لندن- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية إسبانية، بأن ريال مدريد انضم لقائمة الطامعين في الحصول على توقيع أفضل مدافع شاب في نهائيات كأس العالم قطر 2022، والإشارة إلى مدافع منتخب كرواتيا ونادي لايبزيغ غوسكو غفارديول، الذي خطف أنظار عمالقة البريميرليغ، بحضوره الطاغي مع منتخب بلاده في المونديال الاستثنائي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا” المدريدية، فإن النادي الميرينغي يسبق الأندية الراغبة في اقتناء اليافع العشريني، وعلى رأسهم الثنائي الإنكليزي مانشستر سيتي وتشيلسي، وذلك ليس فقط لثقة الرئيس فلورنتينو بيريز، في إقناع وإغراء اللاعب بالقميص الملكي، بل أيضا لجدية النادي في إبرام الصفقة، لحاجة كارلو أنشيلوتي لمدافع نفس بنفس مواصفاته.
وذكر المصدر، أن إدارة الريال ستضغط على أصحاب مؤسسة “ريد بول”، أملا في إتمام صفقة المدافع الكرواتي الشاب في سوق الانتقالات الشتوية المنتظرة، أو الاتفاق على صيغة رسمية، بموجبها سيبقى مع ناديه الألماني حتى نهاية الموسم الجاري، على أن يكون أول صفقات اللوس بلانكوس في نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية، وذلك بطبيعة الحال، قبل أن يتحول الصراع عليه إلى مزاد علني.
وأرجع التقرير، سبب تحول أنظار بطل دوري الأبطال والدوري الإسباني، تجاه غفارديول، أولا لظهوره اللافت مع المنتخب الكرواتي في كأس العالم، ثانيا لإعطاء ميستر كارليتو، مزيدا من التنوع والاختيارات في قلب الدفاع، بجانب التخلص من صداع النقص العددي الحاد في مركز الظهير الأيسر، بالمفاضلة بين آلابا وغفارديول، في فترات غياب الفرنسي الزجاجي فيرلاند ميندي.
وفي الختام، أوضحت “ماركا”، أن مهمة المهندس الملياردير لن تكون مفروشة بالورود، وذلك لاستعداد أثرياء وكبار الدوري الإنكليزي وأوروبا، للتضحية بأكثر من القيمة السوقية للدولي الكرواتي، من أجل الحصول على توقيعه في الميركاتو الشتوي، حتى بعد القفزة الهائلة في سعره، من 18.5 مليون يورو إلى 60 مليون بنفس العملة، بعد انفجار موهبته في المونديال، كلاعب جوكر يُجيد اللعب في أكثر من مركز بجانب مركزه الأصلي كقلب دفاع، مثل الظهير الأيسر ولاعب الوسط.
واكتسب غفارديول، لقب “ضحية ميسي” في نهائيات كأس العالم، بسبب المراوغة المحرجة التي تعرض لها، في مشهد تحدي البرغوث، في لقطة الهدف الثالث للتانغو، حين تلاعب به قائد أبطال العالم من منتصف الملعب، إلى أن اقتحم منطقة الجزاء، ليضع الكرة على طبق من فضة أمام جوليان ألفاريز، ليقتل مباراة نصف نهائي المونديال برصاصة الرحمة الثالثة، إلا أن هذه اللقطة، لم تؤثر بشكل سلبي على سمعته في سوق اللاعبين، لا سيما بعد اختياره ضمن القوام الرئيسي لمنتخب العالم، واقتران اسمه بأكثر من ناد كبير في إنكلترا، منهم مانشستر يونايتد والسيتي وتشيلسي وأندية أخرى بنفس الوزن.