لندن ـ «القدس العربي»: اكتشف علماء جامعة تيومين الطبية الروسية، طفيليات غير نمطية في الخفافيش، هي نتيجة التبادل بين الأنواع، ومن المحتمل أن تنقل عددا من الأمراض الخطيرة إلى البشر.
وحسب ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية فإن علماء جامعة تيومين الطبية بالتعاون مع زملائهم من أكاديمية العلوم في بيلاروس اكتشفوا طفيليات غير نمطية جديدة في الخفافيش.
والبراغيث المكتشفة من نوع «Paleopsylla soricis soricis» ونوع «Amalaraeus penicilliger» وهما نوعان معروفان بنقل البكتيريا الريكتسية، المسببة لأنواع مختلفة من الحمى بما فيها حمى القرم-الكونغو النزفية والتيفوئيد والتيفوئيد السيبيري. ويشير الباحثون إلى أن هذه الطفيليات كانت في السابق تعيش على القوارض وآكلة الحشرات فقط.
وقالت ماريا أورلوفا، الاستاذ المساعد في جامعة تيومين: «يؤكد اكتشاف الطفيليات الجديدة، أن هذه الخفافيش هي مجموعة غير معزولة قادرة على نشر عدوى بؤرية طبيعية خطيرة. لذلك يعرب الزملاء من مختلف البلدان بشكل متزايد عن قلقهم بشأن توسع العلاقة المعتادة بين الطفيليات والمضيف وهو ما يلاحظ حاليا في الطبيعة».
ووفقا للباحثين فإن السبب الرئيسي لهذه التغيرات هو تغيرات المناخ على كوكب الأرض والنمو المستمر للمدن. وهذه العوامل تسبب تغير موائل الحيوانات وتغير طبيعة الاتصال بين الأنواع، ما يخلق ظروفا جديدة ملائمة لتبادل الطفيليات.
وتقول أورلوفا: «تجري بنشاط دراسة مماثلة في مجال الأمراض الفيروسية، وقد اكتشفنا حتى الآن شكلا جديدا من التبادل بين الأنواع الطفيلية. هذا الاكتشاف مثير للقلق. لأن الخفافيش التي اكتشفت فيها هذه الطفيليات تعيش عادة على أسطح المنازل والمباني الأخرى، ما يخلق ظروفا تساعد على انتقال العدوى إلى البشر».