السيسي يترفع عن الصغائر… وتميم حمامة سلام… وأردوغان موقن بعدم قطيعة القاهرة

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: حالة من التفاؤل مازالت مسيطرة على أوساط الإقتصاديين مصدرها توالي الأخبار والتقارير بشأن قرب عودة الوئام بين القاهرة وأنقرة بعد قرابة عقد من القطيعة السياسية. مصدر التفاؤل بالتأكيد الصورة الماثلة في الأذهان التي صافح خلالها الرئيس المصري نظيره التركي بحضور الشيخ تميم آل ثاني أمير قطر الذي يحصد مزيدا من الثناء في أوساط كتاب صحف أمس “الأربعاء” والعديد من الأوساط فضلا عن الرأي إذ بات يعرف بحمامة سلام في المنطقة بعد أن ساهم في إذابة جبال الجليد عبر أكثر من ملف. ومن أخبار الحكومة: شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم التوقيع على اتفاقيات الإغلاق المالي بين شركة “أيميا باور” الإماراتية وعدد من مؤسسات التمويل الدولية، بقيمة 1.1 مليار، دولار إيذانا بالبدء في تنفيذ مشروعين لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة، في منطقة جبل الزيت في محافظة البحر الأحمر وكوم أمبو في محافظة أسوان بطاقة إنتاجية تبلغ 1000 ميغاوات.
ومن أخبار الرياضيين: قررت المحكمة الاقتصادية، أمس الأربعاء، تأجيل أولى جلسات محاكمة مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك بتهمة سب وقذف محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي ومحمد سراج الدين عضو المجلس، والمحامي محمد عثمان، المستشار القانوني للأهلي، لجلسة 14 ديسمبر/كانون الأول للاطلاع والإعلان بالدعوى المدني.

إنجاز قطر

الحدث الكبير الذي يشد اهتمام أكثر من مليون إنسان جاء بصحبة زغلول صيام في “فيتو”: حقق مونديال قطر 2022 مكاسب عديدة على كافة المستويات سواء كانت رياضية أو سياسية، ونجح في لفت أنظار العالم إلى المنطقة العربية بأمواجها المتلاطمة من خلال استضافة 31 فريقا من مختلف بلدان العالم ومن جميع القارات بثقافتها المختلفة وسلوكها الغريب أحيانا. كل هؤلاء جمعهم الأشقاء في قطر من خلال منظومة عمل استمرت أكثر من عشر سنوات حفلت بالعمل الجاد. وأهم ما يلفت النظر أو أبرز المكاسب كما أراها هي لفت أنظار العالم للمواطن العربي في داخل المنطقة العربية من خلال تغيير الصورة الذهنية له في كل بقاع الأرض من حيث إنه لم يعد (شوال الفلوس) الذي ينفق أمواله هباء وعلى توافه الأمور وإنما هو المواطن الذي ترعرع في منطقة مهبط الأديان السماوية وصاحب حضارة عريقة لا تضاهيها حضارة في العالم. لفت مونديال قطر الأنظار إلى الهوية العربية الإسلامية وهي الهوية التي تحترم جميع الأديان السماوية والكل يعيش في سلام وأمان بعيدا عن الفتن والمؤامرات.
ولم يكن كل هذا يأتي من فراغ لولا إرادة قوية من الدولة المنظمة التي فرضت شروطها على الفيفا وعلى جميع المنتخبات المشاركة من خلال ثوابت واضحة وهي لا خمور ولا دعوات للمثلية الجنسية في المونديال وظهر الجلباب والعقال في كل المباريات من خلال المنظمين وهو الزي الرسمي العربي الذي نفخر به في كل المحافل. كما أن قطر لم تكتف بذلك، بل وجهت الدعوة لكل زعماء العرب والشرق الأوسط، وكانت اللفتة الطيبة في اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره التركي رجب طيب أردوغان وهو مازال حديث العالم ليؤكد أن كرة القدم للتقارب وليست للتباعد. وكانت رسالة واضحة في أن الروح الرياضية هي التي تسود بين البلدان. استوعبت قطر العالم كله في مكان صغير من حيث المساحة المكانية، ولكنه، بالطبع، كبير المقام ونفخر بأن قطر تنظم المونديال كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وأي إنجاز لقطر أو أي دولة عربية هو إنجاز وفخر لكل العرب.

هدف الأمير

نبقى مع الإنجاز القطري بصحبة أسامة شرشر في “مصراوي”: قبل صافرة افتتاح كأس العالم الأسطوري والتاريخي في قطر، ورغم الحملات الصهيونية المعادية لدولة قطر، والتي تعالت أصواتها كيف تنظم قطر كأس العالم؟ وهي أول دولة عربية ومسلمة في التاريخ تنال شرف تنظيم بطولة كأس العالم، وكأنه تم اختزال كأس العالم في كيفية إقامته في قطر، والأدهى والأغرب عندما يطالب كابتن إنكلترا بحقوق المثليين! أي قوة وحق وراء من يُسمّي بالمثليين؟! فهم تم اغتيالهم في أحد النوادي في أمريكا ولم يتحدث أحد! والذي أثار حفيظة أوروبا أن يكون الافتتاح بدايته بالقرآن الكريم وصوت الأذان في كل الملاعب القطرية. وهذه هي أعمق رسالة في التنوع واحترام الآخر، وأن الإسلام دين وسطي يدعو للتعارف والمعرفة وجمع شمل الإنسانية جمعاء. وبدأ الجميع هذا الافتتاح، في دوحة العرب والمسلمين، وسجل الأمير تميم بن حمد هدفا مبكرا قبل افتتاح المونديال في عقد أخطر وأهم لقاء في نهاية عام 2022 بين الرئيس السيسي والرئيس أردوغان، وكانت المصافحة بينهما تحمل كل أنواع العتاب السياسي، وبينهما الأمير تميم الذي تفوق على نفسه في عقد هذا اللقاء، ليسجل هدفا سياسيا مبكرا قبل بداية مونديال كأس العالم ويعطي رسالة للجميع أن (مصر أم الدنيا وقد الدنيا)، وأنه لا استغناء عن دور مصر كلاعب إقليمي حقيقي في كل الملفات العربية المرتبطة بالأمن القومي، وهذا ما ندم عليه أردوغان، وفطن إليه منذ عامين، بعد الوهم والحلم الذي عاشه مع التنظيم الدولي للإخوان في أنه سيكون خليفة المسلمين وإمامهم، واتضح له هذا الوهم وأن هذا الكلام فنكوش إخواني.

صفحة جديدة

قد يدعي البعض، ممن وصفهم أسامة شرشر بقليلي الرؤية والخبرة والتحليل، أن أردوغان فتح صفحة العلاقة مع مصر قبل الانتخابات الرئاسية في تركيا التي ستجري في يونيو/حزيران 2023، وهذه رؤية ضيقة جدا ويجب عدم التعليق عليها، لذلك كانت رسالة مصر العظيمة في ترسيم الحدود في البحر المتوسط هي احترام حدود تركيا وليس الاعتداء عليها، رغم أن التجارة البينية بين الشعب التركي الذي يعشق مصر، والشعب المصري الذي يعشق تركيا، كانت مستمرة وقائمة رغم انسداد العلاقات الدبلوماسية، ودليلي على ذلك ما شاهدته أثناء زيارتي تركيا، وارتفاع التبادل التجاري بين القاهرة وأنقرة رغم التضخم وارتفاع الأسعار، وانهيار الليرة التركية، بالإضافة إلى أن أردوغان كان مستشاره الاقتصادي هو الوزير رشيد محمد رشيد، وهذا يعطي دلالة خطيرة على أنه لا استغناء عن الشعب المصري، وعن الدور المصري، وعن القيادة المصرية. وتفوق الرئيس السيسي على نفسه بعدم الرد مطلقا على أبواق الجماعة التي كانت في تركيا بالرغم من الهجوم عليه، وهكذا يكون قيمة ودور رئيس الجمهورية في أي دولة أكبر من الصغائر والشتائم والاتهامات التي أطلقها المدعون الجدد من الإخوان، فلذلك كانت الصورة تعبر بينهما عن اعتذار صامت من أردوغان للرئيس السيسي والشعب المصري، قائلا له في صمت (ليتي ما سرت وراء الإخوان وتنظيمهم الدولي الذين أسقطهم الشعب المصري في ميادين التحرير والعالم العربي).

النجاة ممكنة

من بين المتفائلين الدكتور حسن أبو طالب في “الأخبار”: لا شك أن كل التنفيذيين في مصر يبذلون ما في وسعهم هذه الأيام لتحقيق رؤية مصر نحو زيادة حجم صادراتنا إلى أكثر من 100 مليار دولار سنويا بما ينعكس على زيادة مواردنا من العملات الصعبة. وبنظرة تأمل بسيطة سنجد أن تحويلات المصريين في الخارج تحتل المركز الأول في قائمة مصادر دخلنا من النقد الأجنبي حيث ارتفع إجمالي قيمة تحويلات العاملين المصريين في الخارج بنسبة 1.6% خلال السنة المالية 21/2022 لتسجل نحو 31.9 مليار دولار. حان الوقت لكي ننظر إلى تحويلات المصريين على أنها نتاج مباشر لـ«تصدير الأيدي العاملة» المدربة إلى كافة أنحاء العالم. فمصر حباها الله بثروة بشرية تعد أحد كنوز هذا البلد العظيم؛ ولو استطعنا تدريب تلك الثروة بشكل احترافي وبمعايير عالمية، يمكننا – بكل ثقة – أن نستخدمها أولا: لتحقيق اكتفاء ذاتي من الأيدي العاملة المدربة داخل ما يقام على أرض مصر من مشروعات قومية عملاقة أو استثمارات محلية أو أجنبية مباشرة. وثانيا: لتعظيم حجم ما يتم تصديره من تلك الأيدي العاملة المدربة إلى الأسواق العالمية بما ينعكس مباشرة على مضاعفة دخلنا من العملات الأجنبية من تحويلاتهم في الخارج. ولقد كنت – خلال زيارتي الأخيرة إلى باريس – منذ بضعة أشهر شاهدا على الثقة التي يتم التعامل بها مع الأيدي العاملة المصرية التي تمتاز بالمهارة والفنيات العالية حتى في أبسط المهن الحرفية، ناهيك من تخصصات تكنولوجيا المعلومات. فمن ضمن من قابلت مجموعة من العمال المتخصصين في أعمال الجبس والديكورات خرجوا من قرى ريف مصر، ربما بدون تعليم فني أكاديمي، ولكن بصنعة وموهبة فطرية تميز بها الأجداد، وحققوا إنجازات تصل إلى تفضيل الاستعانة بهم عن غيرهم من جنسيات أخرى في تنفيذ أعمال الجبس داخل المتاحف العالمية والمشروعات التنموية الحديثة في قلب «مدينة النور» التي تمتاز بتراثها المعماري الاستثنائي.

الرغيف السياحي

يشكو ملايين المواطنين من المحرومين من الخبز المدعم بسبب عدم ضمهم لمنظومة الدعم من غلاء الخبز غير المدعم. وبدوره قرر محمود سيف النصر أن يكون صوت هؤلاء الذين يعانون بعد أن تردى حال السلعة الأهم. يقول الكاتب في “الوفد”: أصبح الرغيف السياحي في حالة يرثى لها من حيث الحجم والوزن والسعر. المخابز تبيع الرغيف مقابل جنيهين وتبيع نوعا آخر مقابل جنيه واحد. الرغيف المفروض ألا يقل قطره عن 22 سم ووزنه عن 120 غراما. وتزيد المكاسب لأصحاب المخابز للرغيف السياحي لأنهم خارج الرقابة التموينية حيث يقل قطر الرغيف ووزنه ويرتفع السعر مرتين. ناهيك عن حالته الغريبة نتيجة عدم النضج الكامل وكأنك تأكل عجينة. الرغيف غير مطابق للمواصفات لأن أصحاب المخابز لا يهمهم إلا المكاسب على حساب أي شيء. وأنا كمواطن، وهناك الكثير مثلي، ليس لديهم بطاقة تموينية وبالتالي مضطر لشراء الخبز السياحي لذلك أرجو من وزير التموين أن يشدد الرقابة على الوزن والجودة ليكون رغيف الخبز مطابقا للمواصفات إلى جانب تسويته جيدا حتى يكون صالحا للاستهلاك الآدمي. حتى لو قبلنا بالسعر المرتفع فلابد أن يكون متميزا في كل مواصفاته بدلا من الصورة العجيبة التي هو عليها في الوقت الحالي دون حسيب أو رقيب. كل ما أطلبه أن أحصل على حقي ما دمت أدفع السعر الذي حدده أصحاب المخابز الذين يبيعون الرغيف السياحي.
سوق سوداء
اعترف عبد القادر شهيب بأنه رغم تحرير سعر الصرف ما زالت هناك سوق سوداء للعملة تجر الجنيه للانخفاض حتى الآن. وتابع الكاتب في “فيتو”: في عام 2016 حينما حررنا سعر الصرف اختفت فورا السوق السوداء للعملة أو تقلصت جدا لأن السوق المصرية بدأت الأموال الساخنة تتدفق عليها وبالتالي وفرت نقدا أجنبيا سد الفجوة التمويلية بسرعة. لكن هذا لم يتحقق هذه المرة حينما حررنا سعر الصرف.
فالأموال الساخنة ما زالت تحجم عن الأسواق الناشئة ونحن منها لأن الفيدرالي الأمريكي ما زال يرفع سعر الفائدة لجذبها للسوق الأمريكي، فضلا عن أننا قررنا ألا نعتمد على الأموال الساخنة حتى لا نتعرض لأزمة بسبب انسحاب مفاجئ لها، كما حدث هذا العام حينما انسحب من السوق المصري نحو عشرين مليار دولار في أسابيع قليلة. والأرجح أن السوق السوداء للعملة سوف تظل موجودة ونشطة ما دامت هناك فجوة تمويلية من النقد الأجنبي نعاني منها. وهذه الفجوة التمويلية سوف تظل موجودة لدينا حتى يتم توقيع اتفاق صندوق النقد الدولي والحصول على قرضه المقرر البالغ ثلاثة مليارات دولار، والذي من المحتمل أن يفتح أمامنا أسواق السندات بالنقد الأجنبي مجددا. واتفاق الصندوق سوف يتم توقيعه الشهر المقبل لكن حدوث انفراجة في مشكلة الفجوة التمويلية سوف يحتاج لوقت أطول لن يقل عن ثلاثة أشهر أخرى في العام المقبل، قد تمتد إلى ستة أشهر نحصد خلالها الزيادات المتوقعة في إيرادات السياحة وقناة السويس، مع تحسن تحويلات العاملين في الخارج. وخلال هذه الفترة يمكن أن تتقلص الفجوة التمويلية وبالتالي تتقلص السوق السوداء للعملة. وكلما اتخذنا إجراءات لتخفيض إنفاقنا من النقد الأجنبي بترشيد استيرادنا من الخارج سوف نختصر تلك الفترة الزمنية وبالتالي سوف نتخلص من السوق السوداء للعملة في وقت أسرع. وهذا في مقدورنا ويمكننا أن نفعله فورا وبدون تباطؤ.

مهمة مستحيلة

يرى مرسي عطا الله في “الأهرام” أنه ليست هناك قضية أحق بالاهتمام في الوقت الراهن من قضية حشد كل قوى المجتمع باتجاه بناء القدرة على التعامل مع حزمة التحديات التي فرضتها علينا تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة. وعندما أتحدث عن ضرورات الحشد فإنني لا أعني فقط حشد الموارد والطاقات والإمكانيات الاقتصادية التي هي الشغل الشاغل للقيادة السياسية وإنما أعني أيضا أهمية حشد الطاقات الفكرية والثقافية والعلمية في الاتجاه الصحيح لأننا لا نملك في هذه المرحلة ترف السباحة في بحار الجدل الفلسفي والعقائدي. أتحدث عن الحاجة إلى توافق مجتمعي يقوده المثقفون والمفكرون لبناء إطار فكري واضح يساعدنا على رؤية الطريق الصحيح ويدعم توجهات وطموحات القيادة السياسية في بناء القوة الذاتية اللازمة لتخفيف آثار هذه الأزمة المالية على شعبنا. وليس يغيب عن فطنة أحد أن الخيار الذي نواجهه اليوم ليس خيارا بين نظرية وأخرى وإنما خيارنا الوحيد هو خيار السعي لخفض الكلفة الاقتصادية والاجتماعية لتلك الأزمة العالمية الطاحنة وذلك لا يتحقق إلا بانتهاج سياسات ووسائل تنبثق من واقعنا المعيش ودون الذهاب إلى فضاء المستحيلات، بمعنى أن ننتصر للممكن ونتجنب المستحيل! ولأننا نعيش ظرفا مرحليا مؤقتا يتطلب تكاتفا مجتمعيا فإن الوعي المجتمعي هو أهم متطلبات المواجهة على أرضية صلبة من التشخيص السليم للأزمة مع وضوح الأهداف المبتغى تحقيقها. وهنا يأتي دور النخبة التي تتصدر المشهد من كافة المفكرين والمثقفين وأصحاب الرأي. وليس غير الشعب بوحدته الوطنية من يقدر على صنع المعجزة وقهر المصاعب ومن حسن الحظ أننا لا نبدأ هذه المحاولة من فراغ وإنما جربها شعبنا بنجاح فى 6 أكتوبر عام 1973 وفى 30 يونيو عام 2013 وأكد شعبنا أنه لا يعرف المستحيل! هذه هي الحقيقة وعلينا أن نواجهها بكل شجاعة وبكل مفردات الثقة في النفس والذات!

فرح مؤجل

لدينا ذكريات حزينة حول كأس العالم وما زلنا نذكر صفر المونديال والملايين التي طارت في الهواء ولا يستطيع أحد حتى الآن أن يتحدث عن حجم الأموال التي تتسرب في سراديب اتحاد الكرة بلا عائد ما بين السفر والإقامة والمدربين وملايين الدولارات التي حصلوا عليها. أضاف فاروق جويدة في “الأهرام”: لا أجد مبررا على الإطلاق لغياب مصر عن كأس العالم في قطر بينما دول صغيرة من إفريقيا وأمريكا الجنوبية تتصدر المشهد وتنافس الدول الكبرى. وهناك عدد من الدول العربية التي تقدم كرة حديثة، وكانت هزيمة الأرجنتين من السعودية وهزيمة بلجيكا من المغرب بداية جديدة للكرة العربية رغم أن مصر كانت أول دولة عربية تشارك في كأس العالم. هل يستطيع أحد أن يسأل عن حجم الإنفاق في اتحاد الكرة المصري منذ صفر المونديال حتى الآن وهل يمكن أن يعلن الاتحاد أرقام الرواتب التي حصل عليها المدربون الأجانب والملايين التي أنفقها الاتحاد في الأسفار والرحلات الخارجية رغم فرحة المصريين بالانتصارات التي حققتها الفرق العربية، وكانت شيئا مشرفا فإن عدم وجود مصر في كأس العالم في قطر ترك إحساسا بالمرارة لدى الكثيرين خاصة أن الدولة لم تبخل بشيء على فريقنا الوطني وهو يضم نخبة من اللاعبين البارزين على مستوى العالم. إن ما حدث في كأس العالم هذا العام درس لا ينبغى أن يتكرر وعلينا أن نواجه جوانب القصور في أداء اتحاد الكرة وأن يراجع حجم الإنفاق المالي فيه وهي قضية لم تحسم منذ حكاية صفر المونديال التي أثارت جدلا كبيرا في وقتها. غياب مصر عن كأس العالم في الدوحة هذا العام درس ينبغي ألا يتكرر. لا يعقل أن تغيب مصر وفريقها الوطني – وهي التى حصدت لسنوات بطولات إفريقيا- عن كأس العالم هذا المهرجان الذي تستعد له كل دول العالم كل أربع سنوات. هناك شيء غامض يجب أن نبحث عن أسبابه خاصة أن اللاعب المصري وصل إلى مكانة عالمية خارج بلده ويستحق أن يكون صاحب وجود في كأس العالم. يجب أن نعيد الحسابات لنكون في مقدمة الصفوف بعد أربع سنوات وهذا حقنا وحرام أن نفرط فيه.

ليست بيضاء

عشرات المتاجر الكبرى في مصر أقامت تخفيضات الأسبوع الماضي بمناسبة ما يُطلق عليه «الجمعة السوداء» أو عند بعضهم «الجمعة البيضاء». وبدورها ترى الدكتورة منار الشوربجي أنه حري بنا أن نمتنع عن ذلك التقليد أو على الأقل نغير موعده لأنه مرتبط بواحدة من الأساطير التي ترويها أمريكا عن نفسها ولكنها تنكأ جراحا مريرة لدى غيرنا.
ففي الخميس الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، تحتفل الولايات المتحدة بما صار يُعرف بـ«بعيد الشكر». وهو عيد وطني لا ديني يعد فيه الأمريكيون ولائم من الديوك الرومية مع صحون القرع العسلي. ويوم الجمعة التالي لعيد الشكر هو «الجمعة السوداء» التي تكون بداية موسم التسوق الذي يمتد حتى أعياد الميلاد. واختلفت الأقاويل في سبب التسمية. فالبعض يقول إنها بدأت بالثمانينيات حين انتهت في ذلك اليوم ديون المتاجر المكتوبة عادة في ميزانياتها باللون الأحمر، لتحل محلها الأرباح المكتوبة بالأسود. ويقول آخرون إن وراء التسمية شرطة فيلادلفيا حين عملوا لساعات طويلة للغاية وحُرموا من العطلات في الستينيات لحفظ الأمن حين غزت جحافل السواح المدينة جماعيا للتسوق. لكن المشكلة أن تلك الجمعة ارتبطت بعيد الشكر تحديدا. فالعيد مبني على أسطورة مؤداها أن أول من وطئت أقدامهم الأرض الأمريكية من الإنكليز هربوا إليها من الاضطهاد الديني فاعتبروها «أرض الميعاد» واعتبروا أنفسهم «حجيجا». وهم حين وصلت سفينتهم «مييفلاور» لماساتشوستس في الخميس الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، رحب بهم سكان أمريكا الأصليون وعلموهم الزراعة. وفي أول موسم للحصاد، دعاهم الإنكليز لمأدبة عشاء احتفالا بتلك المناسبة فاحتفلوا معا. لكن الاحتفال بذلك العيد بدأ بعد قرون في خضم الحرب الأهلية حين رأى الرئيس لينكولن أن تلك المناسبة قد توحد الشعب.

بحثا عن الذهب

الأمريكيون الأصليون يعتبرون “الجمعة السوداء” وفق ما اشارت الدكتورة منار الشوربجي يوما سنويا للبكاء، ويراها بعضهم الآخر تمحو وقائع التاريخ المريرة. والسبب ليس أن المأدبة لم تحدث وإنما لأنها حدثت في سياق مختلف تماما عما ترويه الأسطورة. فكل من زار ولاية فرجينيا يعرف ما تؤكده كتب التاريخ عن مدينة جيمستاون التي استوطنها الإنكليز قبل أعوام طويلة من وصول سفينة «الحجيج». لكن ما جرى في فيرجينيا لا يصلح لأن يكون «بداية التاريخ» الذي تنشده دولة تقدم نفسها باعتبارها استثناء أخلاقيا. فالثابت أن من هاجروا لفرجينيا أسروا السكان الأصليين وسجنوهم، وهم هاجروا بحثا عن الذهب لا الخلاص الروحي، وظلوا يحفرون الأرض وينبشون القبور بحثا عن الذهب، ثم أجبروا أصحاب الأرض لاحقا على تعليمهم زراعة تلك الأرض. أما من وصلوا على متن «مييفلاور»، فقد رسوا في منطقة كانت شبه خالية من سكانها الذين هلكوا فى وباء شرس حل بالمنطقة وأجهز على قرى بأكملها، أي أنهم وصلوا في لحظة ضعف لقبيلة وامبانوج التي كانت تمتلك أراضي المنطقة، وفي احتراب مع ممالك أخرى، فعقد زعيمها اتفاقا مع المستوطنين قاومه الكثيرون من أبناء قبيلته وحاولوا الإطاحة به. وسرعان ما انقلب المستوطنون على القبيلة وبدأت المعارك فكانت جزءا من مجازر بالجملة امتدت لقرون. لذلك يدعو الكثير من الأمريكيين، وليس فقط السكان الأصليون، لإلغاء الاحتفال، فهو عندهم رواية ملفقة تسمح بتجاهل إرث استيطاني ثقيل. ويرى المؤرخون والأكاديميون أن الاحتفال مناسبة لتهنئة الذات لا تأخذ التاريخ على محمل الجد ولا تقدم رواية منصفة لوقائعه.
وسواء أطلقنا نحن عليها «الجمعة السوداء» أو حتى «البيضاء»، يظل ربط موسم التسوق هذا بأسطورة هي في ذاتها أحد تجليات ظلم تاريخي وقع على غيرنا. فكرة قبيحة، في تقديرى المتواضع، أتمنى لو نتخلى عنها.

فراعنة طيبون

استعان خالد حسن في “الوفد” بدراسة حول أصل المصريين سعى من خلالها التوصل للحقيقة: لم أجد راحة في نسب هذا الشعب الطيب كريم العنصرين إلى أنه نسل فرعون أو يقال علينا فراعنة. ربما كانت مصادفة أن أجد تلك الدراسة التي تماشت مع راحة قلبي. نعم، لسنا فراعنة، ولم ترد كلمة الفراعنة في أى بردية قديمة، ولم تُنقش على أي حجر مصري قديم. بدأت الدراسة من القرآن الكريم حينما ذكر كلمة فرعون، لم يتعامل معها كلقب وإنما اسم علم «اسم شخص»، والدليل على ذلك مثلا الآية في سورة العنكبوت: «وقارُون وفِرْعون وهامان ولقدْ جاءهُم مُّوسى بِالْبيِّناتِ فاسْتكْبرُوا فِى الْأرْضِ وما كانُوا سابِقِين». ورد اسم فرعون في سياق يتحدث عن أسماء علم وليس ألقابا. كما أن كلمة فرعون لم تأت مُعرّفة «الفرعون» مثل الملك أو الأمير أو الإمبراطور، وهو ما يعزز مفهوم أنه اسم شخص وليس لقبائل وسردت الدراسة أيضا خمسة ألقاب فقط للملوك المصريين (سا رع – نب تا وي – نسو بيتي – حر نوب – حر)، ولا يوجد بينهم لقب فرعون. والأهم، أن ما قام به «فرعون»، ذلك الشخص الغليظ الظالم الذي يذبح الأطفال، يتناقض مع الحضارة المصرية الراقية، وهو ما يعزز ما ذهب له بعض الباحثين من أن فرعون موسى من الهكسوس وليس مصريا، وهناك من أراد عمدا أن يشوه المصريين فنسب لتلك الحضارة العظيمة أفعال ذلك المجرم. وهو ما انتفت عنه مصريته التي كانت حملا على قلبي، فهو أجنبي والحمد لله الذي أنقذنا من الانتساب إليه. بالمناسبة، ورد في القرآن الكريم لفظ «عزيز مصر» بينما لم ترد أبدا كلمة فرعون مقترنة بكلمة مصر «فرعون مصر»، كما أن القرآن ذكر حاكم مصر بلقب «الملك» ولم يقل مثلا «الفرعون فلان» أو «الفرعون» كلقب للحاكم. تساءل الكاتب: فلماذا إذا نصر على أن نقول على أنفسنا سلالة الفراعنة ولا نقول سلالة المصريين القدماء، أو الحضارة المصرية القديمة، ونطلق عليها زورا الحضارة الفرعونية؟ من حقي أن أكتشف أجدادي وواقعهم، وأنهم كانوا أرقى البشر، ولم يتورطوا في أفعال إجرامية، بل كان حاكم مصر يستمد شرعيته من تطبيق القوانين «الماعت» التي تضمن كفالة الحقوق والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس، فكيف يمكن لحاكم مصري أن يستعبد قوم موسى ضمن قوانين تمنع العبودية وتجرمها؟ أعلم أنه ربما يخرج علينا من يريد أن ينسف تلك الدراسة ليعيدنا إلى حظيرة الفراعنة بالزور، ولكن أنا شخصيا مقتنع تماما أننا لسنا من نسل الفراعنة الهكسوس، ولا هذا الظالم فرعون الذي كتب عنه في القرآن، ولن نسمح أيضا بمن يدعي أن كل تلك الحضارة المصرية القديمة كان وراءها اليهود، إنهم المصريون القدماء الذين أبهروا العالم بعيدا عن الفراعين.

تبعية مدمرة

اعتاد الغرب على الدوام أن تكون له اليد العليا في إصدار الصرعات والموضات الاجتماعية والثقافية ومنظومات السلوك، واعتاد كذلك، على حد رأي أسامة غريب في “المصري اليوم”، أن تحذو الدول الأخرى حذوه تأثرا بنفوذه وقوته. في وقت ليس ببعيد كان التدخين مباحا ومسموحا به في كل مكان، وكان باستطاعة المدخن أن يشعل سيجارته داخل الطائرة ويوزع دخانها على جميع من حوله دون أن يشعر بأي حرج، والأغرب دون أن يشعر غير المدخنين بالاستياء ممن يشركهم في سيجارته رغم أنوفهم! كانت الثقافة الغربية السائدة تعلي من شأن المدخن، خاصة أن أفلام السينما كانت لا يكاد يظهر بها نجم دون أن تكون بيده سيجارة، وكانت الإعلانات في الصحف والتليفزيون تحرص على أن تقرن الرجولة واللحظات الحلوة بالتدخين. كل هذا كان يحدث في الخارج في دول الغرب التي تنتج الأنواع الشهيرة من السجائر، وكانت بلاد العالم الأخرى تتبعهم كالمسحورة وتحذو حذوهم وتنقل عنهم دون تفكير أسوأ عاداتهم. بالطبع لم يكن خافيا على الأطباء أضرار التدخين، ولم تكن معرفة آثاره المدمرة كشفا علميا جديدا، ورغم ذلك استمر الناس يدخنون في سعادة. ثم تغيرت الظروف في الغرب، وبدأ العقلاء يدركون فداحة التدخين ويضغطون بقوة في اتجاه محاصرته وتحجيم آثاره، وبالتدريج صارت أماكن المدخنين تتقلص وأماكن عدم التدخين تتسع، وفي كل هذا لم يكن لنا أو لغيرنا رأي. عندما كانوا يشجعون على التدخين هللنا له، ولما حظروه في معظم الأماكن مضينا خلفهم طائعين.

موضة مقيتة

ليس التدخين هو الأمر الوحيد الذي تجلت فيه التبعية العمياء للغرب والانقياد لهم دون تفكير لكن الأمثلة كثيرة التي يذكرها أسامة غريب ومنها مثلا قرار شركات الطيران الغربية بالاستغناء عن التذاكر الورقية وحلول التذاكر الإلكترونية محلها، وهو القرار الذي انصاعت له باقي شركات الطيران رغم أنه أزعج ولايزال معظم الركاب في العالم مما اضطر الشركات لمنح الراكب ورقة عليها بيانات التذكرة بديلا عن التذكرة! واستمرارا لنفس السياسة صدرت الأوامر بأن يحتفي العالم كله بالمثليين وشارتهم فى المونديال الحالي، وأصبح عنوان التحضر واحترام حقوق الإنسان هو الترحيب بالشذوذ الجنسي واعتبار هذا الترحيب هو معيار السواء النفسي وجدارة الإنسان بالاحترام! ومن هنا كانت الحملة على رئيس الفيفا وعلى الدولة المنظمة للبطولة. ورغم أن الخلط هنا واضح تماما بين أن تقر بحق أي إنسان في أن يفعل بجسده ما يشاء بعيدا عنا، وبين أن ترغم الناس على الترويج للممارسات الشاذة وإلا استحقوا اللعنات! إن من يتابع الحملة الشرسة لوسائل الإعلام في واشنطن ولندن وبرلين وباريس ومدريد التي وصلت لأن تمنع بلدية لندن نشر الإعلانات المعتادة على المترو والأتوبيس، تلك التي تروج لحضور المباريات في قطر، يشعر بحالة سعار تعود إلى أن الذين اعتادوا أن يطرحوا صرعاتهم الجديدة في السوق فيتجاوب معها العالم كله لا يصدقون الآن أن موضتهم الجديدة تلقى صدى بديلا عن الانصياع الذي تعودوا عليه، ويبدو أنهم لم يدركوا هول وغرابة موضتهم الجديدة وأنها تصطدم بما تبقى للناس من كرامة!

إدمانها مفيد

أثارت انتباه ليلى إبراهيم شلبي المفارقة التي وردت فى الإعلان عن الشيكولاتة والتي تشير إلى حلاوة المذاق فيها، وكيف أنها تتناول للوقاية من الأمراض. بالطبع ذكرت الكاتبة في “الشروق” بمرارة طعم الكثير من الأدوية التي تستخدم للعلاج والتعافي. فهل حقا يمكننا تناول الشيكولاتة للوقاية من الأمراض؟ وأية أمراض؟ الواقع أن من سيقرأ المقال في مجلة وقاية سيتعجب كثيرا فالحديث عن أمراض القلب والمخ والذاكرة أيضا السرطان والسكر والاكتئاب. بالطبع وقبل أن نبدأ الحديث عن مزايا وفوائد الشيكولاتة خاصة الأنواع الداكنة منها والتي تتزايد نسبة الكاكاو الخام فيها يجب أن نذكر بنسبة الدهون والسكر في الشيكولاتة وبالتالي السعرات الحرارية التي يمكن أن تزيد الوزن أو تشكل مضاعفات لمن يعانون من مرض السكر. لماذا يجب تناول الشيكولاتة؟ سؤال يجيب عليه العلم ببساطة مؤكدة: لأنها بالفعل مفيدة لصحة الإنسان فأول ما تحتويه هو الفيلافنويدز أو مجموعة الفيلافينويد المضادة للأكسدة والتي تعمل على تخفيض نسبة الغلوكوز في الدم خاصة تلك التي لا يستطيع الإنسان التحكم فيها في حالة مرض السكر الأمر الذي يحسب لصالح المرض فزيادة نسبة الغلوكوز تطال الكثير من أنسجة الجسم لتصيبها بالعطب. مضاعفات السكر مؤلمة فمنها ما يصيب العين والكلى والمخ حتى الجلد لا يسلم من الأذى. هناك أيضا عنصر «البنتامير» الذب أتاحت المعلومات عنه جامعة جورج واشنطن بعد تجربة علمية موسعة والذي يستخدم لإيقاف نشاط الخلايا السرطانية ومقاومة نشاط الخلايا المجنونة التي تنقسم في سرعة هائلة منتجة خلايا أخرى نشطة من خلال السرطان الأمر الذي معه بدأت تجارب أخرى كثيرة تستغل تلك الخاصية التي يمكن أن ينتج عنها دواء جديد فعال لعلاج السرطان بصورة قاطعة… من يدري؟

تقاوم الوحش

لكن الشيكولاتة، كما أوضحت ليلى إبراهيم شلبي، تخضع لوصفات كثيرة فى تحضيرها وإعدادها ثم عرضها بتلك الصور المغرية فأي الأنواع بالفعل يجب تناوله بغرض دعم الصحة ومقاومة المرض؟ بودرة الكاكاو الطبيعية غير المحلاة: تبدأ صناعة الشيكولاتة بسحق حبات الكاكاو ونقعها وتخميرها في سائل محضر خصيصا ثم نزع ما بها من دهون ليبقى السائل وما به من عناصر ليجفف ويسحق ليتحول إلى بودرة تعد خالصة نقية غير مضاف لها أي سكريات وهي بلا شك أعلى قيمة إذا ما تم تناولها أو استخدامها في إعداد أي من ألوان الطعام. رغم مرارة الطعم إلى حد ما لكنها بلاشك الأكثر فائدة ومن المعروف أن Hersheys Coca هي الأكثر شهرة. يمكن إضافة ملعقة صغيرة منها لأي مما تحب مثل القهوة على سبيل المثال أيضا يمكن تناولها مع سيريال الإفطار أو الزبادي كما يمكن أيضا إعدادها فى شكل شراب ساخن غني في أيام الشتاء الباردة. هناك أيضا أنواع من تلك البودرة الطبيعية غير المحلاة تتمتع بطعم أقل مرارة أميل للقلوية (Dutch Coco) لكنها أقل في محتوى مضادات الأكسدة. أما ما يمكن بالفعل أن تستمتع معه بالطعم والرائحة ومضادات الأكسدة فتلك هي ما يطلق عليها الشيكولاتة الداكنة منها ما يصل تركيز الكاكاو فيه إلى تسعين في المئة. لكن الأطيب طعما وفائدة يقف عند حدود 65٪. هناك أيضا الشيكولاتة المحلاة والمضاف إليها اللبن أو المضاف إليها العديد من العناصر مثل الفواكه المجففة والنوجة والكرامل وغيرها. إذا تناولتها بالفعل دعما لصحتك فعليك بانتقاء أنواع الشيكولاتة الطبيعية غير المحلاة والقاتمة بنسبة لا تقل عن 65٪ بودرة كاكاو. دراسة علمية موسعة حديثة تشير إلى قدرات الشيكولاتة (الكاكاو) على التدخل لمنع النشاط السرطاني في مراحل مبكرة خاصة سرطان الثدي الأمر الذي معه بلا شك سيكون طريقا حلو المذاق للوقاية من شر مستطير.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية