكي، لأنه حسب التحليل الموجز، “حين تحدث في كل المرات عن هذا اللاعب ولا مرة تحدث عنه انضباطيا أو سلوكيا كي نقول أنه لما يعتذر سيزول خلافهما، بل تحدث عنه رياضيا وكرويا وقال أنه المهاجم الذي لا يدخل في خططه ومنظومته بطريقة غير مباشرة مستحضرا ماضيه مع الفتح لغاية حاضره مع الأسود وبينهما مرحلة الوداد، لذلك لو يغير قناعاته فهل سيغير منظومته من أجل لاعب ولو فعلها هل يليق به هذا ليضحي بالأخرين وقس على ذلك؟ لذلك قلنا أنها ورطة إلا إذا خرج وليد وأعاد حمد الله ليعتذر لنا بدوره ويقول أنه أساء وخانه التعبير مثلما كان يقول في تجاربه مع الأندية”.

عموما تبقى تحليلات الصحافة الرياضية مشتعلة على مرمى خطوة من المونديال، والكل يريد الأفضل للمنتخب المغربي، وتلك النداءات المتواصلة بضم حمد الله إلى القائمة، ستزيد بعد اعتذار اللاعب على المباشر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية