بعد قتل اتفاقات أوسلو نتنياهو يخطط لاغتيال حل الدولتين… والأيادي الصغيرة ستنهي محنة ضعفاء الأرض

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: تقترب المقاومة الفلسطينية ممثلة لشعب لا يعرف لغة اليأس، من تحقيق أشد الأهداف نبلا منذ أن عرف العالم فكرة الغزو الهمجي للشعوب.. يفقد القتلة في تل أبيب عقولهم بعد أن نجح صبية صغار في إرباك المعادلة الجهنيمة للمحتل، وإعادة الصراع لقاعدة صفرية أهم أسلحتها الإيمان بالله وعدالة القضية. يوما بعد يوم ينجح أشراف العالم في إسقاط القتلة وداعميهم في الأقليم والدفع بهم لبئر سحيقة هوى إليها كثير من المجرمين عبر العصور.
وفي صحف أمس الأربعاء 1 فبراير/شباط توالت بشكل ملحوظ المعارك ضد المحتل الإسرائيلي وأعوانه، ما فرض أسئلة جوهرية بشأن الأسباب التي فتحت الباب على مصراعيه لدعم المقاومة الفلسطينية، وفضح المهرولين للتطبيع في المنطقة، وهل الأمر لا يخرج عن إطار صرف الأبصار عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي دفعت مؤسسات الدولة للوقوف موقف المدافع والمقر أحيانا بصعوبة المأزق وأسبابه.. توالت كذلك المعارك الصحافية على أكثر من صعيد. ومن أخبار الحكومة: قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تعمل دائما على توسيع حجم الأنشطة التي تسري عليها الرخصة الذهبية. وكشف عن إضافة مجموعة أخرى من الأنشطة، كما تم إصدار أربعة رخص أخرى، ستبدأ هيئة الاستثمار في استكمال إجراءاتها. وأشار إلى أن هناك مدة زمنية عبارة عن حد أقصى تُصدر فيها هيئة الاستثمار الرخصة، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو العمل على تمكين القطاع الخاص في هذه المرحلة. وشدد على حرص زيادة الأنشطة التي ينفذها القطاع الخاص من أجل خلق فرص عمل جديدة.. ومن أبرز المعارك التي اعتبرها كثيرون قرب زوال شمس مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك عن المشهد: كشف الإعلامي خيري رمضان، عن تلقيه عددا من المكالمات الهاتفية من مسؤولين كبار، عقب حديثه مؤخرا عن رئيس ناد الزمالك مرتضى منصور. وأشار إلى تلقيه مكالمة من عمرو الجنايني رئيس اللجنة المعينة لاتحاد الكرة السابق؛ مشيرا خلالها إلى أن لائحة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي «فيفا»؛ تعاقب جميع المتجاوزين وصولا إلى الشطب وفقا للقانون. وكشف عن احتواء قانون الرياضة على نص واضح مفاده أن: «من يصدر ضده حكم بالحبس مقيدا للحرية.. لا يجوز استمراره في منصبه وتجري انتخابات جديدة»، موضحا أن القانون لا يشترط تنفيذ الحكم. وأكد أن وزير الرياضة هو الشخص الوحيد المنوط به تنفيذ الحكم، كما تم إبلاغه بأن ملفات الجرائم المرتكبة في نادي الزمالك أمام النيابة العامة. وكشف عن تحصل رئيس نادي الزمالك على إيجارات المحال التجارية حتى عام 2040، موضحا أن القانون لا يجيز ذلك ويربطه بمدة رئاسته فقط، مؤكدا أن ما اقترفه رئيس النادي؛ هو جريمة في حق مستقبل النادي.
أفكار بائسة

في المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية الأمريكي بلينكن مع نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل، كان واضحا، وفق رأي جلال عارف في “الأخبار”، أن مباحثات الرجلين لم تصل لشيء حقيقي في الملف الفلسطيني. ولهذا تحول المؤتمر الصحافي إلى ما يشبه – حوارالطرشان – الوزير الأمريكي أكد بالطبع التزام أمريكا المعتاد بأمن إسرائيل، لكنه أشار إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد لتفادي الأسوأ كما قال.. وكان رد نتنياهو هو تجاهل دعوة الوزير بلينكن، والحديث عن توسيع دائرة السلام، والعمل على حل الصراع العربي – الإسرائيلي وهو ما سيساعد على حل – المشاكل- مع الجيران الفلسطينيين، وعندما أكد الوزير الأمريكي ضرورة الحفاظ على حل الدولتين ليتم إنجازه في وقت قريب.. كان رد نتنياهو يمضي إلى ناحية أخرى بالحديث عن مواجهة إيران وحتمية منعها من امتلاك سلاح نووي، ولم يعقب بكلمة واحدة على تحذير الوزير الأمريكي بأن أي شيء يبعدنا عن حل الدولتين يضر بأمن إسرائيل مستقبلا، لأن ذلك يعني الصدام مع كل ما تقوم عليه حكومة نتنياهو واليمين المتطرف وما تقوم به من التوسع في الاستيطان وانتهاك المقدسات الدينية واقتحام المدن الفلسطينية والقتل اليومي للفلسطينيين وهدم منازلهم، وكل ما يمكن فعله لإجهاض حل الدولتين. وقبل أن يغادر بلينكن إلى الضفة الغربية للقاء أبومازن، كان يتلقى -هدية مسمومة – جديدة.. حيث أقر البرلمان الإسرائيلي ـ الكنيست – بأغلبية ساحقة جمعت نواب الحكومة والمعارضة معا بالقراءة الأولى مشروع قانون جديد بتهجير الأسرى الفلسطينيين والمواطنين من عرب إسرائيل الفلسطينيين وسحب الهوية وحق الإقامة منهم، إذا ثبت تلقيهم رواتب من السلطة الفلسطينية. نتنياهو بعد أن قتل اتفاقيات أوسلو، يمضي الآن لاغتيال حل الدولتين، رغم التحذيرات الأمريكية التي عبر عنها الوزير بلينكن. حكومة نتنياهو ـ بن غفير- هي حكومة إقامة دولة التمييز العنصري والتطهير العرقي في كل أرض فلسطين.. وربما أبعد من ذلك كما يتوهم غلاة اليمين الفاشي الذين يقودون إسرائيل إلى أزمتها الأكبر التي يعرف الإسرائيليون أنفسهم أنها الخطر الحقيقي على وجودهم، ويدركون أنهم سيكونون أول ضحاياها. الحقيقة الأساسية في الموقف الآن.. إسرائيل تغتال حل الدولتين الذي لا بديل عنه لضمان مستقبلها.. والفضل لنتنياهو وحكومة أصحاب السوابق.

يشبه الإسرائيليين

فكرية أحمد في “الوفد”، تتألم على ما يحدث في الأراضى الفلسطينية المحتلة، وسط الصمت الدولي المتواطئ، مع بعض البيانات الباهتة من الشجب والإدانة، التي لا تفرق كثيرا عن الصمت الداعم لكل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد أصحاب الأرض والحق، صورة نمطية مكررة لم تتغير منذ 1948، لعل هذا الإعلامي «الحنجوري» جعل دمي يفور أكثر وأكثر وهو يعلق على العملية الفدائية، التي نفذها الشاب الفلسطيني يوم الجمعة الماضي، ردا على الغارات والمذبحة التي نفذها الاحتلال في مخيم جنين. ظل الإعلامي لبضع دقائق «يجعر» بأعلى درجة في حنجرته متوعدا الفلسطينيين بليلة سوداء سينتقم فيها الإسرائيليون، وظل يكرر أن دولة إسرائيل لن تسكت على هذا الهجوم، وأنها ستنتقم وستذيق الفلسطينيين ويلات العذاب والثبور، و«هتوريهم وتعمل وتسوى فيهم»، وإن كبار المسؤولين الإسرائيليين انتقلوا لمكان الحادث، وهناك اهتمام واستنفار أمني إسرائيلي، وسينتقمون، سينتقمون، سينتقمون، ومع صوت «جعيره»، كانت صور الفيديو في الخلفية مسلطة على مكان الحدث وتركز على انتقال المسؤولين الإسرائيليين لمكان الحادث و.. و.. أنا شخصيا لو لم أعرف أن من يتكلم إعلامي مصري، وسمعت تعليقه على الحدث وتهديداته للفلسطينيين بما سيفعله فيهم الإسرائيليون، لاعتقدت على الفور أنه مراسل إسرائيلي من الأراضي المحتلة، وكان من جملة السوء والبشاعة أيضا ترديده مصطلح «دولة إسرائيل» الأراضى الإسرائيلية، دون أن يرد على لسانه ولا مرة واحده كلمة «الأراضي المحتلة»، حتى جاء هذا الصحافي نائب رئيس تحرير الصحيفة الفلسطينية المعروفة، لينتشل ما يقوله الإعلامي المعروف من «الوحلة» وكأنه يضربه على «نافوخه» ويجعله يفيق ويصوب له ما «يجعر» به، فقال له اسمها الأراضى الفلسطينية المحتلة وليس الأراضي الإسرائيلية، والشعب الفلسطيني لن يهاب أي ردة فعل، لأن ما حدث هو رد طبيعي على مذبحة مخيم جنين الذي قتل فيه الاحتلال حتى المسنين والأطفال، مطالبا العرب باتخاذ موقف موحد عملي لإيقاف الصلف الإسرائيلي وانتزاع الحق الفلسطيني في إقامة دولة معترف بها.

سقطة إعلامي

شعرت فكرية أحمد بالخجل ليس كصحافية، ولكن كإنسانة مصرية، أن يسقط هذا الإعلامي هذا السقطة في تغطية خبر يمس الشعب الفلسطيني صاحب القضية والحق، القضية التي توجع كل مصري وتؤرق ضميره، فهذه سقطة عار تتجاوز كونها فشلا إعلاميا ينسب له. قلبي وقلوب كل المصريين مع إخوتنا الفلسطينيين، وليت في أيدي الشعوب اتخاذ القرارات والتحركات عوضا عن حكامهم، لكان الأمر الآن مختلفا، ولكان الشعب الفلسطيني استعاد كامل أرضه وحقه، ولعاد اليهود من حيث جاءوا، إلى روسيا، رومانيا، بولونيا، لتوانيا، ألمانيا الولايات المتحدة، دول أوروبا وإثيوبيا، أو لعاش منهم من بقي على الأقل في سلام، ضيوفا على الأراضي الفلسطينية تحت كنف ورعاية دولة فلسطين قوية مستقلة يدعمها كل العرب وأصحاب المروءة. هناك سقطات إعلامية لا يمكن التهاون معها وتركها تمر مرور الكرام، خاصة في الأحداث ذات الطبيعة الساخنة والحساسة، التي تتعلق بموقف مصر أو التعبير عن هذا الموقف، وكلنا يدرك أن القضية الفلسطينية هي وجع في ضمير كل مصري وعربي، وكل إنسان على ظهر الكرة الأرضية لديه ضمير، لذا يجب أن تكون الكلمات التي تعبر عن تلك القضية وكل ما يتعلق بها من تطورات وأحداث تقال بدقة، وتكون موزونة بميزان أدق من ميزان الذهب، المسألة ليس استعراضا للحنجرة والسلام، راجعوا ما ستنطقون به على الشاشة أو ما تكتبه أقلامكم، لأن هناك أخطاء يستحيل معها المحو أو النسيان، أخطاء لا تغتفر.

جيل مبهر

شاب في الواحد والعشرين من العمر، وطفل في الثالثة عشرة، منفذا عمليتي القدس التي هزت عرش إسرائيل، ردا على ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة مخيم جنين، هما نموذج ورمز لجيل فلسطيني جديد، كما أوضحت جيهان فوزي في “الوطن” مطالبة بما يلي: لا تستهينوا به، هذا الجيل الذي لم يعش ضياع فلسطين في النكبة، ولا قهر النكسة، غير أنه فتّح عيونه على مشاهد أشد قسوة وهو مرغم عليها، يتعايش مع القتل اليومي، والاعتداء المستمر من قطعان المستوطنين، وجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتهجير القسري، وهدم للبيوت، ومنع البناء، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، ومنع الفلسطينيين من الصلاة في أماكن عبادتهم، يعاني من الظلم والبطالة والإحباط. ينظر هذا الجيل من عليائه وكله إيمان بأن الاحتلال زائل مهما طال الزمن، يتجرع مرارة القمع من احتلال غاشم، هو الأطول في تاريخ البشرية، والأعقد في قاموس احتلال الدول. فكيف يمكن أن يروض هذا الجيل، ليعيش مستسلما لواقع لم يكن يوما منصفا له، ولا لأدنى مقومات الحياة؟ كيف نطالبه بالتعايش مع هذا القهر والضيم، دون أن يفعل شيئا؟ لماذا يتهم بالإرهاب وهو المجني عليه؟ والجاني يقتل ويسجن ويقتلع الشجر والحجر يتعرض لأقسى أنواع التنكيل والتعذيب، يُحاربْ في رزقه، مهدد في استقراره، مطالب بالصمت والصبر على سجانه الذي سلبه أبسط حقوقه الإنسانية في أن ينعم بوطن حر، كما ولد حرا، مجبر على أن يكون مسالما، لا يحلم بأكثر من كسرة خبز، مغمسة بالإهانة والعار، كي لا ينعت بالإرهابي. “عمليتا القدس” الأخيرتان، وضعتا حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية الأكثر تطرفا على المحك، كيف ستتعامل مع هذا الطوفان الغاضب؟

مكونات الرضاعة

من جيل رضع كل مكونات اليأس، كما تصفه جيهان فوزي الناتج عن احتلال مارق، فلم يعد يحتمل هذا الجبروت والطغيان، دون أن يصدر عنه رد فعل عما يتعرض له من إذلال وقتل وإهدار للكرامة، خاصة أن الضرورة لدى الاحتلال دائما حاضرة. لم تعد المقاومة قاصرة على تنظيمات فلسطينية بعينها، الخطر المقبل بالنسبة لإسرائيل هو هذا الجيل الثائر، الذي لا ينتمي تنظيميا لأحد، ولا يوجد لدى أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية أي معلومات عنه، وهو أشبه بالقنبلة الموقوتة التي لا تستطيع أجهزة الأمن الإسرائيلية بكل تقنياتها، معرفة متى ولا كيف ولا أين يمكن أن تنفجر؟ فمع كل تصعيد للإجراءات العقابية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، يزداد الإصرار الفلسطيني أكثر. العقوبات الجماعية التي تحاول إسرائيل فرضها على المقاومين وعائلاتهم من تهجير، وهدم لبيوتهم واعتقال لذويهم، ما هو إلا حلقة من حلقات الردع التي لا تنتهي، ورغم قسوة وعنف هذه الإجراءات، إلا أنها أثبتت فشلها، ولم تعط النتائج المرجوة، فبعد عمليتي القدس، يحاول رئيس الحكومة اليميني بنيامين نتنياهو، سن قوانين جديدة لردع المقاومة، وهناك مشروع قانون للسماح بترحيل الفدائيين الذين يتلقون تعويضات مالية من السلطة الفلسطينية، واقتراح من مجلس الوزراء بترحيل عائلاتهم أيضا، بعد سلسلة من الهجمات الفدائية على القدس، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مثل هذه الفكرة، ورغم أن اقتراح سحب الجنسية، وترحيل علائلات المقاومين الفلسطينيين، حظي بتأييد واسع في كل من التحالف والمعارضة الإسرائيلية، إلا أنه لن يكون على أساس قانوني مؤكد، فهناك مبادئ في القانون الدولي، لن تسمح بذلك، لذا قد لا يتم قبوله دوليا، لأن ترحيل العائلات عمل غير إنساني، ولا يمنع تهديدا أمنيا. فما الخطر الذي تمثله العائلات؟ إنه عقاب جماعي بمعناه الأكثر تميزا.

مصاصو دماء

نبقى مع فريق القتلة في صحبة أسامة عجاج في “الأخبار”: إيتمار بن غفير ومنصبه وزير الأمن القومي في إسرائيل، الرجل مشروع لتفجير الوضع في المنطقة، هو «ابن بار» لتيار واسع داخل إسرائيل من المتشددين، تجسده الحكومة الحالية، التي تضم أحزابا متطرفة، منها حزبه «القوة اليهودية» حيث نجح في الحصول على العديد من المزايا في مفاوضاته مع حزب الليكود، أثناء تشكيل الوزارة، منها تغيير مسماها من الأمن الداخلي إلى القومي، يملك مشروعا «ثلاثي الابعاد» لتنفيذ معتقداته، الأول إنهاء الوجود الفلسطيني، واقتلاعه حيث سعى إلى زيادة صلاحية وزارته، بإضافة مسؤوليتها عن حرس الحدود المكلفة بضبط الأوضاع في مناطق السلطة، مع مخطط معلن «لعسكرة المجتمع الإسرائيلي»، من خلال إنشاء حرس وطني من المتطوعين والمحترفين، وهي بمثابة ميليشيات مسلحة من المستوطنين في الضفة، تعمل دون رقابة من أحد، كما يسعى لتغيير سياسة التسلح، واتاحة امتلاك كل إسرائيلي للسلاح، رغم تداعيات تلك السياسة الكارثية، في تجاهل تام للواقع، الذي يقول إن هناك جيلا جديدا من الشباب المقاوم، كثير منهم لا ينتمي إلى أي من الفصائل الفلسطينية، ونموذجا لذلك، خيري علقم ويبلغ من العمر 21 عاما المسؤول عن مقتل عدد من الإسرائيليين في القدس، ردا على اقتحام مخيم جنين، كما أن السلطة الوطنية لم تتأخر في التماهي مع الشارع الفلسطيني المنتفض، واستخدمت ورقة طالما لوحت بها، وهي وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، البعد الثاني تعزيز مشروع لحرب أهلية في إسرائيل، حيث يعتقد أن سكان إسرائيل من فلسطينيي 48، هم «طابور خامس» «وعدو ماكر» موجود في قلب إسرائيل، الثالث، توتير العلاقات مع دول الجوار، وآخر نموذج لذلك، عدم احترامه تعهدات رئيس الوزراء نتنياهو للملك عبدالله ملك الأردن، في زيارته الأخيرة لعمان، بأن تل أبيب ستحافظ على الوضع القائم في القدس، وكان لبن غفير رأي آخر، وقالها صراحة «مع الاحترام للأردن، فذلك لن يمنع من دخولي المسجد الأقصى مرة أخرى»، ويتعامل مع نتنياهو من مركز قوة، فهو قادر على إسقاط الحكومة، إذا قرر الخروج من الائتلاف الحاكم.

الله يعلم

عن الجريمة التي صمت تجاهها العالم دوّن الدكتور أسامة الغزالي حرب الكاتب في “الأهرام” شهادته”: يوم السبت قبل الماضي (21 يناير/كانون الثاني) وقف سياسى يمينى دنماركي متعصب (يحمل أيضا الجنسية السويدية) اسمه راسموس بالودان، يتزعم حزبا يسمى الخط المتشدد أمام السفارة التركية في استوكهولم، وألقى خطابا يهاجم فيه الإسلام والمهاجرين المسلمين إلى بلاده، ثم قام بحرق نسخة من المصحف أمام ممثلي الإعلام ووكالات الأنباء. تم ذلك التجمع أمام السفارة التركية بعلم وإذن من السلطات السويدية، التي تسمح بحرية التجمع. لقد أثارت تلك الواقعة الشائنة ردود فعل واسعة في بلدان العالم الإسلامي كلها. فاعتبر مرصد الأزهر حرق المصحف إثارة متعمدة لمشاعر المسلمين وعدّد الوقائع المماثلة التي حدثت في البلاد الغربية منذ 2011 واعتبر ذلك العمل أمرا مقصودا يكشف لنا رغبة عدائية واضحة، ونية صريحة في استفزاز المسلمين.. وأنه نية مبيتة للهجوم على كل المسلمين في العالم. وأعربت المملكة السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لسماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة جمهورية تركيا في استوكهولم. أيضا، أذاعت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن تركيا ألغت زيارة كان من المقرر أن يقوم بها وزير الدفاع السويدى إليها ردا على منح شرطة استوكهولم الإذن بحرق المصحف، خلال احتجاج في العاصمة السويدية. وفي إندونيسيا احتشد مئات المتظاهرين في العاصمة جاكارتا يوم الاثنين الماضي، أمام السفارة السويدية احتجاجا على واقعة الحرق، وطالبوا بحملة لمقاطعة كل ما هو سويدي. وتكررت مظاهرات مماثلة في العراق وإيران وباكستان وأفغانستان ولبنان. وباختصار، وكما قالت محطة “بي بي سي” فإن حرق المصحف أشعل غضبة مليارية في العالم. حسنا.. هذا كله أمر مفهوم ومنطقي تماما.. ولكن لي رأيا آخر ألم يكن من الممكن تجاهل تلك الواقعة تماما والامتناع عن نشر أي خبر بشأنها؟ فالواقعة سياسية مئة في المئة، لأن الذي قام بها لم يقرأ القرآن طبعا، ولكنه بالنسبة له رمز المسلمين (المهاجرين) الذين يكره قدومهم لبلده، فضلا عن أنه لا يعرف شيئا عن الإسلام. إنني لا أرتاح أبدا للاهتمام المفرط بتلك الواقعة، وتجاهلها تماما ـ نعم تماما- هو فقط الأمر اللائق بها.

مليارات مهدرة

أنفق العالم العربي في السنوات الماضية مليارات الدولارات على الإعلام الفضائي بما فيه مئات القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي والبرامج والأفلام والمسلسلات وقد جمعت هذه المشروعات، كما أوضح فاروق جويدة في “الأهرام” أموالا ضخمة من الحكومات والاستثمارات الخاصة.. ولا يستطيع أحد أن يحدد حجم الأموال التي أنفقت على هذه المشروعات الهوائية، الخاص منها والعام.. وهناك شريط طويل يجمع مئات القنوات التي تنطلق من العواصم العربية بحيث يصعب تحديد عددها أو هويتها، أو ما ينفق عليها من أموال.. والسؤال الذي يدور في ذهني دائما ماذا حققت هذه المشروعات للإنسان العربي.. هل زادته وعيا وثقافة وهل جعلت حياته أكثر تحضرا، أم أنها زادت العقول تخلفا.. هل ارتفعت معها سلوكيات الناس وأصبحت أكثر تحضرا وترفعا.. هل تراجعت معدلات الجريمة في حياة الناس.. وهل شهدت الانتخابات حرية أكثر وأصبحت العقول أكثر استنارة وفهما، وهل أصبحت أخلاق الناس أكثر رقيا.. وماذا عن العلاقات الإنسانية هل أصبحت الأسرة أكثر ترابطا، وأصبح الأبناء أكثر انتماء، وأصبحت الحياة أكثر رحمة ووفاء.. وماذا تركت هذه المشروعات الضخمة هل أصبح الشارع أكثر احتراما وانضباطا وأمنا.. وماذا فعلت الأفلام والمسلسلات في سلوكيات الناس، وماذا تركت لهم وهل أصبح الإنسان أكثر أمانة وصدقا ورحمة، وماذا فعلت بنا التكنولوجيا الجديدة وهل هي مجرد أساليب للترفيه والتسلية، أم أنها خلقت واقعا جديدا أكثر وعيا وفهما واستنارة؟ هذه التساؤلات تستحق الإجابة، وإن كنت أقترح أن تكون هذه القضية موضوعا في الدراسات الجامعية في أكثر من جامعة عربية لكي نصل إلى إجابات تكشف لنا حقيقة ما نحن فيه.. إن المليارات التي أنفقها العالم العربي على مشروعات الفضائيات في السنوات الماضية، شيء مبالغ فيه والشيء المؤكد أنها لم تحقق العائد المناسب ثقافة وسلوكا ووعيا، وقبل ذلك كله من كان أولى بهذه الأموال التعليم والصحة والأمية؟ أم الفن الهابط ومسلسلات العم سام؟ إننا كثيرا ما شاهدنا آلاف البرامج التي تتحدث عن الحريات وحقوق الإنسان، فهل زادت الحريات فعلا وهل أصبحت لغة الحوار أكثر موضوعية وإقناعا؟ القضية تحتاج إلى حوار حقيقي وليس مجرد وقت ضائع وأموال في الفضاء.

قتلة بالأجر

نفت أوليفيا روامبا، وزيرة خارجية بوركينا فاسو، وجود أي علاقة من أي نوع بين بلادها، ومجموعة فاغنر الروسية الشهيرة.. وكانت الوزيرة تستقبل مبعوثا خاصا لجمهورية التشيك، فاستغلت اللقاء الذي جرى في الرابع والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، لتنفي وجود أي علاقة مع فاغنر بشكل قاطع. وهذا النفي من وجهة نظر سليمان جودة في “مصراوي” لا يأتي من فراغ، ولكنه يستند إلى خلفيتين، لا بد من أن نكون على دراية بهما لنتعرف على بعض من أبعاد ما يدور حولنا. الخلفية الأولى هي ما يقال ويتردد منذ فترة عن نشاط قتالي لعناصر من تلك المجموعة الروسية في منطقة الساحل والصحراء الافريقية.. وهي منطقة تمتد من تشاد في شرق القارة السمراء، ثم تمر بالنيجر، ومعها مالي، وصولا في النهاية إلى موريتانيا وبوركينا فاسو في غرب القارة. وهذا النشاط ليس جديدا، ولكنه قائم ومستمر من سنوات، وقد وصل إلى ليبيا نفسها، فيما نتابع من تطورات وأحداث في المنطقة. ولا يزال المهتمون بالشأن الليبي، والحريصون على استقرار بلد العقيد القذافي، يقولون إن استقرار هذا البلد لا يمكن أن يتم إلا بخروج كل الميليشيات والعناصر الأجنبية، وفي المقدمة منها عناصر فاغنر التي تقاتل بالأجر وبالثمن. ولا تزال العاصمة موسكو تقول وتؤكد في كل مناسبة أن مجموعة فاغنر هي مجموعة خاصة لا علاقة لها بالحكومة الروسية. أما أنها مجموعة خاصة فهذه حقيقة، وأما أنها لا علاقة لها بالحكومة الروسية فهذا غير صحيح، لأن هذه الحكومة نفسها استعانت بفاغنر في القتال في سوريا، ثم عادت تستعين بها في الحرب الروسية على أوكرانيا.. إدارة الرئيس الأمريكي بايدن كانت قد أعلنت مجموعة فاغنر: “جماعة إجرامية عابرة للحدود”.. وقد سارع رئيس المجموعة بمجرد الإعلان عن ذلك إلى التساؤل عما فعلته مجموعته لتعلنها الولايات المتحدة الأمريكية جماعة إجرامية. يتساءل وكأنه لا يعرف.. وهو طبعا يعرف أن مجموعته ترتكب ما لم ترتكبه مجموعة سابقة عليها في عالمنا المعاصر، ويعرف أن وجودها في ليبيا على سبيل المثال في مقدمة الأسباب التي تعطل استقرار الأراضي الليبية، وتجعلها نهبا لعدم الاستقرار. والأمل أن يؤدي هذا التصنيف الأمريكي للمجموعة إلى إقلاعها عن القتال بالأجر. فالقتال من هذا النوع من جانبها من شأنه ألا يلتزم بما تلتزم به الجيوش النظامية في العادة من قواعد يعرفها القانون الدولي ويعاقب على عدم الالتزام بها.. ومثل هذا التحلل من القواعد المستقرة على جبهات القتال، إنما يؤدي إلى ارتكاب فظائع وبشائع على الجبهات، ويجعل عناصر هذه المجموعة لا ترى فرقا بين أن يكون القتال في سوريا، أو يكون في أوكرانيا، أو يكون حتى في المريخ.

سور الأزبكية

اهتم سيد محمود في “الشروق” بقضية تهم معظم المثقفين: خلال أيام معرض القاهرة للكتاب أحرص على زيارة سور الأزبكية في مقره التاريخي في الأزبكية، كما أحرص على زيارة جناح الكتب القديمة في قاعة 4 في المعرض، الذي يحمل اسمه ويحظى بإقبال جماهيري كبير. وعلى الرغم من وجود أسواق منافسة وهجرة الباعة إلى أسواق أخرى مجاورة أبرزها سوق سينما ديانا، وتحول بعضهم إلى التجارة الإلكترونية، إلا أن للأزبكية سحرا آخر. خلال جولاتي الأخيرة التقيت بعض من أعرفهم من قدامى الباعة وكعادتهم تحدثوا عن حالة الحصار التي يعانون منها، بعد أن التهم الباعة الجائلون حول جراج العتبة ومحطة المترو مداخل السور، بحيث أصبح الدخول إليه مغامرة غير مأمونة العواقب، ما حرمهم من زيارات سياحية كانت تدر عليهم أموالا كثيرة، وهناك أيضا أشكال أخرى من المعاناة جاءت مع انتشار الكتاب المدرسي وتجارة الكتب المزورة التي تهدد مهنتهم أيضا، بالقدر نفسه الذي تهدد به الناشر الأصلي. طلب مني بعضهم البحث في مصير خطة تطوير سور الأزبكية التي أعلنها في مثل هذه الأيام من عام 2019 الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وحين عدت إلى شبكة الإنترنت قرأت تفاصيل خطة حاكم الشارقة التي أعلنها مشكورا، خلال كلمته في افتتاح دار الكتب في باب الخلق بعد ترميمها، في حضور كل من رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، وخالد عنانى وزير الآثار السابق، ومحمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ووزيرة الثقافة السابقة إيناس عبدالدايم. يومها حكى حاكم الشارقة حكايته مع السور وهي لا تختلف عن حكاية الكثير من مثقفي العالم العربي وقال: «كنت كثير التردد على سور الأزبكية، وجمعت من خلاله الكثير من كتب التراث».
كنوز مهملة

استعان سيد محمود بتصريحات سابقة لحاكم الشارقة الذي تصدى لإحياء هذ الصرح الأثري مؤكدا أن هناك مشكلة متعلقة بالسور حاليا، وطلب ألا يُزال الباعة من هذا المكان، موضحا أن ثقافتنا وعلمنا منه، وقال «أنا على استعداد للإبقاء عليه بالصورة الحضارية المطلوبة، وأرجو من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومحافظ القاهرة أن يكون هناك احتفال قريب بهذا المكان في ثوبٍ جديدٍ». بعد هذا التصريح الجامع المانع كلف الدكتور سلطان القاسمي مكتبه بمتابعة التنفيذ وعلمت أن مستشاره الهندسي فايق هويدي أعد بالفعل الرسومات الهندسية المطلوبة، وتم تخصيص ميزانية مناسبة للشروع في عملية التنفيذ. ومن يعرف محبة الشيخ سلطان القاسمي لمصر يدرك تماما حرصه الكبير على مكانتها فهو مناصر تاريخي للثقافة المصرية وصروحها، وسبق أن ساهم في تأسيس المقر الجديد لدار الوثائق في منطقة الفسطاط، وفي إعادة ترميم المجمع العلمي المصري بعد احتراقه ومده بكثير من الكتب النادرة التي التهمتها النيران، كما كان وراء تطوير مكتبة كلية الزراعة التي درس فيها في جامعة القاهرة، فضلا عن مبادرته قبل عشرين عاما بتأسيس مقر الجمعية التاريخية في القاهرة. وبعد 4 سنوات بالتمام والكمال من دعوة حاكم الشارقة لتطوير سور الأزبكية لم يحدث شيء ولم يتلقَ مكتبه اتصالا تليفونيا واحدا أو رسالة بريدية لتفعيل دعوته ونقلها إلى حيز التنفيذ، وهذا أمر مؤسف جدا. ينتظر مكتب حاكم الشارقة أي تفاعل رسمي مع دعوة تطوير سور الأزبكية من قبل الجهات المعنية، كما ينتظر باعة السور حلا لأزماتهم ويتوقعون أن تتزايد الحاجة لكتب السوق مستقبلا في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الكتب الجديدة.

أخطر من السحرة

ليس ببعيد من الحرب التي تشن بضراوة ضد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الذي يتعرض لهجوم جماعي من قبل الكثير من الإعلاميين والرياضيين المطالبين برحيله عن المشهد الكروي، ما ذهب إليه أيمن بدرة في “الأخبار”: شجعنا منتخب كرة اليد ولكن، إن جئنا للجد، لا بد من إعادة النظر في المنتخب الوطني خاصة بعد الهزيمة أمام ألمانيا بفارق هدف واحد فقط، وتقليص الآمال في المربع الذهبي الذي كان المكان اللائق بفريق يضم هذه المجموعة من اللاعبين المميزين. حتى لو تولى قيادة التحكيم المصري ملاك من الملائكة فسيكون مصيره الاحتقار من بعض المحسوبين على أنهم مسؤولون وإعلاميون.. فشياطين الفضائيات التي تخرج في الظلمات من ليالي القاهرة التي تلوثها نفوس مغرضة، تصدر لها أوامر التشويه فتمزق سمعة وكرامة جميع من لا يروق هوى قائدهم.. ولا تنتظروا من فرطوا في كرامتهم أن يعرفوا للرياضة ولا للوطن قيمة. طالما أن هناك من أشاعوا بين الناس أن السحر والسحرة لهم دور كبير في تحديد نتائج مباريات الدوري المصري، فانتظروا يوم تجدون الأجهزة التدريبة للفرق الكروية تضم إلى جانب من يخطط الأحمال.. شخصا يفكك الأعمال السحرية، ولعلها تصبح مادة يتم تدريسها في كليات التربية الرياضية.. نحن في زمن المسخ.

شوكولاته في التخشيبة

أسفرمقطع فيديو يُحاكي حبس اليوتيوبر محمد حسام الدين بطريقة “فكاهية” داخل “التخشيبة” عن مشاهدات مليونية إثر القبض على صاحب المحتوى بالإضافة للتيكتوكرز بسمة حجازي، وأحمد طارق شوكلاتة، و4 آخرين حيث وجهت لهم تهمة الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وصدر قرار من النيابة المختصة بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات. كما جاء ذلك على موقع “مصراوي”. مقطع الفيديو حقق ملايين المشاهدات وتناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المزاح، فيما اقتطف الناشرون صورة للفتاة المشاركة في الفيديو ولقبوها بـ”ملكة العشوائيات” واشتهرت بذلك اللقب بين غالبية زوار “فيسبوك” على مدار 15 يوما قبل القبض عليها. تفاصيل التحقيقات قالها محامٍ لـ”مصراوي” – طلب عدم ذكر اسمه مؤكدا أن النيابة واجهت المضبوطين بمقطع فيديو “التخشيبة” فأنكروا نيتهم أي إساءة أو الدعوى لأخبار كاذبة، والهدف من الفيديو المرح والدعابة. وذكر المتهمون أن الفيديو صوروه داخل مقهى في الإسكندية فيه بوابة حديدية استغلوها لتمثيل الحجز، وكل ما جاء خلال المقطع المصور هدفه إضحاك جمهور صفحتهم التي فيها ملايين المتابعين. اشتهر بطل الفيديو حسام “بيسه” بنشر محتوى “مُضحك” على منصات السوشيال ميديا بلهجة وصفها متابعيه بـ”الشعبية” وتحقق مشاهدات بالملايين، بينما الفتاة الظاهرة معه بدأت على “تيك توك” بمقاطع عن الموضة والملابس وكذلك مستحضرات التجميل. لم تحظ بسمة حجازي “وردة” بالشهرة التي كانت تطمح لها في مقاطع الموضة و”الفاشن” بينما نالت ظهورا لافتا بعد نشر فيديو “التخشيبة” مع التيكتوكر حسام “بيسه”. قبل الفيديو الذي تسبب في حبس المتهمين، ظهر “بيسة” في جزء أول في الملابس ذاتها ومثّل أنه ألقي القبض عليه في سيارة “ميكروباص” ومن بعدها ظهر رفقة باقي المتهمين والفتاة ترغب في زيارته في السجن. المتهمون لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي بتهمة نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية