التطورات الأخيرة في محيط مدينة أريحا عموماً ومخيم عقبة جبر خصوصاً تعيد معادلات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى مستوى من الصراع يكسر مظاهر الهدوء والاستقرار والأمن التي تردد مراراً أنها سمة المدينة منذ اتفاقيات أوسلو، وينذر استطراداً بضمّ المدينة إلى مناطق مقاومة فلسطينية في جنين ونابلس القديمة وبلاطة وبيت لحم والخليل، حيث تتركز أكثر فأكثر أنشطة «عرين الأسود» وكتائب أخرى تتزايد أعدادها تباعاً. وإذ تتألف هذه المجموعات من فئات شبابية غالباً، فإن ما يربك طرائق الاحتلال في مواجهتها هو حقيقة انعتاقها النسبي عن التنظيمات والفصائل المعروفة، مما يمنحها مرونة أكبر في العمل وتحرراً أفضل من الخلافات الحزبية.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)