القطرية مريم السادة تقدم «حكاية باب» في كتارا

حجم الخط
0

الدوحة ـ «القدس العربي»: موهبة قطرية فذة تشق دربها في عالم الفن، بلوحات أصيلة مستمدة من تراث بيئتها المحلية. وسعيًا إلى تشجيع المواهب والمبدعين القطريين، افتتح خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض «حكاية باب» للفنانة القطرية مريم خليفة السادة، في مقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في مبنى 13 بحضور عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والمهتمين.
ويُعد «حكاية باب» المعرض الشخصي الأول للفنانة مريم السادة، حيث قدمت خلاله 40 عملا من لوحات وأعمال سيراميك وتصوير ضوئي وفن التراكيب، استلهمت فكرتها من المعمار القطري.
وفي هذا السياق، أكّد خالد بن إبراهيم السليطي أنّ تشجيع المبدعين القطريين هو أولوية بالنسبة للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، التي تعمل على إثراء الساحة الفنية والثقافية المحلية. وقال: إنّـه لمن دواعي سروري أن أفتتح المعرض الشخصي الأول للفنانة مريم خليفة السادة، ونأمل أن تواصل الفنانة على هذا النسق نفسه الذي لمسناه اليوم. فالمعرض احتوى أعمالا رائعة ومميزة ومعبرة في الوقت نفسه تجعلنا واثقين أنّ مستقبلا زاهرا ينتظر الفنانة، فهي تطرح أفكارها بأسلوب مختلف ومميز.
وأضاف السليطي: أنّ الحي الثقافي كتارا هو وجهة لكل الفنانين ليقدموا إبداعاتهم للجمهور ويبلغوا رسالتهم الفنية. وثمّن الجهود التي تقوم بها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لرعاية وتشجيع الفنانين القطريين، مؤكدا أنّ المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لا تتوانى في دعم أي مجهود من شأنه أن يشجع الفنان القطري لتعريف الجمهور المحلي، سواء كان القطري أو الأجنبي.
وعن معرضها، قالت الفنانة «إنّ حكاية باب بدأت من حبها لرسم المساجد والقلاع والحصون. وقد سعيت إلى التركيز على الباب لما فيه من إيحاءات إنسانية وعاطفية كالحب والتضحية و الانكسار. فكل حالة إنسانية أعبر عنها من خلال باب».
وقالت مريم السادة إنّها بدأت العمل في هذا المعرض منذ 2010 وهي تنتمي إلى المدرسة الواقعية التعبيرية. وقد قدمت في حكاية باب تصميمين جديدين، الأول سمته «هلا» والثاني «اختيار». قائلة إنّ هذه التسمية نابعة من رؤيتها الإنسانية فلكل واحد منا طريق لابد أن يختاره وباب لا بدّ له أن يطرقه. وأضافت: أنّ المعرض يلامس إحساس كل إنسان ويقترب من تجربته في هذه الحياة. بالاضافة إلى أنه يعبر عن جزء من حياتي الخاصة. فالباب هو بمثابة مرحلة من مراحل الحياة يمر بها الإنسان نحو تحقيق أهدافه وطموحاته.
ومن جانبه قال الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية: «سعداء بأن نحتضن في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية هذا المعرض المميز لمريم السادة، الذي طرحت فيه أفكارا جميلة محملة بالدلالات والمعاني. ونحن نتمنى لها التوفيق وننتظر منها معارض أخرى لتمتعنا بأعمالها وإبداعاتها».

سليمان حاج إبراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية