السوداني بحث مع وفد من الكونغرس تعزيز العلاقات مع أمريكا

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: بحث رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الجمعة، مع وفد من الكونغرس الأمريكي، تعزيز العلاقات والشراكة وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعاون في مواجهة التغيرات المناخية وجهود مواجهة شحّة المياه.
وحسب مكتبه الإعلامي فقد «استقبل وفداً للكونغرس الأمريكي، برئاسة السيناتور مارك تاكانو، وعضوية عدد من الأعضاء، وبحضور السفيرة الأمريكية لدى العراق».
وقدّم تاكانو، الذي يرأس لجنة شؤون المحاربين القدامى في الكونغرس، حسب البيان «تهانيه للسوداني بمناسبة مباشرته مهامّه ونيل الحكومة ثقة مجلس النوّاب، بوصفه أوّل وفد يمثل الكونغرس الأمريكي يزور العراق بعد تشكيل الحكومة». كما «جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسير مجريات الحرب على الإرهاب وأداء القوات العراقية في ملاحقة فلول داعش».
وجرى كذلك «البحث في تعزيز العلاقات والشراكة وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعاون في مواجهة التغيرات المناخية وجهود مواجهة شحّة المياه».
وأشار رئيس حكومة العراق، خلال اللقاء إلى «أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة، وسعي العراق إلى تأكيد علاقة متوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، بما يحفظ السيادة الوطنية للعراق، ويدعم استقرار المنطقة وأمنها».
وأيضاً، التقى السوداني، نواباً وممثلين عن قوى سياسية مختلفة.
وذكر بيان آخر لمكتبه بأن «اللقاءات شهدت البحث في مجمل الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة عدد من الملفات الخدمية وأولويات الحكومة في هذه المرحلة». وأشار السوداني خلال اللقاءات، إلى «أهمية التكاتف بين السلطات المختلفة بما يسهم في ارتقاء الأداء الحكومي والنيابي بالشكل الذي ينعكس على حياة المواطنين وحاجاتهم وطموحاتهم».
ودعا إلى «تعضيد الجهد الخدمي والهندسي المكرس لتقديم الخدمات العاجلة، الذي يسعى الى إحداث فرق ملموس في الجانب الخدمي يرسّخ ثقة مواطنينا في أداء الأجهزة الحكومية والمحلية».

وجّه بتدقيق أرزاق الجيش ومراقبة أعداد حمايات الضباط

وسبق هذه اللقاءات، أن قرر السوداني، تشكيل لجنة لتدقيق أرزاق المقاتلين وأعداد الحمايات للضباط.
وذكر مكتبه في بيان ثالث، بأنه قرر «تشكيل لجنة برئاسة وعضوية عددٍ من الضباط المسؤولين في وزارة الدفاع، وذلك لمتابعة أحوال المقاتلين وتلبية احتياجاتهم الأساسية».
وحسب القرار الصادر، فإن «اللجنة ستباشر مهامها في تدقیق أرزاق المقاتلين، من خلال القيام بزيارات مفاجئة وفي مختلف الأوقات والتعرف على ظروف عملهم عن كثب».
وستتولى «مراقبة أعداد الحمايات للضباط من رتبة مقدّم فما فوق، ومدى تطابقها مع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة خلال اجتماع سيادته بقيادة العمليات المشتركة، إلى جانب رصد الظواهر السلبية التي تسيء الى سمعة القوات المسلحة والعناصر المسيئة أثناء الواجب وخارجه، وفي جميع التشكيلات وقيادات العمليات والمقرات بمختلف مسمياتها».
وباشرت اللجنة أعمالها، حسب البيان «أمس الجمعة، وتم تخويلها بالوصول الى جميع المواقع والقطعات العسكرية والأمنية التابعة إلى وزارة الدفاع، وجهاز مكافحة الإرهاب، وقيادة الفرقة الخاصة، ويتوجب عليها تقديم تقارير أسبوعية عن نشاطاتها إلى القائد العام للقوات المسلحة».
ونبه البيان إلى أن «اللجنة يكون ارتباطها بسكرتير القائد العام للقوات المسلحة، من حيث تقديم التقارير ومتابعتها مع الجهات ذات العلاقة».
وتعليقاً على البيان، أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، بياناً، قال فيه إن «التوجيهات التي يصدرها القائد العام للقوات المسلحة تهدف إلى الإصلاح في المؤسسة الامنية والمحافظة على سمعتها وفي مقدمتها الجيش العراقي الباسل، الذي يقدم أروع صور التضحية والبطولة».
وزاد: «الإجراءات المتخذة تليق بهذا التاريخ المشرف والجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب والجريمة بمختلف صورها».
وأضاف أن «القائد العام للقوات المسلحة يؤكد على أهمية تضافر الجهود من أجل الوقوف مع قواتنا الأمنية التي كانت ومازالت عنواناً للشجاعة والفداء والإخلاص».
وكانت وزارة الدفاع قد أصدرت في شباط/ فبراير الماضي، بياناً رداً على الاتهامات الموجهة لها بالتقصير، أكدت فيه بأن «آمر الوحدة العسكرية يتحمل مسؤولية متابعة الأرزاق وتوزيعها حسب القياسات والنوعية والكمية على المقاتلين».
وأضافت أن «هناك جدول أرزاق يعد بشكل أسبوعي لمنتسبي الجيش العراقي، ويجري توزيعه على جميع الوحدات والفرق والقيادات، ويتم فيه توضيح توزيع الأرزاق اليومية من (الفطور والغداء والعشاء) وحسب القياسات، ويكون جدول الأرزاق ملزماً لكل وحدات الجيش العراقي».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية