حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم تفجيرات سورية انذار دموي للجميع إذا كانت قوى خارجية تقف وراء التفجيرات الإجرامية في سورية كما يدعي النظام، وإذا كانت تهم النظام فعلاً مصالح سورية وأمنها ومستقبلها، فلماذا إذاً لا يفوت الفرصة على أولئك الأعداء ويجلس مع جميع أطراف المعارضة تحت إشراف هيئة الأمم ويتفق معهم على خطة طريق تخرج البلاد من الوضع الخطير التي هي به وتأخذ بيده إلى نظام ديمقراطي ودولة القانون؟ وإذا كانت القاعدة هي من يقف وراء هذه التفجيرات، ولديها كل هذه العناصر والتنظيم والسيارات والمستودعات التي تحتوي على أطنان من الأسلحة والمتفجرات، فهذا يعني بأن النظام وكل أجهزة مخابراته القمعية الحديدية التي تنتشر في كل مكان وتحصي تنفس كل شخص في سورية قد فشلت، وبأن النظام لا يستطيع حماية شعبه، وهذا بحد ذاته سبب لكي يتنحى النظام ويفسح المجال أمام الشعب لإنتخاب نظام آخر يحميه ويحمي أبناءه وأرضه من الأعداء؟

علي النويلاتيالجزائر و آخر فرصة للعب في الوقت الضائع بالفعل انه تسونامي الربيع العربي جعل الجزائر والعديد من الأنطمة العربية كالسعودية والمغرب والأردن تستنفر كل قواها في محاولة لاستباق الأحداث عبر اتخاذ اجراءات استعجالية تطمينية لامتصاص موجات الغضب الشعبي وشيكة الحدوث، فالجزائر التي عاشت أول انتفاضات الغضب الشعبي في خريف 1988 جعلتها سباقة لاتخاد قرارات جريئة قبل غيرها باعتمادها لانفتاح ديمقراطي حقيقي ولتعددية حزبية فريدة من نوعها في العالم العربي آنذاك منحت الشرعية من خلالها الى أحزاب اسلامية كالجبهة الاسلامية والنهضة وحمس. لكن الطغمة العسكرية في الجزائر مدعومة بأوساط خارجية نافذة أضاعت على الجزائر فرصة التحول الديمقراطي السلمي باغتصابها لخيار الشعب آنذاك واجهاضها لطموحاته في التغيير. ربع قرن ضاع وصحبته مأساة وآلام وعشرية سوداء. أحمد عباسي باريسوعي الشباب الجزائري وحكمة بوتفليقة نسبة المشاركة في الانتخابات الجزائرية هي 42.9 ‘ . إذا السؤال المطروح الآن: هل 57.1 ‘ المقاطعة تؤيد التدخل الاجنبي في الجزائر؟ مع العلم أن الحملة الإنتخابية لهذه التشريعات بُنيت على رفض التدخل الاجنبي في الجزائر.. أنا اعتقد ان الخطوة القادمة التي سيفاجئ الرئيس بوتفليقة بها أعداء الجزائر هي الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة منتصف 2013، ليضرب عصفورين بحجر واحد، أولا: رفع الغطاء عن أعداء الجزائر في الداخل والخارج، خاصة مع صرعة الربيع العربي، وثانيا: دفع الشعب لتحمل مسؤولياته التاريخية من خلال تسليم المشعل لجيل الإستقلال إعلان قيام الجمهورية الثانية، مع الإشارة إلى اهمية الانتخابات الرئاسية في الثقافة السياسية الجزائرية، أعتقد أن الجزائر ستتجاوز فوضى الربيع العربي بفضل حكمة رئيسها ووعي شبابها.

مختار مصطفىاحتفلنا كثيرا وغنينا ورقصنا للاشيء!! احتفلنا كثيرا طيلة ايام الثورة كانت احتفالات سرعان ما تتبخر ومشاعر فرح لا تستطيع الصمود.. مشكلة احتفالاتنا أنها كانت محشوة بقدر هائل من المغالطات التي تتآكل بمرور الأيام وتظهر مجددا كندوب غائرة عميقا في ذاكرة متخمة بالمتاعب… احتفلنا كثيرا وغنينا ورقصنا وذلك زمن ولى وابتدأ عهد أكثر قسوة لا يمكن الركون فيه للأوهام حتى وإن كانت من صنع ثورة.. ابتدأ زمن قرارات وسياسات واستحقاقات صعبة.. ذلك الرجل اللئيم حرمنا من متعة الشعار المفضل (ارحل) لم يرحل ولم يدعنا نردد شعارنا.. بل تركنا غارقين في مستنقع من المشكلات العالقة وكأن الحياة توقفت هناك منذ عقود.. لا تشيخ أحلامنا، لكن شاخت رغبتنا الجارفة في تحقيقها.. فجأة وجدنا أنفسنا عاريين في منتصف طريق رغم بذخ وعود الساسة إلا أن الجميع يشعر بالوحشة والغدر.. نوع من النذالة يحل محل قيم التفاني والتضحية.. لم نشخ بعد لكن قلوبنا أصبحت منتفخة كما أن الناس سئموا من سماع وعودنا.

أفكر في مخرج آمن من ورطتنا الثورية.. وادعائتنا وكل تلك المغالطات التي تتصدر واجهة المشهد اليومي لحياتنا الثورية، أفكر الخروج من حياة مكتظة بفذلكات وأنواع مختلفة من الكذب بصورة فجة أحيانا؛ وبالغة الوقاحة أحيانا كثيرة.. ومن ثمَّ اتساءل: هل يصنع التاريخ بالأكاذيب وحدها؟! يقول صديقي بان الأخطاء لا الحقائق هي من صنعت التاريخ لكني أريد حقائق وصدقا وحياة تتسم بدرجة عالية من الأخلاقية لتبرير تواجدي وأفعالي. تتحول الثورة إلى استحقاقات وفواتير وحصص من كعكة لم تكن تعنيها في يوم من الأيام إذ لا يمكن لحركة المجتمع أن تنتظر لدفع فواتير النضال.

الثورة واجب أديناه ويمكننا أن نمضي مستريحين البال بأننا أنجزنا الممكن ولم نخذل أنفسنا في تلك الأيام.. التي لا تنكر وجودنا حتى وأن تساءلنا عن وجودها!

حمزة الجماعياستيعاب الدروس من دول الربيع العربي لعل ما ننصح به بعضنا في هذه الفترة من الزمن هو استيعاب الدروس قبل اتخاذ اي قرار، لقد عشنا مرحلة تلقينا فيها العبر والمآسي كنا لم نعرفها من قبل وهاهو محيطنا يسلك نفس المسلك بعنوان الربيع العربي، مما يجعلنا نستوعب هذا الدرس عن ظهر قلب حينئذ تتضح الرؤية وينجلي الضباب على المستور، عندها نتصرف بالعقل والمنطق والعلم، يتضح لك أيها المواطن الكريم الذي يريد لبلده وشعبه الخير كل الخير والعيش في هذا المنوال أحوال من حكموا ولم يصيبوا ومن حكموا وأصابوا ومن يريد الحكم بغير دراية ومن يريدون ومن يريدون الحكم بإرادة الشعب أو كما يقال ‘لا خير في حاكم لا يحكمه دينه ولا في عاقل لا يسيره عقله’. عليك أن تتريث وتجعل في كل حساباتك أن التاريخ يحاسبك على كل مسلك وعلى كل عمل صغيرا كان أم كبيرا، سواء كنت حاكما أو محكوما وعلى كل المستويات علانية أو خفية، علانية بواسطة الملأ وخفية مع ضميرك واعلم أنك ما دمت تريد الخير والحكم على كل الأمور باللجوء الى محيطك وبيئتك بواسطة ما يتوفر لديك من العلم والمنطق لن تظل وأنك وضعت حجرة في بلدك الحبيب ولا تغريك المزامير القديمة ولا الجديدة، الداخلية أو الخارجية عن هذا المسلك. الله معنا في بناء بلدنا.

يكفي كل عاقل منا ما يرى من تدمير ومساومات ومراوغات وسقوط أرواح وخيرات في البلدان من حولنا، وعلى هذا الأساس ينبغي على الكل التحلي بالعقل وأنه موجود في وطن لا يجد غيره وسيعيش فيه أبى أو كره مع البربري والشيوعي والديمقراطي والمسلم والمسيحي وغير ذلك، وكل واحد من هؤلاء إن كان يحب وطنه فسيكون لبنة له لأن حب الوطن من الإيمان به. قرار مسعودالوطن الاخضرلنا وطن مثبتفي كتب التاريخ اخضروفي غفلة مناونحن نيام صار أحمرولما صحونا.. ثُرناأقمنا صلاة العصرنظرنا من طاقات بيوتناوجدنا كل الالوان فيه غازيةلكن الازرق فيه كان الاكثرقلنا اهذا الوطن الذي عهدناهام حرباء تتلونصاحت الارض فينالالا العيب فيكمالوطن لا يتلونوسيرجع يوماوطنا اخضرلمن اراد الحياة.

احمد حمودة – تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية