أنشيلوتي يكشف سر الريمونتادا.. وكلوب يبرر المهزلة!

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: ارتدى المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، عباءة الحكماء والدبلوماسيين، بعد افتراس ليفربول بخماسية مقابل اثنين، في مباراة ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، التي جمعتهما في آخر ساعات الثلاثاء على ملعب “الآنفيلد”، رافضا تضخيم الانتصار العريض، منها احتراما للمنافس وجماهيره الحزينة، ومنها أيضا لوجود مباراة أخرى فاصلة في “سانتياغو بيرنابيو” الشهر المقبل.

وقال المدرب الإيطالي في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة “ماذا حدث في بداية المباراة؟ لقد عانينا من ضغط ليفربول الهائل في أول نصف ساعة، وأعتقد أن ما فعلناه اليوم ليس سهلا على الإطلاق، لقد لعب فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته، وفي كرة القدم عليك أن تقاتل وتعاني في المقابل”.

وعن سر الريمونتادا من التأخر بهدفين نظيفين إلى انتصار تاريخي بخمسة أهداف مقابل اثنين، قال “عندما كانت النتيجة 2-0، تذكرت ما حدث في مباراة مانشستر سيتي، حيث كانت بداية الاستفاقة والتحسن، ووضح ذلك من خلال خطورتنا على اليسار واليمين، تحليل المباراة؟ كما قلت. المهمة لم تكن سهلة، خاصة بعد البداية المفاجئة، لكن السر يكمن في الثقة، إذ أننا لم نفقد الثقة، وشيئا فشئنا سيطرنا على الكرة وعدنا إلى المباراة”.

وفي رده على سؤال حول مباراة الإياب والنظر إليها على أنها مجرد تحصيل حاصل، فأجاب قائلا “لا أعتقد أن الأمر قد انتهى بالنسبة لليفربول، وقلت إننا عانينا في الشوط الأول، وذلك بسبب ضغطهم المتقدم المستمر، لكننا راضون بالنتيجة والأداء، ونعرف جيدا أننا سيتعين علينا مواصلة القتال في مباراة العودة، صحيح لم نتوقع ما حدث في بداية هذه المباراة، لكننا حافظنا على تركيزنا وتحسننا دقيقة بعد دقيقة وعدنا للمباراة وفزنا بنتيجة مستحقة”.

من جهة أخرى، سُئل عن الفارق بين ليفربول في نهائي باريس وبين نسخته الحالية، فكانت إجابته “نتحدث عن فريق رائع، يعرفون كيفية اللعب بقوة وبسرعة عالية جدا، وهو أمر يصعب العثور عليه في أوروبا، كانت إستراتيجيتنا مختلفة، ونخطط للعب مباراة أخرى غير المباراة النهائية، ولا زال هناك مباراة البرنابيو”.

أما أتعس رجل على وجه الأرض هذه الليلة، المدرب الخاسر يورغن كلوب، فقال لوسائل الإعلام بعد المهزلة غير المسبوقة في تاريخ النادي على ملعبه ووسط أنصاره “البداية كانت رائعة ولا أروع، لن نتخيلها أبدا، الكل تذكر أداء ليفربول في السابق، تذكرنا الأيام الخوالي وتذكرنا دعم الجماهير، لكن فجأة، أنهى فينيسيوس كل شيء بهدف من الطراز العالمي”.

وأضاف في تبريره “كان يتعين علينا الدفاع بطريقة أفضل، كنا نتطلع إلى دور المفعول بيه بعد ذاك الهدف، ثم الهدف الثاني جاء من خطأ، وتقبلنا هذه الأمور، واعتقدت أننا كنا نستطيع تكرار نفس سيناريو بداية الشوط الأول، واعتقدت أننا نستطيع أهدافا أخرى، لكننا استقبلنا 3 أهداف أخرى، ولا أعرف إذا كان هناك خطأ تحكيمي في الهدف الثالث أم لا، وكانت نقطة التحول في المباراة، ثم حصلت الكثير من الأخطاء”.

الجدير بالذكر، أن مباراة الإياب سيحتضنها ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، مساء الأربعاء الموافق الـ15 من مارس / آذار المقبل، وسيتعين على فريق المدرب الألماني، تحقيق الفوز بفارق 3 أهداف على أقل تقدير، لضمان الذهاب إلى ركلات الجزاء الترجيحية، وذلك بعد إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج القواعد باثنين منذ النسخة الماضية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية