الأسود المغربية تبحث عن نتيجة تحفظ ماء وجه العرب في الجولة الثانية

منصف اليازغي
حجم الخط
0

الدوحة – “القدس العربي”: يخوض منتخب المغرب مباراته الثانية اليوم الأحد أمام منتخب بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السادسة وعينه على نتيجة تمنحه حظوظا أوفر للمرور إلى الدور الثاني.

وتعد المباراة حاسمة في مسار التأهل بعد التعادل الكبير أمام منتخب كرواتيا في المباراة الأولى، وإن كان بعض المحللين اعتبروا أن المغرب فرّط بسذاجة في نقاط الفوز أمام فريق تراجع أداؤه كثيرا بعد حمله لقب الوصافة سنة 2018 بروسيا.

ويدخل وليد الركراكي المباراة منقوصا من المدافع نصير مزراوي الذي تأكد غيابه بعد تغييره في المباراة الأولى على أن يكون جاهزا في مباراة كندا، كما ينتظر أن يجري المدرب المغربي تغييرات جوهرية في خط الوسط من خلال إقحام اللاعب صابيري الذي أعاد التوازن لخط الوسط دقائق بعد دخوله بديلا في مباراة كرواتيا، وفي خط الهجوم من خلال البداية بحمد الله الذي لم يلعب أزيد من عشر دقائق في المباراة الأولى بديلا للنصيري.

ولم يكشف الركراكي عن كامل أوراقه في الندوة الصحفية يوم السبت، بل اكتفى بالقول إن منتخبه يضم لاعبين بإمكانهم مقارعة لاعبي منتخب بلجيكا، مشيرا إلى أنه لم يحسم بعد في بعض المراكز “فلكل لاعب خصائصه، فالنصيري لديه ميزة لا تتوفر لدى حمد الله والعكس صحيح”. واعتبر الركراكي أن مفتاح الفوز أمام بلجيكا يكمن في بلوغ اللاعبين أقصى جاهزيتهم “لأنني لا أرغب في المجازفة باللاعبين المصابين بما أن البدلاء جاهزون للتعويض”، مضيفا أن هدفه الأول في المباراة هو تفادي الهزيمة “وسلاحي هو اختراق الدفاع والحفاظ على التوازن بين الخطوط”.

وتكمن أهمية نتيجة المباراة في كونها قد تعلن عن المتأهل الأول من المجموعة السادسة، أو الحفاظ على حظوظ مختلف المنتخبات في حالة تفادي منتخب كندا لخسارة ثانية. ويعول أسود الأطلس على نتيجة لا تقل عن التعادل وخسارة كندا، ما سيشكل حافزا كبيرا له من أجل المرور إلى الدور الثاني في الجولة الثالثة التي ستشهد صداما عنيفا بين منتخبي كرواتيا وبلجيكا.

يشار إلى أن المغرب واجه بلجيكا يوم 19 يونيو/حزيران 1994 ضمن منافسات كاس العالم 1994 بالولايات المتحدة وخسرها ضدا على مجريات المباراة بهدف للاشيء من توقيع مارك ديغريس، علما أن تلك المباراة صنفت الأسرع على الإطلاق في الدور الأول. أما ثاني مباراة بين المنتخبين فكانت ودية يوم 26 مارس/اذار 2008 ببروكسيل وانتهت بفوز المغرب بأربعة أهداف لواحد.

يشار إلى ان مباراة المغرب وبلجيكا ستجري بملعب الثمامة في حدود الساعة الثانية بتوقيت المغرب، على أن يحتضن الملعب نفسه المباراة الثالثة بين المغرب وكندا مطلع الشهر المقبل في الساعة الرابعة بالتوقيت المغربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية