“المغرب يثأر من مستعمريه القدامى”.. قراءة تونسية في إنجازات أسود الأطلس- (تدوينات)

حسن سلمان
حجم الخط
4

تونس – “القدس العربي”:

بينما احتفل مئات التونسيين بتأهل الأشقاء المغربيين لنصف نهائي كأس العالم كأول إنجاز عربي وإفريقي، قدم مراقبون “قراءة مختلفة” للإنجازات الرياضية المغربية، حيث ذهب البعض للحديث عن “ثأر مغربي” من المستعمرين القدامى، على اعتبار أن إسبانيا والبرتغال (وبلجيكا جزئياً) سبق أن احتلت المغرب، آملين أن يتمكن أسود الأطلس من هزيمة فرنسا في المواجهة المقبلة.

وكان المغرب تمكّن، مساء الخميس، من إقصاء البرتغال من المونديال بعد فوزه عليها بهدف ليوسف النصيري في الدقيقة 42 من المباراة، ليحجز مقعده في نصف نهائي المونديال.

وبعد نهاية المباراة، خرج التونسيون للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، حيث تجمّع المئات في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، حاملين العلم المغربي ومرددين هتافات على وقع الطبول ومزامير السيارات.

https://www.facebook.com/mosaiquefm/videos/2196247957223910

ودون عبد الوهاب الهاني، رئيس حزب المجد “مبروك لنا -معاشر المغاربة والأفارقة والعرب والمسلمين- فوز أسود الأطلس ليوث منتخب المغرب الشقيق على برتغال رونالدو، والتأهل عن جدارة واستحقاق لنصف نهائي كأس العالم.. بالتوفيق في نصف النهائي وإلى النهائي والتتويج بكأس العالم كأس العرب بدوحة العرب”.

https://www.facebook.com/awhani/posts/9136827539676627

وعلق هشام العجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي على إنجاز المغرب بالقول “ليس هنالك أي سرّ: العمل والتخطيط والثقة بالنفس والاستماتة والمثابرة والانضباط التكتيكي والممرّن الممتاز يؤدون إلى تحقيق شبه المعجزة. برافو للمنتخب المغربي وهنيئا للشعب المغربي بمنتخبه”.

https://www.facebook.com/Expert1806/posts/10229750129879095

وكتب الوزير السابق رفيق عبد السلام “هنيئا  لأسود الأطلس بهذا الفوز التاريخي المستحق على أعرق وأقوى الفرق الرياضية، هذا تشريف للكرة المغربية والعربية والأفريقية. وتهنئة خاصة لفلسطين التي حمل أسود الأطلس رايتها خفاقة، تقديرا واعتزازا”.

ودون المؤرخ عبد اللطيف الحنّاشي “من الصدف أن تحتل كل من البرتغال واسبانيا وفرنسا المغرب (في تواريخ مختلفة)، ومن الصدف ايضا أن ينتصر الفريق المغربي لكرة القدم  لسنة 2022 على البرتغال واسبانيا، فهل ينتصر ايضا على فرنسا. نرجو ذلك”.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=10226344222225990&id=1655203706

وأضاف الناشط غسان المختومي “المغرب يطيح بثلاث امبراطوريات استعمارية (بلجيكا وإسبانيا والبرتغال) تباعا ولينتظر -بهمّة أسود الأطلس- منافسه الاستعماري القادم (فرنسا)”.

وتابع بقوله “المغرب لعب دون خوف ودون عقد. قاتل امام بلجيكا بكل قوة لكنه أمام اسبانيا والبرتغال قاتل ولعب وحارب من اجل الوطن الذي عانى من الاسباني والبرتغالي. قاتل بعيون أجداده في وادي المخازن وفي ثورة الريف، وبعبد الكريم الخطابي وبجرح سبتة ومليلية وجرح معركة العقاب القاسية وبصرخات نصر معركة الزلاقة”.

وكتب الباحث غفران حسايني، نصا طريفا يستحضر التاريخ، بعنوان “جند المرابطين يُخضعون ممالك الأندلس”، نشرته مجلة “ميم”، وجاء فيه “وحبس أهل البرتغال من النصارى كتيبة المرابطين من أهل المغرب في ثغورهم أوّل نزالهم، فمنعوهم من التقدم، ثم كان الأمر كرّا وفرّا بين الجَمعين”.

فيما انشغل البعض في البحث عن أصل عائلة نجم المنتخب المغربي، الحارس ياسين بونو، حيث كتبت صفحة “تاريخ تونس”: “هل تعلم أن عائلة بونو من أصل أندلسي موريسكي من المسلمين المُبعدين من الأندلس بعد سقوط غرناطة، وتوجد عائلات مغربية كثيرة لا زالت تحمل ألقابها الأصلية الأندلسية (هم غالبا من القوط الغربيين الذين أسلموا بعد الفتح الإسلامي وأصولهم غير عربية)، وتوجد عائلات أخرى تحمل أسماء إيبيرية، وغيرها الكثير من أسماء العائلات الأندلسية المسلمة (عربية وغير عربية) تعيش حاليا في المغرب والجزائر وتونس وليبيا وبعض الدول الأخرى، بعد إبعادها من الأندلس”.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid02gfFGYbemzQcTrassepBr416L5GghtDus2ocr5FyZNoYZStJhDHzjjGFc21iE5Ypjl&id=100050465951013

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية