الدوحة- “القدس العربي”: تشهد منافسات اليوم الثاني من مونديال قطر، مواجهاتٍ قوية، لكن الأنظار تحديداً تتجه لمواجهات المجموعة الثانية التي تضم منتخب إنكلترا الذي يواجه إيران في معركة نارية تحضر فيها السياسة في المستطيل الأخضر.
كما تواجه الولايات المتحدة الأمريكية التنين الويلزي، على أن تكون المواجهة النارية الأخرى عند لقاء الولايات المتحدة وإيران، وإنجلترا ضد ويلز.
ويستهل المنتخب الإنكليزي بقيادة مدربه غاريث ساوثغيت، مشواره في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم بمواجهة نظيره الإيراني، على ستاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة. وتتطلع الجماهير الإنكليزية لتحقيق منتخبها نتيجة مشرفة أمام إيران، كما يتطلع ساسة بريطانيا لتحقيق فوز على طهران التي يواجهونها في ميدان العقوبات بسبب برنامج إيران النووي.
ولدى ساوثغيت طموح قوي في حصد لقب المونديال، خاصة أن المنتخب الإنكليزي يضم مجموعة من اللاعبين المتميزين على مستوى العالم.
وكان المنتخب الإنكليزي قد وصل إلى المربع الذهبي في النسخة السابقة من كأس العالم التي أقيمت في روسيا عام 2018.
وتعد هذه المشاركة رقم 16 للمنتخب الإنكليزي في نهائيات كأس العالم، حيث سبق له أن خاض 69 مباراة، واستطاع تحقيق 29 انتصاراًن بالإضافة إلى 21 تعادلا، في حين خسر 19 مباراة، وسجل لاعبوه 91 هدفاً، واستقبلت شباكه 63 هدفا، فيما توج باللقب مرة واحدة في نسخة 1966.
المنتخب المنافس إيران الذي يشارك والأنظار متجهة إليه بسبب الأحداث الجارية في البلد الذي يواجه عقوبات، يدخل المواجهة برغبة كسب نقاط المباراة.
وتطرق قائد المنتخب الإيراني إلى الاحتجاجات الجارية في بلاده وقال إن عليه ورفاقه أن يكونوا “صوت الشعب” في المباراة ضد إنكلترا، مؤكدا أنه لا يمكنه أن ينفي الوضع المتأزم في إيران.
ويحمل البرتغالي كارلوس كيروش سجلاً مميزاً مع المنتخب الإيراني بعد أن قاده إلى نهائيات كأس العالم في نسختي 2014 و2018، ومع عودته مؤخراً إلى قيادة الجهاز الفني في كأس العالم 2022، يتطلع المدرب البرتغالي البالغ من العمر 69 عاماً، إلى تحقيق إنجاز تاريخي عبر قيادة المنتخب الإيراني إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وخلال المباريات الودية التي أشرف عليها كيروش في التحضيرات للمونديال، حقق منتخب إيران الفوز على الأوروغواي بهدف نظيف ثم تعادل مع السنغال بهدف لمثله في فيينا، قبل تغلبه على نيكاراغوا بهدف.