“القدس العربي” تثير مع المتحدث الرسمي للأمين العام مسألة صمت الأمم المتحدة تجاه الغارة الإسرائيلية على كفر سوسة

حجم الخط
6

نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي”:  تجنب المتحدث الرسمي للأمين العام، ستيفان دوجاريك، الرد المباشر والواضح على أسئلة “القدس العربي” حول حادثتين أمنيتين كبيرتين وقعتا خلال نهاية الأسبوع في سوريا دون أي تعليق من أي مسؤول في الأمم المتحدة.

لماذا لم نسمع أي شيء من أي مسؤول في الأمم المتحدة حول مقُتل 53 مدنياً شرقي حمص. فحسب مصادر النظام فقد نفذ المجزرة تنظيم الدولة “داعش”، لكن حسب بيان عشيرة خالد التي فقدت هؤلاء المدنيين الـ53 فقد اتهموا جماعة تُدعى “فاطميون”، وهي ميليشيا إيرانية.

أما الحادثة الثانية: ففي الساعة 12:20 من فجر الأحد، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي كفر سوسة في دمشق، موقعة 15 ضحية. الأمم المتحدة لم تقل شيئا يتعلق بالحادثتين هل يمكنك أن تشرح لماذا؟”.

قال دوجاريك في معرض رده على السؤال: “ليس لدي أي معلومات محددة عن هاتين الحادثتين. ما يمكنني قوله هو إن الأشخاص الذين دفعوا الثمن الأكبر للصراع في سوريا على مدى 12 عامًا على الأقل هم السكان المدنيون، الذين لا يزالون في مرمى نيران مجموعات مختلفة ودول مختلفة. وهذا يعزز فقط تصميم السيد غير بيدرسون والأمين العام على إيجاد حل سياسي. من المهم أيضًا احترام وحدة أراضي سوريا”.

وفي سؤال متابعة حول الغارة الإسرائيلية على دمشق حيث اتهمت الحكومة السورية إسرائيل بتنفيذ الغارة والتي تسببت في مقتل 15 شخصًا. “فكيف ستؤثر هذه الغارة على برنامج تقديم مساعدات إنسانية لإغاثة ضحايا الزلزال يوم 6 فبراير؟”.

قال دوجاريك: “إن أي عنف مستمر في سوريا غير مفيد – سواء من جهات خارجية، أو من مجموعات مسلحة مختلفة. التركيز الوحيد الآن يجب أن ينصب على أفضل السبل لمساعدة الشعب السوري الذي تضرر بشدة من الزلزال”.

وكانت المصادر السورية التابعة للنظام قد أعلنت مساء الجمعة أن عناصر من تنظيم “داعش” قد شنت هجوما على مدنيين في بلدة السخنة بريف حمص الشرقي كانوا يجمعون الكمأ وهي ثمرة برية تستخدم في الطعام عند الريفيين. بينما أكدت مصادر المعارضة أن المدنيين قتلوا على يد تنظيم “فاطميون” التابع للميليشيات الإيرانية.

من جهة أخرى شنت إسرائيل في الساعات الأولى ليوم الأحد غارة على كفر سوسة وهو حي من الأحياء الراقية في العاصمة السورية ولا توجد فيه مقرات عسكرية أو استخباراتية أو أفرع أمنية، حسب المصدر السوري لحقوق الإنسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية