الرئيس العراقي
بغداد- “القدس العربي”: أكدت رئاسة الجمهورية العراقية، موقفها من القضية الفلسطينية التي عدّتها “في مقدمة القضايا الكبرى”، تعليقاً على موجة الانتقادات التي طالت رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، وهو يجلس بالقرب من ممثل إسرائيل في قمّة المناخ المنعقدة في مصر الاسبوع الماضي.
وذكر بيان للرئاسة، أنه “بعد عودة رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد من قمة جامعة الدول العربية التي عُقدت في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومن قمة المناخ في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية فإن بعضاً من الأطراف ممن لا يريدون للعراق والعراقيين الخير والسلام أثاروا لغطاً أرادوا به التشويش على النجاحات التي رافقت زيارتَي الرئيس والتي عبّرت عنها اللقاءات الإيجابية بكثير من القادة ممن حضروا القمّتين”.
ووفقاً للبيان فإن “جميع هذه اللقاءات جرى الإفصاح عنها بالبيانات الرسمية التي كانت تصدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية والتي كانت تتابع فوراً كل ما أجري من لقاءات واجتماعات، حيث لم يحصل في أيٍّ من البلدين الشقيقين أيُّ نشاط أو لقاء أو اجتماع لم يجرِ الإعلان عنه”.
وأكدت الرئاسة أنه “لقد كان موقف العراق واضحاً وصريحاً في التعبير عن سياسته القائمة على احترام المصالح المشتركة وعلى التزامه بالقضايا الكبرى وفي المقدمة منها مشكلة الشعب العربي الفلسطيني. وكان هذا الموقف موضع تقدير واحترام الجميع، وقد عبّر عن ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقائه بالرئيس العراقي والذي أثنى فيه على الموقف العراقي كما أفصح عنه الرئيس”.
وأشار البيان إلى إن “المشاعر النبيلة التي أفصح عنها القادة الأصدقاء والأشقاء أكدت حرص الجميع على موقع العراق وفاعليته الناشطة في محيطه الإقليمي والدولي، وكانت تلك مشاعر قابلها فخامة الرئيس بالسعادة والترحيب وبتأكيد موقف العراق الحريص على بيئة سياسية آمنة ومستقرة في منطقتنا”.
وأتمت الرئاسة بيانها: “يأتي توضيحنا هذا تعبيراً عن احترام حق الرأي العام بالاطلاع على الحقائق، وليس انشغالاً بثرثرة من الكلام لا شاغل لها إلا التشويش على الموقف العراقي الرصين”.