مركز «إرثنا» في مؤسسة قطر يبرم شراكة مع معهد ميتسوبيشي للأبحاث لدعم جهود مكافحة تغير المناخ

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة ـ «القدس العربي» : استفاد مركز «إرثنا» التابع لمؤسسة قطر من خبرات ودعم مؤسسة بحثية يابانية لتطوير مبادرات مشتركة لتعزيز أجندة الاستدامة في قطر. وأبرم «إرثنا – مركزٌ لمستقبلٍ مستدام»، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم، شراكة مع معهد ميتسوبيشي للأبحاث، وهو مؤسسة فكرية يابانية، لتعزيز التعاون وتصميم حلول من أجل النهوض بجهود دولة قطر في مكافحة تغير المناخ.
ويوفر معهد ميتسوبيشي الدعم البحثي والاستشاري لمركز «إرثنا» للمساعدة في توجيه جهود المركز في الدعوة إلى تنفيذ السياسات القائمة على الأدلة، وتشجيع التغيير السلوكي في المجتمع، وتعزيز دور قطر في دعم قضايا الاستدامة في المناطق التي تتميز بالمناخ القاحل وندرة المياه.
ووقع اتفاقية الشراكة الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز «إرثنا»، وتاكاشي إندو، المدير العام لمكتب معهد ميتسوبيشي لأبحاث الشرق الأوسط، بحضور شينيا شيوتسوكي المدير الإقليمي لشركة ميتسوبيشي، ودبلوماسيون يابانيون.
وأكد الدكتور دي لا ماتا، أن الاتفاق «يأتي ضمن جهود المركز في توسيع نطاق عمله، والتركيز على تطوير الأدوات والحلول والسياسات الكفيلة بتحسين حياة الناس في بيئة طبيعية مزدهرة».
وأكد أن المركز التابع لمؤسسة قطر، «حريص على الاستفادة من خبرة ميتسوبيشي في مجال الاستدامة من أجل إثراء مبادراتنا، وإطلاق مبادرات أخرى جديدة بهدف تعزيز جهود قطر في وضع سياسة شاملة للاستدامة».
وتمثل هذه الشراكة خطوة لمركز «إرثنا»، الذي تأسس مؤخراً لتمكين الخبراء، والجهات الحكومية، والمعنيين برسم السياسات واتخاذ القرارات، والشركات، والمؤسسات متعددة الأطراف، والمجتمع المدني من تشييد مستقبل أكثر استدامة.
يُذكر أن معهد ميتسوبيشي للأبحاث هو مؤسسة فكرية، ومكتب استشاري تابع لمجموعة ميتسوبيشي، يتولى دعم الكيانات العالمية بالبحوث والاستشارات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لإيجاد الحلول الكفيلة بالتغلب على التحديات التي تواجه المجتمعات.
وقال إندو «أن معهد ميتسوبيشي للأبحاث يشارك رؤية مركز «إرثنا»، وسيدعم أنشطته بالمعرفة التي بناها طوال 30 عامًا من الخبرة في مواجهة قضايا تغير المناخ والاستدامة في اليابان، وإطلاق مبادرات مستقبلية بالتعاون مع مركز «إرثنا» لدعم دولة قطر في مسارها نحو مستقبل مستدام بالكامل.»
ويعتمد مركز «إرثنا» على إرث مؤسسة قطر الذي يمتد لسنوات عديدة في غرس فكر الاستدامة في المجتمع المحلي، وتعزيز منظومة التعليم والبحوث والابتكار في مؤسسة قطر للتعاون مع المؤسسات الرائدة والخبراء المرموقين من أجل تعزيز الإجراءات المتعلقة بالسياسة في مجال الاستدامة ومكافحة تغير المناخ.
ومؤخراً أعلنت السلطات في قطر إطلاق مركز يسعى لتطوير الأدوات والحلول والسياسات التي من شأنها تحسين حياة الأفراد في بيئة طبيعية ومزدهرة. ويضم المركز الجديد خبراء محليين ودوليين داخل قطر ليُسهموا معًا في تصميم وتنفيذ الحلول التي يمكن تطبيقها في المجتمعات عبر العالم بأسره.
ويتبع مركز «ٌإرثنا» مؤسسة قطر للتربية والعلوم التي أعلنت عن انضمام هذا المشروع لمظلتها التي تضم عدداً من المشاريع الرائدة.
وحضرت «القدس العربي» مراسيم الإعلان عن المركز ضمن فعاليات منتدى الدوحة في نسخته العشرين.
و«إرثنا هو مركزٌ لمستقبل مستدام»، وغير ربحيّ متخصص في وضع السياسات وإسداء المشورة.
وسيواصل المركز حسب القائمين على المشروع الجهود التي ما فتئت تبذلها مؤسسة قطر في مجال الاستدامة على مر سنوات عديدة، وسيعمل على توجيه منظومة التعليم والبحوث والابتكار في مؤسسة قطر نحو إيجاد حلول تُعزز دور دولة قطر العالمي في وضع سياسات الاستدامة وتكريس الرؤى والإمكانات الفريدة من نوعها التي تتمتع بها البلاد في هذا الصدد.
وستنصب مساعي المركز على تكريس القيادة الفكرية في صُنع السياسات، وتحديد أولويات هذه السياسات وتعزيزها، وترسيخ الروابط بين مجالات التعليم والبحوث والصناعة، وتوسيع شبكات التعاون لمؤسسة قطر محليًا ودوليًا، وذلك بالتركيز على مجالات الاستدامة في المدن الحارة والقاحلة، والطاقة المستدامة، والاستفادة مما تتمتع به المدينة التعليمية من إمكانات لاختبار أحدث التقنيات وتطبيقاتها المستدامة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية