رئيس المجلس الأوروبي يبحث في موريتانيا ملفات الشراكة والتعاون

حجم الخط
0

نواكشوط- “القدس العربي”: بدأ شارل ميشل، رئيس المجلس الأوربي، الأحد، زيارة عمل لموريتانيا تدوم يومين، مخصصة لبحث التعاون بين موريتانيا والشراكة الموريتانية الأوروبية، في لقاءات مبرمجة له مع الرئيس الغزواني وكبار معاونيه.

وأجرى ميشل، ظهر الأحد، مباحثات مع الوزير الأول الموريتاني محمد ولد بلال، تناولت مجالات التعاون بين موريتانيا والمجلس الأوروبي، وسبل تعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.

 ويشهد التعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، وفقا للوكالة، تناميا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة من خلال الزيارات المتعددة والشراكات في مختلف المجالات التنموية.

وأضافت الوكالة “أن مشاركة الرئيس محمد ولد الغزواني في الأيام الأوروبية حول التنمية التي نظمت ببروكسيل، في يونيو الماضي، تحت شعار: “البوابة العالمية: بناء شراكات مستدامة لعالم متصل”، شكلت مناسبة لتعزيز التعاون الموريتاني الأوروبي، حيث ثمن الرئيس الغزواني في خطاب ألقاه في تلك الدورة، الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لموريتانيا ولدول الساحل بشكل عام”.

وأكدت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خلال مراجعة سنوية لحالة التعاون بينهما “ارتياحهما لنتائج وأجواء جلسة الحوار السياسي السنوي التي عقداها بهدف “توطيد وتعميق للعلاقات بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والاتحاد الأوروبي، في إطار اتفاقية كوتونو التي تنظم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي”.

وشهد التعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي زخماً واضحاً في الآونة الأخيرة من خلال الزيارات والشراكات في مجالات عديدة بين الطرفين يندرج جزء منها تحت مظلة المبادرة الأوروبية المعروفة باسم “البوابة العالمية” الرامية لبنية تحتية تنافس المشروع الصيني “الحزام والطريق”.

وفي أحدث تطورات الشراكة بين نواكشوط وبروكسيل، جددت موريتانيا في نوفمبر 2021 اتفاقيتها مع الاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري بحصة سنوية للسفن الأوروبية تبلغ 287 ألف طن كحد أعلى، وتحصل موريتانيا على مقابل مالي قدره 61.5 مليون يورو فضلا عن الأتاوات التي يدفعها ملاك السفن، والتي عرفت كلها تقريبا زيادات ملموسة.

ويشكل الصيد البحري أحد أهم شرايين الاقتصاد الموريتاني، حيث تعدّ سواحل البلاد من بين الأغنى بالثروة السمكية إقليميا ودوليا، ويعود ذلك إلى اتساع الرصيف القاري بنحو 90 ميلا بحريا في الشمال و30 ميلا بحريا في الجنوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية