ركاب الدراجات سعداء بتخصيص حارات جديدة لهم في شوارع القاهرة

حجم الخط
0

 القاهرة – رويترز: في مشروع تم إطلاقه مؤخرا في لعاصمة المصرية القاهرة أُنشئت ممرات جديدة للدراجات في جميع أنحاء المدينة، بهدف إتاحة وسيلة لا يترتب عليها انبعاثات ضارة بالبيئة للركاب أثناء التنقل في الشوارع المزدحمة عادة بالسيارات والشاحنات.
تمتد الممرات الجديدة على مسافة تزيد عن كيلومترين في وسط القاهرة، حيث يمكن لسائقي الدراجات استئجار دراجة هوائية عبر تطبيق على الهاتف المحمول وركوب الدراجات في حوالي 26 محطة بالمنطقة. وبعد الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع، سيكون بإمكان السائقين استخدام ممرات الدراجات لمسافة تزيد عن خمسة كيلومترات، بإجمالي 45 محطة.
وقالت زينب عمرو وهي واحدة من سكان القاهرة وهي تستعد لركوب الدراجة على المسار الجديد «أنا نازلة النهارده تزامننا مع كوب 27 عشان نتكلم إن عاوزين ندور على غرين إنرجي ونستخدم الطاقة النظيفة ديه بدل ما نستخدم المواصلات والعربيات والعوادم إللي بتطلع يبقى فيه ثقافة العجل (الدراجات) في مصر وتقبل لثقافة العجل».
ويعد قطاع النقل في مصر، التي استضافت قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) هذا الشهر، مساهما رئيسيا في انبعاثات الكربون في البلاد. وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العديد من المشاريع الضخمة، بما في ذلك خطوط المترو والسكك الحديدية الأحادية (المونوريل) والقطار فائق السرعة، بهدف تقليل الازدحام في الشوارع، في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 104 ملايين نسمة.
وقالت مي موافي وهي أيضا من سكان القاهرة «إحنا شايفين المشروع هايل وفخوره إن بشوف حاجه زي كده في مصر. شفتها في أمريكا وكان حلمي انها تتحقق في مصر وإحنا نازلين النهارده تحديدا عشان نشجع (قمة مكافحة تغير المناخ) كوب 27 تماشيا مع كل الجهود إللي الدولة بتعملها عشان نرفع الوعي بتاع الناس عن أضرار التلوث وإزاي ان إحنا يكون عندنا بدائل زي استخدام (الدراجة) عشان يساهم في حمايه البيئة».
من جهته قال هاني أبو القمصان مدير تشغيل مشروع (كايرو بايك) «في المرحلة إللي جاية (القادمة) وحاليا الناس بتشترك عن طريق كروت مسبقة الدفع بعد افتتاح المرحله الجاية هيبقي شغال السيستم (النظام) كله على بعضه فهيبقي من خلال أبليكيشن (تطبيق) على الموبايل تقدر تفتح العجلة بالبلوتوث وتقدر تتحرك بيها في أي مكان أنت عاوزه وكده هتبقى أسهل للمستخدمين.
ووفقا للأمم المتحدة، تعتبر نسبة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من المنطقة العربية منخفضة، لكن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون زادت بنسبة 81 في المئة بين عامي 2000 و2014.
ويرجع السبب وراء نسبه الربع من هذه الانبعاثات في المنطقة إلى قطاع النقل لأن السيارات الخاصة هي وسيلة النقل الرئيسية بسبب عدم توافر وسائل نقل عام بأسعار معقولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية