أنشيلوتي يبرر إذلال الكلاسيكو.. وتشافي يرفع سقف الأحلام

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: حاول المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، تبرير الهزيمة المؤلمة أمام الغريم الأزلي برشلونة، في مباراة كلاسيكو الأرض، التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب “الملك فهد الدولي”، وانتهت بفوز العملاق الكاتالوني بثلاثية مقابل هدف، وتتويجه بلقب كأس السوبر الإسبانية.

وأقر ميستر كارليتو، بأن فريقه كان في أتعس لحظاته في كلاسيكو الرياض، بيد أنه رفض التسليم، بأنها كانت هزيمة مُذلة وإشارة إلى تفوق تشافي الساحق عليه، على خلفية ما تُعرف بفضيحة الأربعة في الدور الثاني لحملة الليغا الأخيرة، مكتفيا بتوجيه أصابع الاتهام للمنظومة الدفاعية، بسبب ما وصفها بـ “الأخطاء الفردية”، التي حسمت المباراة لمصلحة البلو غرانا.

وأضاف في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة “لماذا يخسر ريال مدريد بنتائج كبيرة عندما يلعب ضد برشلونة؟ لا. ليس بهكذا طريقة تكون الأمور، تعلم أنهم ربحوا مباراة (الرباعية)، كما فعلنا ضدهم في الدوري الإسباني، وما نعرفه أنه في عالم كرة القدم أحيانا تحقق الفوز وأحيانا تتعرض للهزيمة، وفي مباريات بحجم كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة لا تُحسب أبدا الأمور بهذه الطريقة”.

وفي رده على سؤال آخر حول أسباب خسارة المباراة واللقب، أجاب قائلا “من الواضح أن المباراة حُسمت بتلك الأخطاء الفردية الغريبة، وأنا سأعمل على تحسين هذا الأمر وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، أقول للجماهير لا داعي للقلق، هناك حالة من الحزن داخل غرفة خلع الملابس، وأنا أتفهم ذلك لأننا اعتادنا على الفوز في المباريات النهائية، لكني متأكد من أننا سنعود بشكل أفضل”.

وختم حديثه في هذه الجزئية “ريال مدريد دائما يعود ولا يستسلم ومن الطبيعي أن تحدث انتكاسات ويجب أن تتعلم منها لتعود بشكل أفضل من جديد، أتفهم أنها لحظات صعبة، ونحن كنا نعرف من قبل المباراة أننا لسنا في أفضل حالاتنا، ربما أمام فالنسيا كنا جيدين في الشق الدفاعي، لكن اليوم ارتكبنا أخطاء غير مقبولة، ومن الآن سأفكر في تحسين الدفاع لأن المشاكل الفردية أضرت بنا في المباريات الأخيرة، ولا أعرف ما إذا كنا سنتعاقد مع لاعبين جدد في الشتاء أم لا”.

بينما نظيره الكاتالوني تشافي هيرنانديز، فكان منتشيا بعد المباراة، معتبرها خطوة جديدة عملاقة نحو عودة برشلونة إلى الطريق الصحيح، بعد سنوات من التخبط، سواء قبل رحيل الهداف التاريخي ليونيل ميسي أو بعده، مؤكدا أن الفوز العريض على الميرينغي والتتويج بأول بطولة تحت قيادته، سيعزز من ثقة اللاعبين في أنفسهم، لتحقيق طموحات وأحلام الجماهير، بعودة البرسا لمكانه على الساحة العالمية.

وقال للصحافيين “لقد جئنا من سنوات صعبة مع الأزمات المالية ورحيل ميسي، ليس من السهل إعادة الديناميكيات الإيجابية، لكن أعتقد أنه مع هؤلاء اللاعبين يمكننا فعل ذلك، ومن المهم أن يؤمن اللاعبون بذلك، ويؤمنون بما نقوم به مع الإدارة، كنت هنا لسنوات عديدة، ورأيت معاناة وألم اللاعبين في الأوقات الصعبة، لكن اليوم ظهرت الأشياء الإيجابية”.

وأضاف “هذه البطولة ستعطي الكثير من السلام والروح المعنوية، لكن لا يمكن أن نتوقف هنا، كان لدي شعور بأن الأمور تسير على ما يرام، بطريقة ما كان يجب أن ينجح الأمر، واليوم كل شيء كان ناجحا، وبالنسبة لي، فأنا سعيد باللاعبين. لقد تلقوا الكثير من الانتقادات ومعظمها لم تكن منطقية، كما أن البطولة مهمة جدا للنادي بسبب الوضع الاقتصادي الذي أتينا منه و رحيل ليو الذي أثر علينا

وأنهى حديثه العاطفي “هذا قريب من نوع المباريات التي نريد تقديمها، بالتأكيد لن تكون مثالية لكن نريد دائما تعديل الأمور، لا يزال لدينا ثلاثة ألقاب نلعبها هذا الموسم، لكن بطريقة ما يمنحنا هذا اللقب ثقة خارجية للاستمرار، وداخليا لدينا هذه الثقة، ونعرف أننا نستطيع العمل بشكل أفضل، خاصة إذا كان هناك هدوء في الخارج”.

وجاءت هذه البطولة في توقيت مثالي بالنسبة للمايسترو، بعد الانتقادات التي تعرض لها الآونة الأخيرة، على خلفية الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي، ثم بردود الأفعال الغاضبة، على الفوز الشاق على إنتر سيتي المغمور بنتيجة 4-3 في كأس الملك، والتي وصلت لحد المطالبة بإقالته من تدريب الفريق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية