بعد تأمين مستقبله.. كم سيتقاضى بلماضي حتى 2026؟

حجم الخط
0

الجزائر- “القدس العربي”: على الرغم من تكتم الاتحاد الجزائري لكرة القدم على التفاصيل المادية في عقد الناخب الوطني جمال بلماضي، إلا أن وسائل الإعلام المحلية والعربية، تسابقت في كشف كافة تفاصيل الاتفاق الجديد، بما في ذلك راتبه الشهري وحوافز ومكافآت تواجده في المعسكرات والمسابقات القارية.

وتضاربت الشكوك والأقاويل حول مصير بلماضي مع محاربي الصحراء، بدعم من الأصوات المعارضة لفكرة الإبقاء عليه لفترة أخرى، بعد الانتكاسة المزدوجة في 2022، بالخروج المبكر من بطولة أمم أفريقيا، ثم بالخسارة من الكاميرون في المباراة الفاصلة على بطاقة الترشح لنهائيات كأس العالم.

وتزامنا مع انتهاء تعاقد جمال مع اتحاد الكرة، قرر رئيس المنظومة جهيد زفيزف، وضع حدا للجدل والشائعات حول مستقبل المدرب، ببيان رسمي، لإعلان بقاء بلماضي في منصبه لغاية منتصف العام 2026، لكن دون الإفصاح عن مكافآت العقد الجديد، فقط جاءت تصريحات رسمية من بعض المسؤولين، بأنه سيتقاضى راتبا يليق باسمه وتاريخه مع الخضر.

من جانبها، نقلت شبكة “العين” الإماراتية، عن مصادر جزائرية، أن جمال بلماضي سيتقاضى راتبا ضخما في فترته الثانية مع المنتخب، لن يقل بأي حال من الأحوال عن 200 ألف يورو شهريا، بما يلامس المليوني ونصف المليون بنفس العملة سنويا، بخلاف ما سيتحصل عليه أثناء وجوده في المعسكرات والبطولات المجمعة، بنحو 400 يورو يوميا كمصروف شخصي.

وذكر نفس المصدر، أنه مقابل هذه الامتيازات المادية في راتب “وزير السعادة”، سيكون مطالبا بموجب العقد، بتنفيذ النصف الأول من أهدافه واتفاقه مع زفيزف، بقيادة المنتخب للدور نصف النهائي لبطولة أمم أفريقيا 2023، كضمان أو شرط، لاستكمال عقده والوفاء بالتزامه الثاني مع الاتحاد الجزائري، وهو الترشح إلى مونديال أمريكا الشمالية 2026.

وكان نجم باريس سان جيرمان الأسبق كلاعب، قد تولى القيادة الفنية لمنتخب بلاده، خلفا لمواطنه رابح ماجر في العام 2018، وآنذاك لم يكن المنتخب في أفضل حالاته، ومع ذلك سرعان ما أعاد بلماضي الأمور إلى نصابها الصحيح، بسلسلة من العروض والنتائج المبهرة، التي أسفرت عن الجلوس على عرش الماما أفريكا من قلب عاصمة الفراعنة وملوك البطولة، بجانب سلسلة اللا هزيمة التي استمرت لنحو 35 مباراة على التوالي، إلى أن عاندته الكرة في البطولة الأفريقية الأخيرة وفاصلة الأسود الكاميرونية.

وتجمع أغلب المصادر المقربة من المدرب، على أنه بصدد القيام بثورة تصحيح كبرى، وفي رواية أخرى بناء مشروع جديد، بعناصر ومواهب تفوح منها طاقة وعنوان الشباب العشريني، أبرزهم جواهر أبناء المهاجرين، أمثال آيت نوري وحسام عوار، وفي الطريق هداف رين أمين غويري، وغيرها من الوجوه الجديدة، المرشحة لدخول حسابات الناخب الوطني، على حساب الحرس القديم وجُل من تخطوا حاجز الـ30 عاما، أملا في تجاوز أحزان 2022.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية