غموض قانوني يكتنف ترشح شفيق.. وموسى يحذر من ‘الحكم الديني’وابو الفتوح يرفض تأجيل الانتخابات.. وابو اسماعيل يلغي ‘مليونيته’القاهرة ـ لندن – ‘القدس العربي’: ساد الغموض مصير ترشح الفريق احمد شفيق للرئاسة عشية تصويت المصريين في الخارج للانتخابات الرئاسية المقرر ان يبدأ غدا الجمعة، بسبب حكم قضائي ابطل قرار اللجنة الانتخابية بإحالة قانون العزل للمحكمة الدستورية وهو ما كان سمح بعودته للسباق الرئاسي.
وأكد الفريق احمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية أن الهدف من إشاعات استبعاده من سباق الرئاسة هو ‘التأثير على تصويت المصريين في الخارج المرتقب يوم الجمعة واقناعهم بأنه ليس موجودا في الانتخابات’ . وقال شفيق – في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء الاربعاء بمقر حملته الانتخابية تعليقا على هذه الإشاعات – ‘لن ترهبني هذه الحملات والادعاءات ولن التزم الصمت لان مهمتي الاساسية ان اخدم شعب مصر وان اعبر بالبلاد من هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها’. واضاف: ‘لم اكن اود التعليق على أحكام القضاء وكنت سأكتفي ببيان الحملة الا انني قررت الرد على هذه الإشاعات وكأن من يروجها يخشى وجود شفيق في سباق الرئاسة.
من جهته نفى المستشار مجدي العجاتي رئيس المحكمة الإدارية العليا ‘دائرة فحص الطعون’ ونائب رئيس مجلس الدولة الأربعاء ما بثته إحدى القنوات الفضائية من أن المحكمة قد حددت جلسة الخميس لنظر الطعن على الحكم الصادر من محكمة أول درجة ببطلان ووقف تنفيذ قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بإحالة قانون العزل السياسي للمحكمة الدستورية العليا.
وأكد العجاتي أنه حتى الآن لم يتم الطعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وأنه لا صحة مطلقا لما بثته إحدى القنوات الفضائية من أن الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا التي يترأسها قد حددت جلسة الغد لنظر الطعن على هذا الحكم لأنه لم يتم الطعن من الأساس حتى الآن.
من جهته أكدّ د.
عبد المنعم أبوالفتوح أنّه لن يتم القبول بتأجيل الانتخابات سواء بقرار من اللجنة العليا للانتخابات او من المجلس العسكري.
وأشار إلى أن مشروعه الوطني يجمع كل التيارات المختلفة مثل حزب التيار المصري وحركة مصرنا وحزب النور وحزب البناء والتنمية وحزب الوسط والعديد من الشخصيات العامة ذات التوجهات الفكرية المختلفة، دون مقابل أو وعد منه بأيّ شيء إذا ما فاز بالرئاسة كما يدّعّي البعض، فقط جاء دعمهم من أجل إعادة روح ثورة 25 يناير بالالتفاف حول هدف موحد ودعم مشروع واحد لبناء وطن أقوى.
وطالب المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية عمرو موسى، بإيجاد واقع سياسي جديد يبعد عن الهيمنة من أي جهة ما أو حزب أو جماعة، مؤكدا ضرورة أن يكون الشعب المصري هو المرجعية الوحيدة للرئيس القادم وليس أي شخص اخر أو قائد جماعة لان هذا ما يشكل السياسة داخل مصر.
وقال موسى خلال لقائه امس مع قطاع السياحة ممثلا في ائتلاف دعم السياحة والاتحاد المصري للغرف السياحية ‘إن من حق مرشحى التيار الاسلامي الدكتور محمد مرسي والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور سليم العوا إن يسعوا إلى الحكم وأن يطبقوا الخلافة الاسلامية، ولكن يجب على الشعب أن يقرر ما اذا كان يريد الحكم الديني أو الحداثة والمدنية في الحكم’ ، رافضا طرح فكرة تكفير أي من المرشحين للرئاسة من غير المرشحين الاسلاميين لان كل المرشحين مسلمون في الاساس.
وأضاف إن هناك محاولة من حزب الاغلبية ممثلا في حزب الحرية والعدالة السيطرة على كل مقاليد الحكم في البلاد بعد أن سيطر على البرلمان، مشيرا إلى أن المصريين يريدون إحداث التوازن بين مؤسسة السلطة التشريعية ومؤسسة الرئاسة وهي مطلوبة من أجل صالح المجتمع المصري.
وتبدأ السفارة المصرية في لندن بتلقي أصوات المصريين في بريطانيا في انتخابات الرئاسة من غد الجمعة وحتى 17 من الشهر نفسه، بدءا من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء، وذلك وفقا لتوقيت تصويت المصريين بالخارج والمعلن من جانب لجنة الانتخابات الرئاسية.
وقالت السفارة – في بيان رسمي ‘الأربعاء’ – ‘إن بطاقات الاقتراع ستكون متاحة على الموقع الإلكتروني للجنة الانتخابات الرئاسية في القسم الخاص بالمصريين في الخارج من منتصف ليلة اليوم الأول للانتخابات وحتى الساعة الخامسة مساء آخر أيام الانتخابات بحسب التوقيت المحلي لكل بلد’. وحول طريقة الإدلاء بالصوت أوضحت أنه يمكن عن طريق حضور الناخب بنفسه إلى مقر السفارة وعليه يجب طباعة بطاقة التصويت الخاصة به بمعرفته من على الموقع الرسمي للجنة الرئاسية قبل الحضور إلى مقر السفارة، وعلى الناخب أن يطلع اللجنة المشرفة على بطاقة الرقم القومي الخاصة به بالإضافة إلى وثيقة معتمدة من دولة الإقامة مثل وثيقة الإقامة أو رخصة قيادة سارية المفعول.
على صعيد اخر أعلن الشيخ حازم ابواسماعيل المرشح المستبعد عن تأجيل الاجتماع مع أنصاره المقرر الجمعة القادمة في ميدان التحرير.
وقال أبواسماعيل في بيان نشرته صفحة ‘حازم ابواسماعيل’ على الفيسبوك – انه تلقى اتصالات في منتهى الأهمية بشأن مستجدات الأحداث وقد عقد لقاء بهذا الشأن ظهر الأربعاء.
وأضاف أنه تقرر تأجيل الدعوة إلى إجتماع الجمعة بميدان التحرير تأجيلا قليلا لإعطاء بعض الأيام لما تم الإتفاق عليه إيثارا لتحقيق مصلحة فعلية بشأن مسار الأمور.