القاهرة ‘ القدس العربي’ من عبد الله محمد حلمي: أنهى البرتغالى مانويل جوزيه علاقته بالأهلي حيث رفض كافة محاولات المسئولين بمجلس الإدارة لتجديد عقده والاستمرار لموسم أخر على الأقل.
ولا يعد قرار رحيل المدرب البرتغالي مفاجئا، حيث كان متوقعا لرغبة المدير الفني في الاستمرار بمصر بعد مذبحة بورسعيد والأجواء الصعبة التي عاشها الأهلي في مالي وتعرضه للحصار لأكثر من ثلاثة أيام وكلها ظروف دفعت المدير الفني لاتخاذ قراره بالرحيل. وقاد جوزيه الأهلي في المباراة الودية التي خاضها الفريق أمام إسبانيول في اسبانيا مساء أمس لتكون أخر مباراة للمدير الفني قبل أن يترك مهمته.
ويبحث مجلس إدارة الأهلي تعيين مدرب محلي لخلافة جوزيه وتنحصر الترشيحات ما بين حسام البدري ومختار مختار لتولي المسئولية اعتبارا من دور الثمانية بدوري ابطال أفريقيا.
وقرر المدرب البرتغالي مانويل جوزيه الرحيل عن منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي المصري، وإنهاء علاقته بالقلعة الحمراء رافضا فكرة التجديد ومكتفيا بالفترة التي قضاها داخل النادي. وكان حسن حمدي رئيس النادي قد عقد أكثر من جلسة مع جوزيه خلال الأيام القليلة الماضية ولكن جوزيه أكد خلال جلسته مع رئيس النادي في أسبانيا أنه لا يرغب في تجديد العقد. وأكد مصدر مسئول بنادي الأهلي أن المقابل المالي الذي ناقشه الطرفان لم يكن السبب الوحيد وراء إنهاء العمل بينهما وإنما تدخلت عوامل أخرى منها رغبة جوزيه في الرحيل عن المنصب وأزمته الأخيرة مع حسام غالي، حيث أصر المدرب على موقفه بينما أبدت إدارة النادي تمسكها ببقاء اللاعب والاكتفاء بالعقوبة التي فرضت عليه. كذلك كان لتوقف النشاط الكروي والظروف التي عاشها الفريق في الفترة الماضية، دورا كبيرا في رحيل جوزيه لعدم ارتياحه لهذا الوضع إضافة إلى تمسكه ببقاء معاونيه الأجانب الذين يكلفون النادي مبالغ هائلة تضاعف أزمة النادي المالية في الوقت الحالي. ومن جانبه، قال حسام البدري المدير الفني لفريق إنبي المصري إن مسئولي الأهلي كثفوا مفاوضاتهم معه في الفترة الأخيرة ومن ثم فإنه على أتم الاستعداد للعودة إلى تدريب الأهلي.