واشنطن ـ يو بي اي: وجدت دراسة جديدة أن الإجهاد النفسي قد يكون أقسى على قلوب النساء، ربما بسبب عدم تغيّر تدفق الدم منها خلال المرور بفترة الإجهاد، على عكس ما يحصل مع الرجال.
وذكر موقع ‘هلث داي نيوز’ الأميركي أن الباحثين في جامعة ‘بن ستات’ للطب وجدوا أن دفق الدم يزداد عند الرجال لدى تعرّضهم لإجهاد نفسي، لكنه لا يتغيّر عند النساء، وهذا ما قد يفسّر سبب أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأزمة قلبية من الرجال لدى المرور بمثل هذا الوضع النفسي.
وقاس الباحثون معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ودفق الدم في القلب لدى 17 شخصاً سليماً خلال الراحة وخلال 3 دقائق من إجراء حسابات على عجل.
وتبيّن أنه خلال فترة الراحة، ظهر فارق بسيط في معدل دقات القلب وضغط الدم ودفق الدم من القلب بين النساء والرجال.
أما خلال القيام بالمهمة الحسابية فقد سجل زيادة في معدلات ضربات القلب وضغط الدم عند كل من شملتهم الدراسة، كما زاد تدفق الدم من القلب عند الرجال خلال القيام بالمهمة المجهدة، في حين لم يتغيّر عند النساء.
وقال الباحثون إن النتائج تظهر أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بمشكلات قلبية خلال التعرض لضغط نفسي، ما يمكن أن يفسّر ميلهن أكثر للإصابة بأمراض القلب بعد التعرّض لحوادث مجهدة.
ومن ناحية اخرى كشفت دراسة أسترالية أن ارتداء لباس البحر له نتائج سلبية عند النساء.
وذكر موقع ‘لايف ساينس’ الأمريكي أنّ دراسة أجريت برئاسة المعالجة النفسية ماريكا تيغمان من جامعة فليندرز في استراليا تفيد أنّ تخيل الامرأة نفسها مرتدية لباس البحر يجعلها تنظر إلى نفسها على أنّها شيء يجب على الآخرين أن يقيّموه.
وقالت تيغمان ‘إنّ تشييء الذات له نتائج سلبية كثيرة على النساء، بسبب قلقهن الدائم حيال المظهر والخجل من أجسامهن، وهو مرتبط باختلالات الطعام والكآبة’. وأضافت تيغمان ‘نحن نرتدي ونختار الثياب كل يوم. فالثياب هي وجه من أوجه مظهرنا يمكننا التحكم به، حيث انه لا يمكننا أن نتحكم بحجم الجسم ومقاسه’. وأضاف الموقع أنّ تيغمان وزملاءها وضعوا أربعة سيناريوهات لاختبار تأثير الثياب على عملية تشييء الذات، في الأول طــلب من النساء تخــيل أنفســهنّ وهن يرتدين لباس البحر في غرفة تبديل الملابس، وفي الثاني تخيل ارتدائه على شاطئ البحر، وفي الثالث والرابع تخيل الإطار نفسه ولكن مع ارتداء الملابس العادية أو الجينز بدل لباس البحر.
وأشار الموقع إلى أنّه بعد هذا الاختبار توصل الفريق إلى نتيجة أنّ النساء شعرنَ بالسوء تجاه أجسادهن في لباس البحر أكثر من الملابس العادية، ما أدى بهنّ إلى تشييء أنفسهن والحكم على أجسادهنّ، وهي عملية داخلية فقط لا ترتبط بوجود الآخرين.
ونقل الموقع عن تيغمان قولها إنّه ليس من السهل منع اختبار تشييء الذات، ونصحت النساء بتجنب المرايا والمقارنة مع الآخرين، والتركيز على وظيفة الجسد وليس مظهره من خلال الرياضة والإبحار وغيرها من النشاطات المفيدة.