السوداني للرئيس الصيني: العراق ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: بحث رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الجمعة، في العاصمة السعودية الرياض، مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات البنى التحتية.
بيان لمكتب السوداني أفاد أن اللقاء الذي جرى أمس، جاء على هامش مشاركة رئيس الحكومة العراقية في القمة العربية الصينية للتعاون والتنمية التي تستضيفها السعودية.
وجرى خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل توطيدها إلى مستوى أعمق من التعاون الاستراتيجي، والشراكة المستديمة في مختلف المجالات.
وأكد السوداني رغبة العراق في «الإفادة من الخبرات الصينية في مجالات متعددة»، وتطلعه لتعزيز مبدأ «الشراكة مع الصين ضمن مبادرة الحزام والطريق، ومجالات البنى التحتية». وأوضح أن «العراق يمثل ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة، وأن التنمية المستدامة وطريق الازدهار الاقتصادي الإقليمي والدولي، كان ولا يزال يمر عبر اضطلاع العراق بكامل دوره البنّاء على الساحتين العربية والدولية».
فيما أشار الرئيس الصيني إلى «موقع العراق الجغرافي ومكانته الحضارية بما يمكنه من لعب دور مهم في مشاريع التنمية المستدامة، وأن يكون جسراً ومنطقة تلاقٍ بين دول المنطقة والعالم»، معرباً عن تطلع بلاده إلى «المزيد من التعاون الثنائي في مختلف الصعد»، مجدداً دعم بلاده «لأمن وسيادة واستقرار العراق».

ائتلاف المالكي يدعو للتخلص من الهيمنة الاقتصادية الأمريكية

وفي العراق، أكدت النائبة عن ائتلاف «دولة القانون»، عالية نصيف، أمس «وجود إرادات داخلية وخارجية تقف في طريق إبرام الاتفاقية العراقية ـ الصينية، مبينةً أن العراق، هو الخاسر بسبب عدم إبرامها في حين تتسابق بعض الدول العربية كالسعودية للتعاقد مع الصين، متحديةً الضغوط الأمريكية.
وقالت، في بيان صحافي، إن «القمة السعودية ـ الصينية، أثمرت توقيع 35 اتفاقية مشتركة تتضمن استثمارات ضخمة في كافة المجالات، بينما ماتزال الاتفاقية العراقية معطلة، منذ عدة سنوات بسبب الإرادات الداخلية المتمثلة بالفاسدين وأعداء العراق، والإرادات الخارجية المتمثلة بالجانب الأمريكي الذي يريد جعل العراق غارقاً في الفساد والفشل».
وطبقاً للنائبة التي تنتمي لائتلاف يتزعمه نوري المالكي، فإن «أي حكومة تحكم العراق يجب أن تختار أحد الطريقين: أما تغليب مصلحة الشعب العراقي وإبرام الاتفاقيات التي تسهم في إعمار البلد، أو الرضوخ لتلك الإرادات التي لا تريد الخير للعراق، علماً أن الوقت ليس بصالحنا»، موضّحة أن «هناك دولاً تخلصت من الهيمنة الاقتصادية الأمريكية وتوجهت إلى الصين لعلمها أن الخريطة الاقتصادية للعالم ستشهد تغيرات كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة».
وسبق أن أكدت المملكة العربية السعودية والصين، استمرارهما في تقديم الدعم إلى العراق.
وذكر بيان سعودي ـ صيني على هامش القمة العربية الصينية، أن «الجانبين يؤكدان استمرارهما في تقديم الدعم لجمهورية العراق».
وأعرب الجانبان عن «ترحيبهما بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، متمنيان لها النجاح والتوفيق لتحقيق تطلعات الشعب العراقي في الأمن والاستقرار والتنمية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية