بايدن ملك الهفوات ورؤساء الأرجنتين يؤمنون بـ«الخرافة» وزلات لسان العرب مجازر لغوية

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
2

الدوحة ـ»القدس العربي»: ما يزال رؤساء الولايات المتحدة يستقطبون الاهتمام وتترصدهم العدسات وتُحصر زلاتهم، وتحديداً الرئيس الحالي جو بايدن وسلفه من قبل دونالد ترامب، في حين يتكرر مشهد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون مع رشقات البيض والطماطم التي يتعرض لها أحياناً في جولاته الميدانية. أما الرؤساء والحكام العرب فتتواصل مجازرهم في حق لغة الضاد والأخطاء التي يرتكبونها في تصريحاتهم. ويعود ساسة أوروبيون للواجهة مع تصريحاتهم وزلات لسانهم التي تفضح منسوب العنصرية لديهم. وافتضح أمر العديد من المسؤولين والإعلاميين الغربيين منذ الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي كشفت مستوى تفكير بعض النخب الغربية التي أبرزت علناً عنصريتهم، وترجمت في زلات وهفوات فضحت ما تكنه في قلوبها.

هفوات بالجملة

يكاد الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية يحطم رقماً قياسياً في عدد الزلات والموافق الطريفة التي وجد نفسه فيها، حسب متابعات مواقع متخصصة في رصد تلك المشاهد.
وتنوعت وتعددت زلات ومواقف الرئيس جو بايدن منذ وصوله البيت الأبيض.
وقبل فترة ضبط جو بايدن في موقف متكرر وهو يقرأ تعليمات الملقن بصوت عالي.
ونطق الرئيس بايدن عبارة نهاية الاقتباس، وهو يقرأ خطابه عن حماية الحقوق الإنجابية للمرأة. كما أخطأ بايدن مرة أخرى حينما قال إن الولايات المتحدة لديها 54 ولاية بدلاً من 50 عندما تحدث في حملة انتخابية. كما ظهر الرئيس الأمريكي في مقطع فيديو متداول وهو يقف فجأة وينظر إلى الأرض قبل أن يرفع رأسه ويبتسم ويواصل المسير. وسبق ذلك تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ردة فعل نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، وحركة شفاهها لحظة حديث بايدن عن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وتطويق العاصمة الأوكرانية، كييف. ويظهر في مقطع الفيديو المتداول، حركة شفاه هاريس وكأنها تردد كلمة «الأوكراني» لحظة ما بدى أن بايدن قال «الشعب الإيراني» حيث قال الرئيس الأمريكي: «بإمكان بوتين تطويق كييف بالدبابات، ولكنه لن يحصل أبدا على قلوب وأرواح الشعب الإيراني».

ترامب يستغل زلات غريمه بايدن

ووجد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب زلات خليفته في البيت الأبيض فرصة للتهكم عليه ورصد هفواته.
وخلال تجمعاته الشعبية يتحدث ترامب بسخرية عن الديمقراطي الذي فاز عليه في انتخابات الرئاسة الأمريكية. وخلال كلمة ألقاها أمام الجماهير في أريزونا عرض ترامب مقطعاً مصوراً لزلات بايدن، قائلاً: «ألقوا نظرة على هذا.. لن تصدقوا». وتابع: «إنه يتلعثم.. لا يمكنه التحدث بوضوح، ولا التفكير بوضوح».
وتداول رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الدور بينهم في حصد أكبر عدد من الزلات، حيث عاد جورج دبليو بوش للواجهة في خطاب ألقاه في ولاية تكساس في محاولة إلقاء اللوم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في استفراده بقرار شن الحرب الروسية على أوكرانيا فقال: «قرر رجل واحد أن يشن غزوًا غير مبرر على الإطلاق ووحشي على العراق، قبل أن يصحح – أقصد أوكرانيا». وسبق أن سمى بوش حربه على أفغانستان بُعَيد هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالحرب الصليبية. وكان بوش اتخذ قراراً بغزو العراق عام 2003 زاعماً وجود أسلحة دمار شامل هناك، وهو ما تبين عدم صحته لاحقا. وبسبب غزوه العراق، وقبلها أفغانستان، يُتهم جورج بوش بأنه أحد أسوأ الرؤساء على مر تاريخ الولايات المتحدة.

الأدغال خارج حديقة أوروبا

اعتذر مفوّض الاتحاد الأوروبي للأمن والخارجية جوزيب بوريل، عن تصريح وصف فيه القارة الأوروبية بـ«الحديقة» وبقية العالم بـ«الأدغال». وأوضح بوريل في معرض تبريره لتصريحه السابق، أن عبارة «أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال» التي أدلى بها، قد «أخرجت عن سياقها، لإضفاء طابع مسيئ عليها». وقال المسؤول الأوروبي في تصريحه السابق: «أوروبا حديقة، لقد بنينا حديقة تجمع الحرية السياسية والرخاء الاقتصادي والترابط الاجتماعي» قبل أن يردف : «لكن بقية العالم ليس حديقة على الإطلاق. بقية العالم، أو أغلب مناطق بقية العالم هي أدغال».

الرئيس العراقي بين الاحتباس والاحتساب

ضبط الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد في مقطع فيديو متداول، يخلط بين كلمة «الاحتساب» عوضا عن «الاحتباس» في عبارة: «لقد كان العراق من أشد الدول تضرراً بالاحتباس الحراري».

رشيد هو رئيس الوزراء البريطاني

تابع الجمهور البريطاني زلة لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن والتي أثارت موجة من السخرية والانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أخطأ في اسم رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك. وخلال حديثه في البيت الأبيض، بعد تأكيد صعود سوناك إلى مكتب «10 داونينغ ستريت» قال بايدن: إن «رشيد سانوك» هو الآن رئيس وزراء المملكة المتحدة.

بطاطا إليسا

تصدرت اليسا الترند، ليس لأغنية جديدة لها بل بكلمة «بطاطا» بعد أن انتشر فيديو لها وهي تلقي كلمة أمام الحضور، خلال مشاركتها في مؤتمر إطلاق مبادرة «جسور» بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا».
وبدل أن تقول «بطالة» أخطأت فقالت «البطاطا» ثم سارعت إلى إصلاح الكلمة.
وانتشر الفيديو الخاص بها بسرعة، وأعلنت إليسا أن هذه الزلة ستكون الترند على مواقع التواصل.

الأوكرانيون الأفضل والعنصرية ضد العرب

تواصل مسلسل زلات لسان عدد من المسؤولين الأوروبيين والتي أججت مشاعر العداء ضد اللاجئين القادمين من دول نامية، عبرت عن عنصرية ضدهم، مقابل ترحاب بالقادمين من أوكرانيا. وأثار بلاغ أصدرته مفوضة الاندماج في حكومة ولاية بافاريا، والعضو في برلمانها، جودرون بريندل فيشر، موجة سخط كبيرة في البلاد. وجاءت زلة لسانها وسقطتها في سياق الحث على تمكين اللاجئين الأوكرانيين من الاستفادة من دورات تعلم اللغة الألمانية. وقالت المفوضة فيشر «اللاجئون الأوكرانيون ليسوا في حاجة أن يُشرح لهم كيفية عمل الغسالة، أو أن الطهي غير مسموح به على أرضية الغرفة».
وأثار تصريح فيشر، سخطاً في وسائل التواصل الاجتماعي، وانتقادات من الحقوقيين والجمعيات المتخصصة في مجال الهجرة واللجوء في ألمانيا. من بينها المجلس البافاري للاجئين، وأيضا الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي طالب باستقالة مفوضة الاندماج بسبب تصريحاتها.

إقالة وزير ياباني
لزلة لسان

قرر رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميو إقالة وزير العدل هاناشي ياسوهيرو على خلفية تعليق مثير للجدل. وقال ياسوهيرو خلال اجتماع لمشرعي الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في طوكيو إن وظيفته غير هامة وإنه لا يظهر في عناوين الأخبار إلا عند تصديقه على تنفيذ أحكام الإعدام.
وفي مؤتمر صحافي في اليوم نفسه، قال هاناشي إنه أدلى بهذه التصريحات عدة مرات في الحفلات والتجمعات المحلية، مضيفًا: «أنا آسف لأنني تسببت في شعور (كثيرين) بعدم الارتياح. وأسحب كلامي».

مغني راب يحرج الحكومة المغربية

أحرج مغني الراب، طه فحصي، الملقب بـ«الغراندي طوطو» الحكومة المغربية بسبب تصريحات مثيرة بعد أن كان اسمه ضمن قائمة المشاركين في مهرجان رسمي تنظمه الوزارة، ضمن احتفالات «الرباط عاصمة للثقافة الأفريقية».
وتم توقيف المغني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، للبحث معه حول شكايات تتهمه بالسب والقذف والتشهير بعد أن دافع «طوطو» عن تعاطيه للمخدرات، متفاخراً بالقول: «كنكميو الحشيش ومن بعد». وأضاف: «الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالمياً أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا».

ملك بريطانيا يدشن
عهده بزلة لسان

زلة لسان تحرج الملك تشارلز المتوج بعرش بلاده خلفاً لوالدته الراحلة إليزابيث الثانية، خلال أول لقاء أسبوعي مع ليز تراس حينما انتخبت رئيسة وزراء. وكرر أحد أكبر أولياء العهود خدمة «عزيزي يا عزيزي» ولفت ترحيب الملك تشارلز الثالث برئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، الانتباه، في أول لقاء أسبوعي لهما، ففي البداية وجهت رئيسة الوزراء التحية قائلة: «جلالة الملك. من الجيد رؤيتك مرة أخرى». ورد تشارلز مبتسما: «عدت مرة أخرى؟» فترد تراس: «إنه لمن دواعي سروري العظيم».
لكن تشارلز، الذي كان يتطلع على ما يبدو لملء صمت قصير محرج، قال: «عزيزي يا عزيزي» قبل المتابعة بسرعة بـ «على أي حال… الآن».

وزير سعودي يمتدح الجزيرة على شاشة العربية

ارتكب وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ، زلة لسان وهو يمتدح قناة «الجزيرة» خلال مقابلة مع قناة «العربية». وخلال مداخلة له على قناة «العربية» المملوكة للسعودية، ردد الوزير آل الشيخ: «حيا الله المشاهدين والمشاهدات في قناة الجزيرة المتألقة» الأمر الذي دفع المذيع للتصحيح بالقول إنها قناة «العربية». وبعد انتباه آل الشيخ لزلة لسانه، كرر كلمة «آسف مراراً» قبل أن يضحك ويواصل مداخلته الهاتفية.

رؤساء الأرجنتين يؤمنون بالخرافة

شاهد الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022» من منزله حتى لا يكون فألاً سيئا على ليونيل ميسي وبقية اللاعبين.
ويفضل رؤساء الأرجنتين البقاء بعيداً عن الملاعب منذ أن خسر منتخب التانغو أمام الكاميرون صفر / 1 في بداية بطولة 1990 في حضور الرئيس الأرجنتيني آنذاك كارلوس منعم.

ماكرون وحفلات الرشق بالبيض والطماطم

بعد أن نال نصيبه من البيض، تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرشق بالطماطم، خلال زيارته لسوق قرب باريس في جولة ميدانية هي الأولى له منذ فوزه بولاية رئاسية جديدة.
وسبق أن تعرض الرئيس الفرنسي ماكرون للرشق بالبيض في زيارة لمدينة ليون.
وليست هذه المرة فحسب، ففي عام 2017 استهدف ماكرون ببيضة رشقها بها أحد المواطنين وأصابت رأسه، عندما كان في زيارة لمعرض زراعي. وكان ماكرون تعرض للصفع من قبل شخص كان وسط الحشود خلال زيارة له لمنطقة جنوب شرق البلاد.
كما سبق أن واجهت مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة مارين لوبان استقبالًا خاصًّا خلال جولة في منطقة سانت أمان شمالي البلاد، حيث رشقها متظاهر غاضب بالبيض.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية