جماهير مغربية تواقة للفوز على كرواتيا وصيفة 2018

حجم الخط
0

الدوحة: أجمعت الجماهير المغربية التي احتشدت خارج استاد البيت في الخور على توقها لفوز منتخب بلادها على كرواتيا وصيفة روسيا 2018، في مستهل مبارياتها ضمن المجموعة السادسة في مونديال قطر لكرة القدم.

في مجموعات، تقاطرت الجماهير من كل الأعمار مرتدية القبعات ورافعة الأعلام الحمراء الكبيرة والصغيرة في صفوف متراصة، انتظرت دورها للدخول والجلوس في المقاعد المخصصة لها.

قال محمد الأربعيني المتأهل من مغربية وهو مشجّع من مصر قَدِم من دبي لمواكبة المنتخب المغربي: “إن شاء الله الفوز للمنتخب المغربي 2-صفر”.

وعن تحضيرات “أسود الأطلس”، أضاف “تحضيرات جامدة (جيدة) جداً”، وتابع ضاحكاً “للأسف لم تتأهل مصر لذا نشجّع جميع الدول العربية”.

إلى جانبه صديقه يوسف (44 عاماً) من المغرب أكّد أنه يأمل في فوز بلاده في مباراته الأولى أمام كرواتيا وفي المباراة الثانية (ضد بلجيكا)، عازياً السبب إلى “الاسماء الكبيرة التي نملكها، واليوم ستكون المجموعة هي الفرق ومنتخبنا عظيم”.

وأردف عن مواجهة وصيفة بطل مونديال روسيا 2018 “صحيح أن المنتخب الكرواتي قوي، ولكن أنا مطمئن لأن المنتخب المغربي لديه القدرة على الفوز”.

على وقع أغنيات “لايف اذ لايف” و”ديسباسيدو” والشاب خالد “سنرقص ونغني” واحتدام المنافسة بين مشجعَين كرواتي ومغربي وتوقعاتهما للنتيجة، رقصت وصفقت الجماهير، قبل أن يعلو صوتها مع دخول لاعبي “أسود الأطلس” أرضية الملعب الذين ردّوا بتحية الجماهير.

نعيم بدا متحمساً وهو يهم بالدخول مكتسياً علم بلاده على كتفيه، ليعّبر عن فخره بمنتخب بلاده “إن شاء الله نفوز وأتوقع أن تكون النتيجة 2-1 لصالحنا”.

وعن هوية الهدافين، قال ابن الـ 35 عاماً “أعتقد (عبد الرزاق) حمدالله و(حكيم) زياش. تحضيرات المنتخب المغربي كانت على مستوى عال بحكم أن المدرب المغربي (وليد الركراكي) يعرف جيداً اللاعبين وان شاء الله نفوز ويكون المنتخب المغربي في أفضل الظروف”.

 50-50 

ويعوّل المغرب في مشاركته السادسة في النهائيات على الفوز على كرواتيا من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ الدور الثاني لتكرار انجاز مونديال المكسيك 1986، في مجموعة صعبة تضم إلى كرواتيا، بلجيكا ثالثة روسيا 2018 وكندا العائدة إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 36 عاماً.

أكد خالد الشافعي الستيني القادم من الدار البيضاء ووقف متألماً قبل دخول إلى الملعب مع زوجته وشقيقته وابنه وابنته التي رافقها نجلها من كندا، أن المباراة صعبة “ولكن 50 (%)في خمسين.. كل شيء ممكن أن يحصل في مباراة كرة القدم”.

وأردف قائلاً: “أتوقع أن تشهد المباراة تسجيل الأهداف، ولكن ربما القليل منها. المشكلة أن المدرب لم يحصل على الوقت الكافي للتحضير ولكن أتمنى التوفيق للمجموعة”.

قالت ابنته نادية بحماس “أتينا من المغرب ونجلي قدم من كندا مع زوجته والسعادة تغمرنا كثيراً واستقبال أكثر من رائع هنا في الدوحة وشعرنا أننا في بلدنا الثاني”.

وتابعت “كل شيء جميل ونحن هنا منذ الخميس الماضي.. إن شاء الله نفوز 2-صفر ولدينا اسماء كبيرة أمثال (سفيان) بوفال و(يوسف) النصيري والمايسترو حكيم زياش…”.

وعن حظوظ تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، قالت “هذه أمنيتنا أن نصل إلى الدور الثاني”.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية