لندن- “القدس العربي”: شوهد قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، في أكثر من موقف محرج في أول جلسة تحضيرية لنهائيات كأس العالم قطر 2022، فيما فتح الباب على مصراعيه، للتشكيك في هيبته وقدرته على السيطرة على اللاعبين في غرفة خلع الملابس، كما كان وضعه في الماضي غير البعيد.
من جانبها، سلطت صحيفة “ديلي ميل”، الضوء على اللحظات المحرجة، التي مرت على صاروخ ماديرا، بعد محاولته البائسة، بتقمص دور “صانع السلام”، بين مهاجم أتلتيكو مدريد جواو فيليكس ومدافع مانشستر سيتي كانسيلو، بعد مشادة مفاجئة بينهما في المباراة المصغرة بين اللاعبين، انتهت بنتيجة محبطة بالنسبة لكريستيانو.
وخيب كانسيلو آمال رونالدو، أو كما جاء في التقرير “لم يُنه المشادة كما يحب كريستيانو”، بتفاعل خجول مع مزاح القائد الأسطورة، رغم تكرار محاولة تهدئة صاحب الـ28 عاما، بيد أنه في الأخير، ظل غاضبا، إلى أن تركه الدون، لتجنب المزيد من الإحراج أمام عدسات المصورين، بعد واقعة برونو فرنانديز صباح نفس اليوم.
وتسابق عشاق مانشستر يونايتد في التشفي والشماتة في رونالدو، بعد المصافحة الفاترة مع زميله في غرفة خلع الملابس، والتي تم تفسيرها على نطاق واسع، على أنها إشارة إلى عدم احترام برونو لقائده، وفي رواية أخرى، عدم تقبل تصريحاته النارية الأخيرة، التي فتح خلالها النار على مجلس الإدارة والمدرب إريك تين هاغ.
لكن طبقا للرواية الرسمية، الصادرة عن لاعب الوسط جواو ماريو، فإن ما حدث بين برونو وكريستيانو، مجرد “مزحة”، مضيفا في تصريحاته الصحافية “كان برونو آخر الواصلين، وسأله رونالدو هل جئت على قارب؟ كانت مجرد مزحة”، مدعيا أن نظرة الإحراج المشوشة على وجه القائد، بعد تأخر زميله في رد المصافحة، ناجمة عن الوصول المتأخر لفرينانديز، رغم أنهما يلعبان معا في مانشستر يونايتد.
وبوجه عام، يعيش كريستيانو أتسع أوقاته في مسيرته الاحترافية، بسبب وضعه المعقد في “أولد ترافورد”، وحالة عدم الارتياح بينه وبين المدرب الهولندي إريك تين هاغ، وأمور أخرى جعلته يبصم على أسوأ نصف موسم في رحلته مع كرة القدم خارج البرتغال، مكتفيا بتسجيل 3 أهداف وصناعة 2 من مشاركته في 16 مباراة في مختلف المسابقات، بإجمالي 1.051 دقيقة لعب، ما دفعه لإعلان التمرد على النادي، تمهيدا لهروبه من السفينة بعد المونديال.