لندن- “القدس العربي”: تصدر الشاب الأمريكي تيموثي وياه، محركات البحث في العالم الافتراضي، بعد توقيعه على هدف منتخب بلاده في مرمى خصمه الويلزي، في سهرة الإثنين التي احتضنها ملعب “أحمد بن علي المونديالي”، وانتهت بهدف لمثله، لحساب المجموعة الثانية في كأس العالم قطر 2022.
وجاء هدف ابن رئيس دولة ليبيريا جورج وياه، عند الدقيقة 36، مستغلا هدية كريستيان بوليسيتش، التي وضعته وجها لوجه مع الحارس واين هينيسي، ليحقق الحلم الذي ظل عصيا على والده طوال مشواره الاحترافي، مع منتخبه الأفريقي، حتى بعد حصوله على جائزة “الكرة الذهبية”، كأفضل لاعب في العالم عام 1995، لكن الحلم تحقق بألوان علم أحفاد العم سام.
وأقر لاعب باريس سان جيرمان سابقا وليل حاليا، في أكثر من مقابلة صحافية، بأن والده الرئيس، كان يُمني النفس برؤيته يلعب في كأس العالم بقميص المنتخب الليبيري، بيد أنه في الأخير تقبل قرار ابنه الوحيد بصدر رحب، وبدأ يتعايش مع تجربته الأمريكية، في ظل الفرصة المتاحة مع منتخبه الحالي، مقارنة مع منتخب ليبيريا، المتأخر بسنوات ضوئية عن مستوى عمالقة شمال وغرب الماما أفريكا.
وبات ابن أيقونة موناكو وميلان في تسعينات القرن الماضي، أول لاعب يهز شباك المنتخب الويلزي، منذ آخر هدف سجله الجوهرة السوداء بيليه، في آخر مشاركة للمنتخب البريطاني في كأس العالم، تحديدا في مباراة الدور ربع النهائي، التي أقيمت يوم 19 يونيو / حزيران 1958 في السويد.
وعلى سيرة الأول في موقعة أمريكا وويلز، أصبح نجم ريال مدريد السابق غاريث بيل، أول لاعب ويلزي يسجل هدفا في كأس العالم، منذ هدف تيري ميدوين، في مباراة الإعادة أمام المجر، لتحديد هوية المتأهل للدور ربع النهائي في نسخة السويد، التي انتهت بتتويج بيليه ورفاقه في المنتخب البرازيلي بانتصار عريض على البلد المنظم، وصل قوامه لخماسية مقابل اثنين.
الجدير بالذكر، أن وياه الابن، بدأ مشواره في أوروبا مع رديف باريس سان جيرمان عام 2017، ومنه خاض تجربة إعارة مع سيلتيك الاسكتلندي، قبل أن يستقر مع ناديه الحالي ليل منذ عام 2019، وخلال هذه الفترة، ساهم في تسجيل 16 هدفا، بواقع 8 أهداف وصناعة مثلهم، علما بأنه سجل هدفين في آخر 4 مشاركات مع المنتخب الأمريكي الأول، معادلا رصيد أهدافه في أول 22 مباراة دولية.