رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
“القدس العربي”: أفاد مسؤولون إسرائيليون لموقع “واللا” العبري بأن الإمارات ألغت زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسية إلى البلاد بسبب مخاوفها من أن يؤدي سلوكه خلال الزيارة لتوترات مع إيران.
ونقل “واللا” عن 3 مسؤولين إسرائيليين كبار أن سبب التأجيل ليس له علاقة بدخول وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، الى باحات المسجد الأقصى، كما لم تنبع من أسباب لوجيستية، كما ادعى المقربون من نتنياهو.
وذكر الإعلان العبري نقلا عن المصادر المطلعة أن الإمارات تريد أن تركز الزيارة على اتفاقيات أبراهام والعلاقات بين البلدين في مجالات التجارة والسياحة والاقتصاد.
وبين مسؤولون إسرائيليون أن نتنياهو أراد استخدام زيارة الإمارات، كإشارة عامة ضد إيران، وفي غضون ذلك، أعربت الإمارات عن قلقها من أن نتنياهو سيتحدث علنا ضد إيران، عندما يكون على أراضيها، ونتيجة لذلك، خشي الإماراتيون من أن يؤدي مثل هذا السلوك إلى زيادة التوترات، وقرروا رفض الزيارة، بحسب موقع آي 24 الإسرائيلي.
وأدانت الإمارات، الخميس، تصريحات وزير إسرائيلي دعا فيها إلى تدمير بلدة حوارة الفلسطينية.
والأربعاء، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن “قرية حوارة يجب أن تُمحى، أعتقد أن على دولة إسرائيل أن تفعل ذلك لا أفراد عاديون”.
وقالت الخارجية الإماراتية في بيان، إن “دولة الإمارات تدين التصريحات العنصرية لسموتريتش التي دعت إلى تدمير قرية حوارة الفلسطينية”.
ورفضت الخارجية “كافة الممارسات التي تتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية”.
وشددت على “ضرورة مواجهة خطاب الكراهية والعنف”، مشيرة إلى “أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني ضمن الجهود المبذولة للحد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة”.
كما أكدت الخارجية “ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدمًا، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية” وفق المصدر نفسه.
(وكالات)