بغداد ـ «القدس العربي»: جدد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية ومساندته لنيل الفلسطينيين لحقوقهم. وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان، أنه استقبل مبعوث الرئيس الفلسطيني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، جبريل الرجوب والوفد المرافق له، وحمل الأخير رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، تضمّنت «الشكر للعراق ولمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، والتأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين».
وأكد السوداني خلال اللقاء، مواقف العراق الثابتة والمبدئية إزاء القضيّة العادلة للشعب الفلسطيني ونيل حقوقه، وإن «الشعب العراقي هو الظهير الساند دائماً للأشقاء الفلسطينيين عبر مراحل تاريخية طويلة».
في السياق أيضاً، شدد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، على أن العراق حكومة وشعباً «سيبقى ثابتا على موقفه الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني».
جاء ذلك خلال استقبال رشيد الرجوب، في قصر بغداد، حسب بيان رئاسي.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره السفير الفلسطيني أحمد عقل والوفد المرافق، أكد رئيس الجمهورية «موقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية».
وأعرب، «عن حرص العراق الدائم على تقديم المساعدة في دعم القضية الفلسطينية»، كما أشار إلى أن «الحكومة العراقية تعزز العمل المشترك مع الحكومة الفلسطينية في دعم قضيتها العادلة».
الاستقرار الأمني والاقتصادي
وتحدث عن تطورات مجمل الأوضاع في العراق، وخصوصاً المتعلقة بالاستقرار الأمني والاقتصادي الذي يمر به البلد، وبما يساعد الحكومة على تنفيذ واجباتها في تقديم الخدمات للمواطنين وتحقيق طموحاتهم في العيش الكريم.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن «العراق مرّ بكثير من الحروب والمشاكل»، موضحاً أن «السلام هو ما يحقق الازدهار».
ونقل «جبريل الرجوب تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتهانيه بمناسبة النجاح المتميز لافتتاح بطولة كأس الخليج في البصرة»، مشيراً إلى أن «هذا النجاح هو حدث مهم وبداية حيوية لعودة الرياضة العراقية»، ومؤكداً أن «هذا دليل على الاستقرار الأمني الذي يعيشه العراق».
وأكد «تقدير فلسطين حكومة وشعباً للمواقف التاريخية للعراق الداعمة للقضية الفلسطينية ومساندتها لمطالب الفلسطينيين»، معرباً عن أمل بلاده «بدعم العراق ومساعدته في توحيد الموقف الفلسطيني».
وفي المستوى ذاته، أكد رئيس تحالف «قوى الدولة الوطنية»، عمار الحكيم، أن «العراق سيبقى ظهيرا لفلسطين في كل المواقف والمنعطفات».
وذكر بيان لمكتبه أن الحكيم استقبل الرجوب، بحضور عقل والوفد المرافق.
وبين الحكيم أن «العراق لا يمكن له أن يكون في أي معادلة غير معادلة فلسطين ومصالح شعبها» مجدداً «موقف العراق وشعبه الداعم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وأنه سيبقى ظهيرا لفلسطين في كل المواقف والمنعطفات».
ودعا إلى «مزيد من الوحدة الفلسطينية وضرورة التقاء الجميع على كلمة سواء وتجاوز الخلافات».
مظلومية الشعب الفلسطيني ومعاناته
وأكد أن «الفرصة سانحة لتوضيح مظلومية الشعب الفلسطيني ومعاناته من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته التوسعية» مبينا أن «العراق سيبقى ظهيرا لفلسطين في كل المواقف والمنعطفات».