كلامٌ قليل

حجم الخط
0

صلاح أبو لاويالكلامالكلامُ الجميلْالكلامُ الذي يَدخلُ القلبَ مِنْ بابهِ المستحيلْالكلامُ المقطـّرُمن رغَبَاتِ الفقيرِومن زفَراتِ النجوم السهارى على حالهِفي الزمان البخيلْالكلامُ الذي يُطلقُ الحبَّ أجنحةًللقصيِّ العليلْالكلامُ المعتّقُ في جرّةِ الحُلم منذُ القيامةِهذا.. كلامي القليلْصيّادمنذ ُ سنين ٍيرمي الصنّارة َ في الصّحْراءْيرميهالا يصطاد ُ سوى القيظ ِ وحبّاتِ الرّملالبلْهاءْلكنّ (عنانْ)*منذ ُ سنينِ العَطش ِ الأولىيرميهاليُعرّيَ مَنْ سرقوا مِنْ عينيهِ الماءْ* عنان: شخصيّة محوريّة في الديوان السابق للشاعر ‘ إنّي أرى شجراً’.إليهِ فقطلقاع المدينةِ أسعىوقاعُ المدينةِ جدّي الذييمْنحُ الحُبَّ من غير شرْطْوقاع المدينةِ أمّي التي ولدتناعلى الرّمل أسنان مشطْوقاع المدينةِ عُشّي وأوّلُ ريشِ جناحي الذي ما سقطْوقاع المدينةِ خِلـّي الوفيّ الذي ماأضلّ ولا خانَ قطْوقاع المدينةِ (ناســـي) الذين تربّىكلامــي على حبّهــمْلذلك أسعى إليهِ ..إليهِ فَقَطْصديقيعظيمٌ أنتْعظيمٌ منذ صرختناوحتّى الصمتْعظيمٌ إذْ تُساوي بين قادتناوبين الناسِ تحتَ التحتْعظيمٌيا صديقي الموت.قالها واختفىقلتُ :يا موتُ مالي وما لكَ ؟قال:أنا لا أحبّ من الأرض حيّاً سواكْربّماكنتُ أقبض غيركَكي أتسلّىولكنّ روحيَ منذ رآك اشتهاكْفرحتيأنْ تظلَّ وحيديأعِدُّكَ وقتَ أشاءُ لدنيايَ في حفلات الهلاكْقالها واختفىربما راح يبحث عنّي هناكْالشهيدمِنْ حوافِ المدىوالدّعاءْوإلى كبد الضوءِ يصعدُأحمرَ ، أحمرَكالشمس وهي تلمّ بنات السماءْهكذا يعبر المستحيلَ الشهيدُليتبع قافلةَ الأنبياءْبين شهيدينأميلُ يميناًشمالاً أميلْوبيني وبينك مرمى الرصاصةِأو بضع ميلْفيا قدسُهذا أناطفلكِ المستحيلْفلا تتركيني على النهرمثل غريبٍفما عدت إلا لأدفن بين شهيدينِلم يُحْسِنا فكَّ لغز الرحيلْقالت المرأةُ العاشقة (مهداة إلى صفاء سرور أختاً وتاريخ وطن).كمْ أحبّكَلكنّ قلبي تعلّقَ غيرَكَأكثرَ مما تظنْقالت المرأةُ العاشقةْثمَّ حين مضى كاملاًوجَدَتْ في قميص حكايتهِ قصّةًعالقةْعن فتىًلم يمُتْ ، إنّما غاصَ في طينهِكي يعود لها غيمةً من شجنْويحطَّ على قلبها مطراًأبديَّ الهوىكالوطنْ.صباحاًحين تصحو صباحاًوتغسل عينيك من غبَش الحلماِفتح شبابيك ذكراك وانظر بعيداًفرائحة البرتقال تحبّ الصباحوتسعى إليكْحين تصحووذاكرة الموت عالقةٌ في ثيابكعرّجْ قليلاً على الشهداءِوأمّكوانثرْ لهم ما تبقى من الورد بين يديكْحين تصحووعيناك تلتقطان الأثاث الوثيرَبغرفة نومكَاذكر خياماً تركتَ بها أبويكْحين تصحو صباحاًتذكّر بلاداًتنام على جرحهاوتنادي عليكْ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية