رئيس نادي الزمالك المصري مرتضى منصور
القاهرة- “القدس العربي”: أوقف الاتحاد المصري لكرة القدم، التعامل مع رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، وأحال تجاوزاته إلى لجنة الانضباط بالاتحاد للتحقيق فيها.
وقال اتحاد الكرة المصري في بيان، إنه يحتفظ بحقه في التصعيد، حال استمر رئيس الزمالك في تلك التجاوزات.
وأشار البيان إلى مخاطبة المجلس الأعلى للإعلام، بشأن ما وصف بـ”التجاوزات” الصادرة من قناة نادى الزمالك.
وقرر الاتحاد عدم قبول اعتذار لجنة الانضباط والتمسك باستمرارها في عملها، كقامات قضائية وقانونية مستقلة، وأكد أن تواجدها في الاتحاد المصري لكرة القدم يرسخ مبادئ العدالة والانضباط داخل منظومة الكرة المصرية.
وجاء تحرك الاتحاد بعد سلسلة من التجاوزات من قبل رئيس نادي الزمالك، أسفرت عن استقالة الإنكليزي مارك كلاتنبرغ، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، من منصبه.
وكان رئيس الزمالك، زعم أن كلاتنبرغ مثلي الجنس، وإنه يعيش في فندق مع صديقه.
كما صرح كلاتنبرغ أنه أجبر على الفرار من مصر اعتراضًا على سياسة اتحاد الكرة في التعامل مع الحكام، وتدخلات بعض الأندية من وجهة نظره في عمله.
كما أعلنت لجنة الانضباط في اتحاد الكرة الصري، وهي لجنة مشكلة من قضاة، استقالتها، ردا على التجاوزات التي واجهتها الفترة الماضية بحسب بيانها.
وقالت اللجنة في بيان: “المنظومة الرياضة شهدت من بعض القائمين عليها، تردي في القيم والأخلاق، وهو مناخ لا يصلح لعمل القاضي الذي يؤدي واجبه في حيدة وتجرد بعيدا عن أي انتماء رياضي، وتطبيق لوائح الاتحاد المصري والدولي، وتحتفظ اللجنة بكافة حقوقها القانونية تجاه التجاوزات التي صدرت ضدها”.
وجاءت الاستقالة بعد رفض مرتضى منصور المثول للتحقيق في الشكاوى المقدمة من النادي الأهلي بشأن تصريحاته عقب المباراة التي جمعت الفريقين قبل أيام.
وعادة ما يثير مرتضى منصور الجدل بتصريحاته، وكان آخرها وصفه لرئيس نادي وفاق سطيف الجزائري بـ”السمسار”، بسبب اتفاق انتقال اللاعب أحمد القندوسي إلى الأهلي، وهي التصريحات التي أثارت غضب مشجعي النادي ومجلس إدارته.