فرانكفورت: طالبت الجمعية الدولية لحقوق الإنسان (آي جي إف إم) في مدينة فرانكفورت الألمانية بتعليق فوري للعقوبات على سوريا ،وذلك بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا يوم الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص وفقا لأحدث التقديرات.
ونقل بيان للجمعية عن أمينها العام ماتياس بونينج في مسيرة في مدينة بون قوله:” رسالتنا واضحة وجلية في موقف الأزمة هذا وهي: كارثة الزلزال ليست شأنا سياسيا”.
وأضاف بونينج أن من الأهمية بمكان الآن واليوم تقديم المساعدة في شمال سوريا أيضا بشكل شامل وفوري بغض النظر عن العقوبات المفروضة لأسباب سياسية، وقال إن الأمر يتعلق بالقدرة على مساعدة الناس بشكل فعال.
وطالب بإتاحة تحويل مدفوعات إلى منظمات الإغاثة العاملة في سوريا ” لهذا السبب نحن نطالب بتعليق العقوبات وأنا أؤكد أنه ليس رفعا ولكن تعليقا للعقوبات ،وبالتالي إتاحة تقديم المساعدات الفورية. نحن نطالب بأن تعمل الأمم المتحدة وتتيح المساعدات الإنسانية”.
كانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية رفعت حصيلة الوفيات المؤكدة بالبلاد جراء الزلزال المدمر من 16 ألفا و134 شخصا إلى 17 ألفا و546 شخصا في مجرد ساعات قليلة مضت، وبلغ عدد الوفيات في سوريا المجاورة 3317 شخصا ليتجاوز إجمالي عدد الوفيات في البلدين 20 ألف قتيل.
(د ب أ)