القاهرة – «القدس العربي»: رحل صباح أمس الأحد، الفنان المصري سامي فهمي، شقيق الفنانة عايدة فهمي التي أعلنت خبر رحيله عبر صفحتها على الفيسبوك منذ دقائق قائلة: أخويا سامي فهمي… البقاء لله.
وكان سامي فهمي يعلن غضبه الدائم على الوسط الفني في مصر، وكذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
وقد كتب تعليقا على التسرع في بناء الكباري في مصر: إن بناء كوبري في أمريكا يستغرق عشر سنوات، بينما تستمر دراسة الجدول لمدة عامين قبل البناء.
كما كتب تعليقا على آخر خطاب لوزير الخارجية المصري في الأمم المتحدة قال فيه «استمعت الى خطاب السيد سامح شكري وزير خارجيتنا في الأمم المتحده، ورغم أخطائه المرعبة في اللغة العربية، التي فاقت كل أخطاء الآخرين من رجالات الحكومة وغيرهم من محامين وقضاه وإعلاميين وممثلين وغيرهم، إلا أنني لاحظت أن أحدا أفهم السيد الوزير أن حروف الجر تجر بالفتح، مثل (في كلَ) و(عن بعضَ) و(للعلمَ) و(من المياهَ). ومن يحب يسمع الخطبة يدخل على غوغل. على فكرة يا أستاذ سامح مش عيب أبداً المرة الجاية تخلي حد يشكلك قبل ما تطلع تخطب في اجتماع أو مؤتمر دولي»!
سامي فهمي تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1974، وبدايته كانت من خلال المشاركة في مسرحية «القاهرة في ألف عام» 1969، ومنها إلى السينما، حيث شارك في فيلم «زائر الفجر» عام 1973، ثم انتقل للتليفزيون من خلال مسلسل «فرصة العمر»، حيث قدّم دور «شاكر فضله» مع الفنان محمد صبحي عام 1976.
وكانت شخصية سلطان في مسلسل «حكاية ميزو» أشهر أدواره. وشارك في عدة مسلسلات أخرى منها «على هامش السيرة، برج الحظ، الأيام، محمد رسول الله، زينب والعرش»، إضافة إلى عدد من المسلسلات مثل «ميعاد مع سوسو، الشك يا حبيبي، لست شيطانا ولا ملاكا، اعتداء»، وغيرها.
وشهد عام 1983 آخر أعماله من خلال مسلسلي «عش المجانين» مع محمد عوض وسهير البابلي، و»الصياد والحب» مع سمير غانم وأحمد بدير وإسعاد يونس.
بعد ذلك هاجر إلى أمريكا لأجل دراسة الإخراج، ثم قرر الاستقرار هناك لمدة 30 عاما.
وكان آخر تكريم للراحل سامي فهمي من قبل الفنان الكبير محمد صبحي في احتفالية «50 سنة فن» التي كرم فيها كل الفنانين الذين شاركوه أعماله، وكان من ضمنهم الفنان سامي فهمي .
ونعى الفنان محمد صبحي الفنان سامي فهمي عبر صفحته الرسمية في موقع فيسبوك قائلا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وداعا صديقي الغالي وزميلي وأخي الفنان سامي فهمي. لقد تلقيت نبأ رحيلك بألم وأسى. وشريط الذكريات بيننا لم يتوقف آخرها من أسبوعين. رحمة الله عليك.»
وأضاف: كنت صديقا وفيا مخلصا عطوفا على من حولك وأولهم أنا. دعواتي لك بالرحمة والمغفرة وأن يدخلك فسيح جناته. وللأسرة الصبر والسلوان. عزائي للصديقة الفنانة عايدة فهمي شقيقة سامي والى أسرته زوجته وابنته».
ونعته الكاتبة فاطمة المعدول، وكتبت على صفحتها في موقع فيسبوك: «لية كده يا سامي مش كان فيه ميعاد بينا انك هاتيجي تتغدى معانا أنا والأولاد؟ مش انت قلت لي إني أشوف لك شقة علشان تنقل جنبنا في الشيخ زايد؟ هو إحنا مش متكلمين من تلات أيام وقلت لي إن صحتك زي الفل؟ يعني انت من كتر حبك لمصر جيت علشان تموت فيها، ليه مشيت بدري كده يا صديقي وزميل العمر المخلص الجدع، هي الدنيا بتفضى علي كده ليه ياربي»؟