غزة- “القدس العربي”:
عزفت الأوركسترا الإسرائيلية لأول مرة في عاصمة عربية النشيد الوطني لدولة الاحتلال، وهو ما دفع تل أبيب لاعتبار الحدث “عرضا تاريخيا”.
وقد حلّت عقيلة الرئيس الإسرائيلي ميخال هرتسوغ، ضيفة شرف خلال ذلك العرض لـ”الأوركسترا الفيلهارمونية الإسرائيلية” في أبوظبي، والتي عزفت لأول مرة “النشيد الوطني الإسرائيلي” على أرض عربية.
وتم استضافة عقيلة الرئيس الإسرائيلي خلال “العرض التاريخي” للأوركسترا في قصر الإمارات بأبو ظبي، بحضور وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ووزيرة الثقافة نورة الكعبي، وتحت إشراف المدير الموسيقي لاهاف شاني.
الأوركسترا الفيلهارمونية الإسرائيلية عزفت أمس نشيدنا الوطني "هاتكفاه" (الأمل) في أبوظبي بحضور زوجة الرئيس هرتسوغ. هذه هي المرة الأولى التي تعزف فيها هذه الأوركسترا في بلد عربي منذ تأسيس إسرائيل. هذا رمز آخر للصداقة بين البلدين.
🎥الأوركسترا https://t.co/i3cmDiljDX pic.twitter.com/IJrwqBCDpj
— Ofir Gendelman (@ofirgendelman) December 21, 2022
والحفلة الموسيقية التي أقيمت، هي جزء من زيارة ستجريها الأوركسترا إلى الإمارات تستغرق أربعة أيام، بدعوة من وزير الخارجية الإماراتي ووزيرة الثقافة، وبمبادرة من عقيلة الرئيس الإسرائيلي.
وذكرت قناة “i24news”، أن الأوركسترا افتتحت الحفل بعزف “النشيد الوطني” المعروف باسم “هتكفا”، كما عزفت أيضا النشيد الوطني الإماراتي.
والنشيد الإسرائيلي “هتكفا” فيه أبيات شعر تزعم أن أرض فلسطين هي أرض “صهيون وأورشليم”.
وقد نقلت عن عقيلة الرئيس الإسرائيلي قولها قبل بدء العزف، قولها: “أنا متحمسة للمشاركة في حدث تاريخي ورائد، يمثل قفزة جديدة في العلاقات الدافئة بين البلدين، وهذه المرة على الصعيد الثقافي، بقيادة أحد أهم رموزنا الثقافية- الفيلهارمونية الإسرائيلية”.
وأضافت: “للنغمات يوجد قوة خاصة، تحرك النفس وتربط بين الناس، المجتمعات والأمم”.
وتابعت: “السلام المستدام بين البلدان يعتمد أولا وقبل كل شيء، على السلام بين الناس، وأعتقد أنه من الواضح اليوم بما لا يدع الشك، أنه كلما وضعنا أسسا مشتركة أقوى- اقتصادية، ثقافية واجتماعية، سنواصل ونعزز مستقبل السلام”.
وكانت تقارير عبرية نقلت عن عوزي شالو، أحد عازفي الأوركسترا، قوله إنه عزف في 1996 للملك الأردني السابق الحسين بن طلال، وزوجته الملكة نور في حفل موسيقي بعد توقيع “اتفاقية السلام”، وأنه “متحمس جدًا للأداء في أبو ظبي، لأنني سأتمكن من التحدث مع الناس بلغتهم فأنا أتقن اللغة العربية”.
ويدور الحديث في هذا الوقت، أن دولة الاحتلال والإمارات، تروجان لمبادرة لتنظيم “مهرجان السلام للشباب” في صحراء أبوظبي باستضافة 40 ألف شاب من دول التطبيع.
وسيكون ضمن هذا المهرجات لقاءات مباشرة بين شباب تلك الدول المطبعة وإسرائيل، حول مجالات ثقافية مختلفة.