أنجامينا: انطلقت في العاصمة التشادية أنجامينا، الإثنين، قمة استثنائية لقادة دول مجموعة الساحل الإفريقي، في ظل تنافس متصاعد بين روسيا والولايات المتحدة على النفوذ في المنطقة، مع تراجع الحضور الفرنسي.
وخلال افتتاح القمة، استعرض رئيس تشاد الفريق محمد إدريس ديبي إتنو التحديات الكبرى التي واجهتها دول مجموعة الساحل خلال العامين الماضيين، وفق وكالتي الأنباء الموريتانية والتشادية.
وأضاف أن قادة المجموعة سيبحثون إمكانية التفكير في وضع حلول ملموسة لمواجهة التحديات الأمنية “لضمان مستقبل أكثر استقرارا وأمانا لدول المجموعة والمنطقة”.
وشدد على أن الوضع السياسي والأمني في منطقة الساحل “يجب التعاطي معه بحكمة وثبات”، مؤكدا ضرورة “التشبث بروح الوحدة التي هي الأساس لضمان أمن المنطقة”.
وتابع ديبي إتنو أن هذه القمة تمثل “عودة مجموعة دول الساحل إلى الساحة الدولية بعد عام صعب (2022) اتسم بانسحاب مالي من منطقتنا”.
وفي 16 مايو/أيار 2022، أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي انسحاب باماكو من مجموعة الساحل الإفريقي ومن قوّتها العسكرية لمكافحة الإرهاب، احتجاجا على رفض تولّيها رئاسة المنظمة الإقليمية.
ولم تتطرق الوكالتان إلى مدة انعقاد القمة، لكن قمم المجموعة عادة ما تُعقد ليوم واحد.
ومن المقرر أن تتسلم موريتانيا، في ختام القمة الاستثنائية، الرئاسة الدورية للمجموعة التي تضم أيضا كلا من تشاد وبوركينا فاسو والنيجر.
وصادق وزراء دفاع المجموعة، في يناير/ كانون الثاني الماضي، على إعادة تنظيم قواتها المشتركة لزيادة قدراتها القتالية.
كما صادقوا على نقل مقر القيادة المشتركة لتلك القوات إلى نيامي عاصمة النيجر، بعد أشهر من انسحاب مالي (مقر قيادة القوات) من المجموعة.
(الأناضول)