إفساح المجال للقطاع الخاص لا يعني غياب «الدولة» عن مسار التنمية… و«الصحة» تنفي حرمان المرضى من أداء الحج

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: بينما أصحاب الأرض في فلسطين المباركة يقدمون كل صباح مزيدا من الأدلة على أنهم لا يملكون خيارا سوى السير على خطى الأجداد، في الدفاع عن الوطن السليب، لا صوت ينحاز بوضوح للضحية في مشارق الأرض ومغاربها، وبينما يمارس أبناء الشعب المبتلى نشاطهم اليومي في دفع العدوان الذي لم تشهد البشرية له مثيلا، تواصل العواصم الكبرى وفي القلب منها واشنطن، وكذلك المنظمات الدولية الانحياز للقتلة، أولئك الذين يتناسلون كل يوم، غير مكترثين لما يصدر من رسائل تنديد جوفاء.
صحف أمس الاثنين 6 مارس/آذار وفي محاولة لتبديد الغضب المتزايد بين المواطنين، نشرت بشارات أبرزها تطبيق القرار الرئاسي بزيادة الأجور المقرر سريانه، من أبريل/نيسان المقبل، وهو الشهر ذاته الذي يشهد 15 يوم إجازة ما بين عطلات أسبوعية ومناسبات دينية، والبشارة الأخرى، وهي محل شك كثير من المواطنين، إذ سبق أن تم الإعلان عنها عدة مرات وتتعلق بانخفاض أسعار المنتجات الغذائية، ومن أهمها الفول؛ نظرا لكثرة استخدامه في الشهر الكريم، وهو ما أكده حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، الذي توقع انحفاض الأسعار الفترة المقبلة مع حلول شهر رمضان. ومن الشائعات التي تسببت في قلق واسع بين راغبي أداء الركن الأعظم وحرصت الحكومة على نفيها: أكدت وزراة الصحة والسكان أنه لا صحة لإصدار قرار بمنع جميع أصحاب الأمراض من السفر لأداء مناسك الحج، وأنه لم يتم إصدار أي قرارات في هذا الشأن، موضحة أن الحالات المرضية التي تنطبق عليها شروط المنع من السفر لأداء مناسك الحج هي (مرضى الفشل الكلوي ممن يتطلب علاجهم جلسات غسيل كلوي، مرضى التليف الرئوي، حالات السمنة المفرطة المرضية التي تمنع صاحبها من الحركة والسفر، الحالات المتقدمة من أصحاب أمراض القلب، والأوعية الدموية، والتليف الكلوي، والأورام، الحوامل).
ومن الاكتشافات الأثرية: صرح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن البعثة الأثرية المصرية من جامعة عين شمس برئاسة الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، نجحت في الكشف عن بقايا مقصورة من الحجر الجيري ترجع إلى العصر الروماني، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية في المنطقة الواقعة شرق معبد دندرة في محافظة قنا، التي شيد فيها معبد للإله حورس في العصر الروماني. وكشف عن أنه أثناء أعمال تنظيف الحوض تم العثور على تمثال على هيئة أبو الهول من الحجر الجيري يمثل أحد الأباطرة الرومان، مرتديا غطاء الرأس المعروف بالنمس وتعلو جبهته حية الكوبرا، مشيرا إلى أن الفحص المبدئي لوجه التمثال يشير إلى أنه من المرجح أن يكون للإمبراطور كلاوديوس. ومن أزمات الصحافيين: ناشد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس حزب مستقبل وطن التنازل عن البلاغات المقدمة ضد 3 صحافيات في موقع “مدى مصر” اللاتي أحالتهن النيابة بموجبها إلى المحاكمة. وقال السادات في رسالته للمستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس حزب مستقبل وطن: “أناشدك ومعي بعض ممثلي الأحزاب المصرية بالتوجيه للسادة الأفاضل أعضاء ونواب حزب مستقبل وطن (حزب الأغلبية الرسمية) بالتنازل عن البلاغات المقدمة منهم إلى النيابة العامة للتحقيق مع مجموعة الصحافيات من موقع “مدى مصر” بشأن ما نشر ضدهم حيث تمت إحالتهن للمحكمة”. وتابع الموقعون على الرسالة: “لا ننكر مطلقا حق أعضاء ونواب حزب مستقبل وطن في أن يدافعوا عن أنفسهم بالرد وتوضيح الحقائق، لكنكم تؤمنون كذلك بأهمية العمل الصحافي وضرورة تقبل آراء ووجهات نظر الجميع”..
سانت كاترين سابقا

تجري حاليا دراسة تستهدف تغيير اسم مدينة سانت كاترين جنوب سيناء إلى مدينة التجلي الأعظم، في إطار الخطة التنموية الشاملة التي أطلقتها الدولة لتنمية المدينة من مختلف الجوانب، واستغلالها سياحيّا. وأوضحت مصادر خاصة، أن تغيير اسم المدينة يتواكب مع المشروع الضخم الذي ينفذ فيها، وتتطلع الدولة وفق معلومات حصل عليها محمود شومان في موقع “القاهرة 24″، إلى وضع مدينة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، لاسيما مع المقومات الفريدة التي تشملها المدينة، والتي تؤهلها لجذب أعداد ضخمة من السياح. وأشارت المصادر إلى أن مشروع التجلي الأعظم الذي ينفذ في المدينة يحظى باهتمام بالغ من جانب الدولة، التي ترى أن المدينة تمتلك المؤهلات كافة لجذب السياحة، لاسيما أنها بقعة فريدة للغاية. ويشمل مشروع التجلي الأعظم إنشاء فندق جبلي متكامل، في مدينة سانت كاترين، يضم 150 غرفة فندقية متنوعة، وأجنحة فندقية فاخرة، وحمامات سباحة وإنشاء مركز زوار جديد في مدخل المدينة في ميدان الوادي المقدس، في أرض التجلي الأعظم، وهو يتكون من دورين، أرضي وأول وروف مشاة، بالإضافة إلى نقطة للاستقبال والمعلومات، ومحال تجارية، ومكاتب إدارية، ومكاتب لحجز الرحلات وتذاكر الطيران، ومطعم، وكافيتريا، والقبة السماوية. ويشمل إنشاء ساحة السلام، التي تتضمن تنفيذ ساحة للاحتفالات الخارجية، ومبنى عرض متحفي متنوع، ومسرح وقاعة مؤتمرات، وكافيتريات، وغرف اجتماعات. كما يتضمن إنشاء النزل البيئي الجديد في منطقة وادي الراحة، ويتكون من 7 مبانٍ بإجمالي (192 غرفة فندقية بيئية)، كما يتضمن مباني للخدمات والاستقبال، بالإضافة إلى إقامة الحديقة الصحراوية في محاذاة سفح الجبل، بحيث تربط النُزل البيئي الجديد بالفندق الجبلي. ويضم المشروع إنشاء ممشى (درب موسى) ليحاكي المسار التاريخي لسيدنا موسى عبر وادي الراحة، وصولا لجبل التجلي.

مساران للتنمية

عرفت مصر نموذجين مختلفين للتنمية الاقتصادية، اختلف حولهما الناس تبعا للانحياز السياسي لكل فرد، إلا أنهما كما أوضح عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” حققا بدرجات مختلفة قدرا من النجاح الاقتصادي والتنموي، فالنموذج الأول هو نموذج الستينيات الاشتراكي، الذي اعتمد على القطاع العام، وتأسست في ظله أهم قاعدة صناعية قادها القطاع العام، وانتشرت شركات الغزل والنسيج والحديد والصلب والسيارات والأدوات المنزلية، وأنتجت وصدّرت للعالم كله، وكان يحكمها تصور سياسي يقوم على تأميم جانب من شركات القطاع الخاص لتحقيق العدالة الاجتماعية وفق نموذج اشتراكي اختلف معه ليبراليون ورأسماليون ونخب سياسية واقتصادية متنوعة الأفكار والمشارب. ولم تكن شركات القطاع العام فوق النقد أو المحاسبة، إنما كثيرا ما انتُقد أداء مسؤوليها، حتى في الستينيات، ونُشرت تحقيقات عن حالات فساد وسوء إدارة، وظل نقدها مباحا، والاختلاف مع النموذج نفسه واردا. ثم عرفت مصر بعد ذلك منذ سبعينيات القرن الماضي تحولا نحو النموذج الرأسمالي، وانتقلت من الاقتصاد الاشتراكي الموجه إلى اقتصاد السوق، الذي حضرت فيه الدولة أيضا، حتى استقر الوضع في ثمانينيات القرن الماضي على بناء نموذج جديد اعتمد على القطاع الخاص، وظهرت شركات ومصانع كبرى يملكها رجال أعمال مصريون، فتأسست في عام 1983 شركات جهينة وحديد عز وسيراميكا كليوباترا والنساجون الشرقيون والسويدي وأخرى، بجانب عشرات الشركات المتوسطة والكبيرة التي امتلكها القطاع الخاص. ولم يكن دور هذه الشركات محل اتفاق من الجميع، وتعرض بعضها لنقد شديد بسبب سياسات الخصخصة، التي طُبقت طوال عهدي السادات ومبارك، وشابت بعض أصحابها اتهامات بالفساد، كما لم يكن أصحاب هذه الشركات، بمَن فيهم المنتجون، فوق النقد، وبالذات مَن دخلوا المجال السياسي. المؤكد أن حصيلة ما جرى في هاتين الخبرتين المختلفتين يقول إن مصر بحاجة لتصحيح سلبيات كل نموذج، وليس إعادة إنتاج عيوب أي منهما، وإن المطلوب حضور القطاع العام في الصناعات الاستراتيجية والثقيلة، وإذا دخل في إنتاج سلع متوسطة القيمة فيكون ذلك عبر نظام شفاف للمحاسبة وعادل في المنافسة، كما تحتاج مصر دعم القطاع الخاص، وخلق بيئة آمنة للاستثمار تشجعه على القيام بمسؤولياته الاجتماعية حتى يقدم أفضل ما لديه في السوقين المحلية والعالمية، دون أي عقبات. والحقيقة أن الخطاب الرسمي يؤكد بوضوح أن خطط التنمية تعتمد من حيث المبدأ على القطاعين العام والخاص.

لا تخذلوهم

أكد سفير دولة فلسطين لدى مصر، ومندوبها الدائم في الجامعة العربية دياب اللوح، أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الدعم العربي في جميع المجالات، وتوفير الحماية العاجلة في ظل تواصل جرائم الاحتلال ومستوطنيه دون أي محاسبة. ونقل أحمد كحيل في “فيتو” عن السفير اللوح في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية في دورته الـ159 على مستوى المندوبين الدائمين قوله: “رغم كل تلك الجرائم والانتهاكات، مستمرون في كفاحنا العادل والمشروع، ولن نسلم بسياسة الأمر الواقع”. وشدد على أهمية استمرار الدعم العربي لأبناء شعبنا في نضالهم ضد الاحتلال، لأننا أصحاب حق وعلى أتم الاستعداد والجاهزية لمواصلة تقديم التضحيات، ونستند في ذلك إلى مواقف الأشقاء والأحرار المناصرين، مهما تغول الاحتلال ومستوطنوه، ومهما كانت بشاعة المجازر. وتابع: أن شعب فلسطين بحاجة إلى الدعم العربي في جميع المجالات السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية والتنموية والمالية، لتعزيز الدفاع عن مقدساتهم ودُرتها المسجد الأقصى، لوضع حد لجرائم إسرائيل ضد أبناء شعبنا، ووقفها بشكل كامل، وتوفير حماية دولية عاجلة، ولنيل حقنا في تقرير مصيرنا وعودتنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة. وأضاف: “تقدمنا بمشاريع قرارات مفصلة حول القضية الفلسطينية والتطورات السياسية تتعلق بالصراع المستمر مع إسرائيل، آملا الموافقة عليها واعتمادها لرفعها إلى مجلس الجامعة العربية، على المستوى الوزاري في دورته المقبلة، ولتي ستُعقد يوم الأربعاء المقبل، تجسيدا للمفهوم القومي التاريخي بأن قضية فلسطين ما زالت تمثل القضية المركزية بالنسبة لدولنا العربية الشقيقة، ولأمتنا العربية. وأشار اللوح إلى الجرائم المروعة التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني، كجريمة حوارة في نابلس، التي ارتكبتها عصابات المستوطنين المسلحين، تحت سمع وبصر وحماية جيش الاحتلال، الذي منع مركبات الإطفاء والإسعاف من التدخل، وقيام وزراء في حكومة الصهيونية الدينية المتطرفة في إسرائيل بالتحريض على القتل وإبادة بلدة حوارة وإزالتها.

القتلة يتناسلون

عاد خالد إمام بالتاريخ لحقبة بالغة السواد منددا في “الجمهورية”: للأسف الشديد.. عاد الزمان مرة أخرى للوراء 100 سنة وأكثر.. بعد صدور وعد بلفور في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 سعى الصهاينة للترويج بأن فلسطين (أرض بلا شعب) تمهيدا للاستيلاء عليها.. ولأنهم قوم سوء أخذوا يقتلون الفلسطينيين من خلال عصاباتهم المسلحة وأشهرها شتيرن والأرجون والهاجاناه، التي تحولت في ما بعد إلى (جيش الدفاع) وتقلد زعماؤها المناصب القيادية عندما ظهرت للوجود ما تدعى (دولة إسرائيل) عام 1948 في اليوم التالي لإعلان بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين.. ومن أشهر قادة هذه العصابات مناحم بيغين وموشيه ديان وإسحاق رابين وشيمعون بيريز. وعلى مدى 75 عاما وأكثر والصهاينة ازدادت مذابحهم ضد شعب فلسطين، ولا يفرقون فيها بين رجل وشاب وامرأة وطفل.. ومن أشهر هذه المذابح بلدة الشيخ (تل جنان) ودير ياسين وقرية أبو شوشة والطنطورة وقبية وخان يونس والقدس وصبرا وشاتيلا والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وغيرها.. وقد سقط في هذه المذابح آلاف الشهداء والجرحى. الآن.. يحكم هذا الكيان الغاصب حكومة هي صورة طبق الأصل من العصابات الأولى.. إرهابيون في ثياب وزراء.. حكومة تسعى بكل ما أوتيت إلى تحويل مدن وبلدات الأرض المحتلة إلى مستوطنات إسرائيلية.. ومن أجل ذلك ترتكب مجازر أخرى لا يتحرك لها العالم، اللهم الا من إطلاق صفات هي والعدم سواء، على شاكلة ما أعلنته وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن سماح الكيان الصهيوني بإعدام رجال المقاومة الفلسطينية، حيث وصفت هذا السماح بأنه (خطأ فادح) وفقط.. يتساءل عصام إمام منددا بحالة الصمت الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية: رغم أنه كيان يجب محاكمته دوليا، ولكن كيف والعالم منقسم بين خائن وجبان وأخرس ومتواطئ يكيل بألف مكيال.

قال في وقاحة

تابع خالد إمام غاضبا: لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.. بل إن إيتمار بن غفير وزير الأمن قاد بنفسه اقتحام المسجد الأقصى، وقال في وقاحة إن اقتحاماته لن تتوقف ولم يتحرك أحد.. ثم خرج علينا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سيموتريتش يدعو إلى محو قرية (حوارة) الفلسطينية.. وقد أدانت مصر هذه الدعوة، ووصفتها بأنها تمثل تحريضا على العنف وتتنافى مع القوانين والأعراف والقيم الأخلاقية كافة، وتفتقر للمسؤولية التي يجب أن يتحلى بها أي مسؤول يشغل منصبا رسميا.. لنفاجأ بالمتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس يصف الدعوة بأنها (مستفزة).. (كتر خيرك والله). بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يخرج عن نهج وزرائه، حيث أعلن في بجاحة أن (الاستيطان مستمر).. وهو ما يعني اقتحامات وقتلى ومصابين ومعتقلين وهدم بيوت ومصادرة أراض والاستيلاء على بلدات وتحويلها إلى مستوطنات يهودية، وليذهب القانون الدولي ومن أصدروه والمنظمات الدولية إلى حيث ألقت.. أيتها العصابات الجديدة.. عودي كما تشائين ولكن الشعب الفلسطيني سيظل باقيا وسيعيد أرضه ويعلن قيام دولته رغم أنف كل (إرهابي).. وسوف ترون.

مشنقة نتنياهو

تمادى بنيامين نتنياهو في سياساته الجزافية المثيرة للجدل، سواء في الخارج أو الداخل، ولعل أحدثها كما قالت سناء السعيد في “الوفد” الخطة التي طرحها مؤخرا بدعوى أنها تهدف إلى إصلاح القضاء، وتجاهل معارضة الكثيرين لها، حيث رأوا أنها تمس باستقلالية المنظومة القضائية وتضعفها، فبموجبها يتم منع المحكمة العليا في إسرائيل من ممارسة سلطة المراجعة القضائية. كما تشمل التعديلات التي طرحها تغيير تركيبة اللجنة المنوط بها اختيار قضاة المحكمة العليا، وهي اللجنة المؤلفة من تسعة أعضاء على نحو يعطي لحكومة نتنياهو الأغلبية فيها، ولهذا بدأ معارضو الخطة في تزايد، وظل عشرات الآلاف في التظاهر في أنحاء مختلفة من إسرائيل. لقد أدت معارضة خطة نتنياهو إلى شبه هروب جماعي للاستثمارات، بحيث تجاوز عدد الشركات التي نقلت أعمالها إلى خارج إسرائيل الخمسين مؤسسة بأموال تقدر بمليارات الدولارات، ما شكل ارتفاعا بنسبة عشرة أضعاف المعتاد، أبرزها شركات (هاتيك) التي شكلت على مدار خمس سنوات أساسا متينا للاقتصاد الإسرائيلي وعلاقات تل أبيب مع الخارج، خاصة الدول التي تقيم معها علاقات سلام. وعوضا عن ذلك أثرت الخطة بالسلب في الاقتصاد ما دفع المسؤولين إلى نقل استثماراتهم إلى الخارج. كما بادرت عشرات الشركات في الخارج فأعلنت وقف تعاملها مع شركات إسرائيلية، لاسيما بعد حملة الاحتجاج الواسعة التي شهدتها البلاد وشارك فيها أصحاب شركات اقتصادية.

فاسدون باتفاق

في محاولة لمواجهة التداعيات السلبية والتراجع الاقتصادي لإسرائيل اضطر وزير العلوم والتكنولوجيا، وفق ما كشفت عنه سناء السعيد إلى عقد لقاء خاص مع السفراء الأجانب في تل أبيب، طالبهم بنقل رسالة إلى قياداتهم تحثهم فيها إسرائيل على عدم التسرع باتخاذ مواقف لمجرد نقل استثمارات إسرائيل إلى الخارج. غير أن الشركات الإسرائيلية أنحت باللائمة على خطة الحكومة، التي أدت إلى إضعاف جهاز القضاء، وأدت بدورها إلى سحب ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار وتحويلها إلى بنوك أجنبية في أمريكا وأوروبا. وبادر رؤساء البنوك الإسرائيلية واجتمعوا مع وزير المالية لبحث الوضع في أعقاب ارتفاع مبالغ الاستثمارات التي تم نقلها إلى الخارج. وحذر خبراء الاقتصاد من النتائج السلبية التي ستلحق بالمرافق الاقتصادية من سحب الاستثمارات وتراجع وضع البنوك الإسرائيلية. بيد أن نتنياهو تمادى في غيه ورد عليهم قائلا: «التحذير في موضوعات سياسية ليست بالشأن الذي ينبغي على موظفي المالية التدخل فيه”. أما قرار سحب الأموال من قبل المستثمرين فجاء نتيجة تخوف الشركات من أن تمس الحكومة بها، وبالتالي بات هناك تصويت بعدم الثقة في الخطوات التي تقوم بها الحكومة في المجال القانوني، وعليه فإن ما تتخذه حكومة نتنياهو سيحول إسرائيل ومؤسساتها المهمة إلى مؤسسات فاسدة ومتطرفة، وستؤدي بالتبعية إلى تقليص الاستثمارات فيها. ويكفي أن القيمة الإجمالية للاستثمارات في قطاع التكنولوجيا، تراجعت من أعلى مستوى لها على الإطلاق، فبعد أن بلغت 27 مليار دولار في 2021 وصلت الآن إلى نحو 15 مليار دولار فقط.

تسير للهاوية

بات عبد المحسن سلامة أكثر قناعة بأن المستقبل سيشهد المزيد من التهديدات الكبرى بالنسبة لإسرائيل، كما قال في “الأهرام”: ما حدث في قرية «حوارة» في الضفة الغربية هو شكل من أشكال «النازية» الجديدة، حيث أحرق المستوطنون اليهود المنازل، والسيارات، وقاموا بأعمال «همجية» لم يشهدها العالم منذ انتهاء عصر النازية. المستوطنون اليهود المتطرفون يقومون بأفعالهم وسط حماية حكومية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، بل إن هناك وزيرا إسرائيليا دعا إلى «محو» قرية حوارة الفلسطينية. أعتقد أن هذه الدعوة الشنيعة لم يفعلها هتلر، وبذلك يكون الوزير الإسرائيلي قد تجاوز هتلر في أفعاله النازية المقززة. وزارة الخارجية المصرية نددت بأشد العبارات بالتصريحات التحريضية لوزير مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، التي تتنافى مع كل القوانين، والأعراف، والقيم الأخلاقية، والقانونية، وتفتقر إلى المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها أي مسؤول يشغل منصبا رسميا. في تصوري أن الميزة الوحيدة لتصريحات الوزير العنصري، أنها تؤكد الوجه البغيض للحكومة الإسرائيلية أمام العالم. أعتقد أن إسرائيل تسير نحو الهاوية بسرعة شديدة، فالعالم الآن بات متفهما أكثر لعمق الأزمة الفلسطينية، ومتعاطفا مع الشعب الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى، وحتى تصريحات الإدارة الأمريكية باتت تتسم بالقوة، والإدانة الواضحة، والصريحة للتصرفات الإسرائيلية. ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين يطالب بمحاكمة، ومحاسبة كل من شارك في الاعتداءات على ممتلكات، وسكان قرية حوارة، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالب بوقفة حاسمة ضد الاعتداءات الإسرائيلية. أتمنى ترجمة ردود الفعل إلى مواقف، وإجراءات عقابية ضد الحكومة الإسرائيلية، كما يفعل الغرب مع روسيا في حربها على أوكرانيا.

بيانات للنصب

ما زالت الممارسات الإسرائيلية العدوانية والإرهابية، وفق ما أشار إليه محمد بركات في “الأخبار” مستمرة ومتصاعدة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس العربية، وما زالت الجرائم التي يرتكبها المستوطنون في حماية جنود الاحتلال، ضد القرى والمدن الفلسطينية مستمرة، دون رادع أو مانع من القانون الدولي والإنساني، ودون التفات أو اهتمام من إسرائيل إلى بيانات الإدانة والاستنكار والرفض من العالم. والحقيقة والواقع يؤكدان حاجة الشعب الفلسطيني، إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد البيانات الدولية المستنكرة للعنف والإجرام الإسرائيلي المستمر والممنهج ضدهم. وهذه الحقيقة وذلك الواقع يؤكدان أن إسرائيل لن تلقي بالا لمثل هذه البيانات، ولن تسمع للنداءات المطالبة بوقف ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، طالما كانت هذه النداءات وتلك البيانات دون أظافر، ودون تأثير في الدولة الصهيونية يردعها ويجبرها على وقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وفي ظل ذلك.. هناك عدة حقائق لافتة تفرض وجودها على الساحة، ويجب وضعها في الاعتبار، أولها أن المجتمع الدولي وآلياته ومؤسساته لن يستطيع اتخاذ موقف واضح وعملي يدين التصرفات والممارسات الإسرائيلية، ولن يستطيع اتخاذ إجراءات واقعية حقيقية لإدانة إسرائيل وردع المستوطنين ووقف تلك العمليات الارهابية. ثانيا، إن المؤسسات والمنظمات الدولية تقف عاجزة عن اتخاذ قرار واقعي وعملي لإدانة إسرائيل وإجبارها على الانخراط في نهج السلام، كما أن تلك المنظمات لن تستطيع اتخاذ قرارات رادعة ضد الممارسات الإجرامية الإسرائيلية غير الشرعية واللاإنسانية، طالما ظلت إسرائيل متمتعة بالحماية الأمريكية، رغم ما تبديه من انتقاد ورفض شكلي للموقف الإسرائيلي. ثالثا.. إن الشعب الفلسطيني لن يستطيع الحصول على حقوقه المشروعة في ظل الانقسام القائم بين الضفة وغزة، وفي ظل غيبة الوعي بالمصلحة الفلسطينية الحقيقية التي تؤكد أن قوة الموقف الفلسطيني تتحقق بوحدة الصف الفلسطيني، وان وحدة الشعب الفلسطيني هي الطريق الصحيح والوحيد لتمكينه من الحصول على كل حقوقه المشروعة وعلى رأسها الاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس العربية. رابعا.. على العالم وأمريكا في المقدمة الإدراك والعلم بأن المنطقة العربية والشرق أوسطية لن تشهد استقرارا وهدوءا دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

وصمة عار

كل أوراق الضغط على حد رأي جلال عارف في “الأخبار” يتم استخدامها في حرب أوكرانيا، في عز المعارك العسكرية التي تدور على الأرض، يذهب وزير العدل الأمريكي جارلاند، إلى كييف، ومن هناك يؤكد التصميم على محاسبة روسيا على الجرائم التي ارتكبت خلال غزوها الجائر وغير المُبرر لجارتها أوكرانيا. لا شك في أن الأمر سوف يكتسب مصداقية كبيرة وينال احترام العالم كله لو أن الوزير الأمريكي مضى من أوكرانيا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وزار القرى التي أحرقتها أو دمرتها ميليشيات الإرهاب الإسرائيلية أو جيش الاحتلال، وعاين بنفسه حصار المدن الفلسطينية وهدم المنازل وقتل الأطفال وسن القوانين العنصرية للتوسع الاستيطاني، ثم قال ما ينبغي أن يُقال: نؤكد التصميم على محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبت خلال احتلالها غير المشروع للأراضي الفلسطينية، وانتهاكها المستمر لقرارات الشرعية الدولية؟ أليس هذا هو الحق لو غابت المعايير المزدوجة التي يتم التعامل بها من واشنطن وغيرها من العواصم التي تكيل بمكيالين في قضايا الحرية وحقوق الإنسان، رغم كل الادعاءات؟ أليس مثيرا أن من يقوم بالحشد في الأمم المتحدة والهيئات الدولية انتصارا لقضية أوكرانيا كما يراها، هو نفسه الذي يقوم بالضغط لمنع مجلس الأمن من القيام بواجبه في قضية فلسطين، ولوضع العراقيل أمام تحريك الدعاوى في المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم في حق شعب فلسطين؟ لقد بذلت الولايات المتحدة مع مصر والأردن، جهدا لمنع انفجار الموقف على يد حكومة جماعات التطرف الإسرائيلية، ووافقت السلطة الفلسطينية على تفاهمات، قيل إنها توقف الاستيطان وتُمهد لاستئناف العملية السياسية.. فماذا كانت النتيجة؟ نسفت حكومة إسرائيل الاتفاق دون تأخير، وأعلنت استمرار الاستيطان، وقامت بمجزرة نابلس، ثم بمحرقة حوارة، ثم جاءت الدعوة من نائب نتنياهو لمحو البلدة الفلسطينية، مترافقة مع قانون جديد لإعدام الأسرى الفلسطينيين. وأدان العالم كله ما يحدث، واستنكرت أمريكا وشعرت بالاشمئزاز.. لكن السؤال الأساسي يبقى: متى تسمح أمريكا للإرادة الدولية أن تُعاقب إسرائيل على جرائمها، وتنهي احتلالا عنصريا أصبح استمراره وصمة عار يرفضها ضمير العالم؟

دون طبيب

بارقة أمل كشف عنها الدكتور أسامة حمدي أستاذ أمراض الباطنية والسكر في جامعة هارفارد، حيث أزال الستارعن علاج جديد للسكر، يمثل طفرة في مجال العلاج، عن طريق طبيب إلكتروني، يمثل ابتكار طبيب كامل في الذكاء الاصطناعي. وتم عرض الجزء الأول للمشروع بنجاح الأسبوع الماضي. ونقلت حنان عبد الهادي في “فيتو” عن الدكتور أسامة حمدي: إننا نحضر معا الآن صفحة جديدة في كتابة تاريخ التقدم الطبي. فمع جيش من المبتكرين والمبرمجين من PwC، وميكروسوفت، وإنوفيست، وغيرهم أعمل الآن على واحد من أهم المشروعات العلمية والإلكترونية في حياتي”. وأوضح مشروعه الجديد لعلاج السكر فقال: “هو ابتكار طبيب كامل في الذكاء الاصطناعي، خبرته تفوق أي متخصص في هذا المجال، فهو يشخص مرض السكر بدقة شديدة، ويتوقع المضاعفات بامتياز ويحدد زمن حدوثها، ويصف العلاج المناسب، وخطة المتابعة بالكامل” وعن طبيب الذكاء الاصطناعي، أو علاج السكر الجديد بدون طبيب، قال حمدي: “ويمد المريض بكل المعلومات المهمة عن أسلوب العلاج المؤثر، والتغذية السليمة، وفقا لأحدث أساليب العلاج بمركز جوزلين للسكر في جامعة هارفارد الأمريكية والتي تعتمد على التصنيف الجيني وأكد الدكتور أسامة على بدء العمل بمشروع علاج السكر الجديد وتابع: “عرضنا الأسبوع الماضي بنجاح الجزء الأول للمشروع، الذي استغرق نحو سنة من العمل الدؤوب، وتجربة لأول مريض تخيلي، شخّصه البرنامج بنوع نادر من السكر مرتبط بحويصلات داخل الكلى نتيجة لخلل في جين HNF 1B؛ وكان المريض من قبل التجربة يعالج على أنه مريض بالنوع الأول للسكر”. وأضاف: “تمول المشروع الذي قد تصل تكلفته إلى عشرات الملايين من الدولارات مدينة نيوم المستقبلية في المملكة العربية السعودية. وقد أسعدني أن تبزغ أهم اكتشافات العلم في مجال السكر للعالم كله من دولة عربية شقيقة، لتطبق بعدها في العالم بكامله”.

«معيشة ضنكا»

يتساءل رزق عبد المنعم الكاتب في “الوطن”: مَن قال إن الإنسان خُلق ليعيش في جنة سعيدا منعَّما، لا يعاني من شيء يعكر صفو حياته، أو ينغِّص أوقاته؟ ومَن يزعم أن الله أهبط «آدم» من الجنة إلى جنة أخرى يعيش فيها؟ للأسف.. يتصور كثيرون أن هذه الحياة ينبغي أن تكون جنة بمقاييسهم هم، وليس بمقاييس الحقيقة والواقع، أو بالأحرى، كما أراد لها خالقها أن تكون «لَقْد خَلَقْنَا الإنسانَ في كَبَد»، هكذا يقول الله تعالى في كتابه العزيز، واصفا حياة مخلوق سوَّاه بيده، ونفخ فيه من روحه، بأنه جعل حياته دار اختبار وابتلاء، وتعب وشقاء.. فهناك مَن يكابد في سبيل الحصول على لقمة العيش، ومن يملك القوت أو المال يُكابد في الحفاظ عليه وتنميته، فقد فُطر الإنسان على حب المال كما قال الله تعالى: (وتُحبُّونَ المالَ حُبا جَمّا)، فلا يدَّعِينّ أحد كراهيته للمال.. وهناك مَن يكابد في سبيل الحصول على الولد والذرية، ومن لديه الذرية يشقى ويتعب راجيا حسن تربيتهم والإنفاق عليهم.. فالجميع في «دائرة الكبد والمعاناة»، ولكن على أنواع. لو أنَّك خلوتَ بنفسك وجلست في مكان مفتوح لتستمتع ببعض الوقت بعيدا عن الناس، فربما صاحبتك ذبابة نغَّصت عليك ذلك الوقت، ولربما تساءلت: لماذا خلق الله الذباب؟ بل إن هذه الذبابة أيضا ربما تراك منغِّصا لحياتها، وتتساءل هي أيضا: لماذا خلق الله هذا الإنسان؟ إننا في هذه الحياة خُلقنا لهدف أسمى، لكننا ننسى: «وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدونِ»، ولو أننا فهمنا فلسفة هذه الحياة، وأيقنا أن من ضمن هذه العبادة السعى في الأرض، وطلب الرزق، والصبر على البلاء والشقاء في هذه الدنيا، لأدركنا أن قمة السعادة في الرضا بما قسمه الله، والتوكل عليه، والأخذ بالأسباب التي وضعها لتعمير هذا الكون الفسيح.. وتذكير النفس دائما بخالقها، وعدم الإعراض عنه؛ فالإعراض عن الخالق هو عين الشقاء والضنك.. «ومَنْ أعرضَ عن ذِكري فإنَّ لهُ معيشة ضنكا ونَحشُره يومَ القيامةِ أعمى».. والله ولي التوفيق.

مبروك «أبو مكة»

يوما بعد يوم، والكلام لحسين يوسف في “اليوم السابع” يسطر محمد صلاح أرقاما قياسية، يصعب مهمة من يأتي بعده لتحطيمها، ماكينة من الإنجازات تمشي على الأرض، آخرها كان يوم الأحد الماضي، عندما أصبح بجدارة الهداف التاريخي لنادى ليفربول في الدوري الإنكليزي، متفوقا على روبي فاولر، الذي أحرز 128 هدفا في 10 مواسم، في حين وصل صلاح إلى 129 في 6 مواسم فقط. نجاح صلاح في تجربته الاحترافية، لم يكن وليد الصدفة، فالموهبة فقط لم تكن لتصل به إلى ما وصل إليه من إنجازات ونجاحات فاقت كل التوقعات، بل كان ذلك نتاج عمل احترافي كبير من جانب اللاعب، فصلاح بمثابة مؤسسة إنتاجية كاملة تمشي على الأرض، كل خطوة يقوم بها في حياته الشخصية والعملية، تخضع لبرنامج محكم ومثالي، وكل فعل يقدم عليه مدروس تماما، وأي تصريح يدلي به، ليس جزافا، بل يعلم تماما ويعي ويدرك كل حرف من كلامه، وكل تلك المنظومة تهدف إلى غاية واحدة، ليس النجاح فقط، بل تحقيق أرقام قياسية يسجلها التاريخ، وتدخل باللاعب سجل العظماء. كان يمكن لصلاح تكرار تجربة أي لاعب مصري آخر، يحقق بعضا من النجاح في مسيرته الاحترافية، ويشار له بالبنان كلاعب مصري محترف في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في العالم، ويجمع الكثير من المال، وينهي مشواره وفقط، ولكن “أبو مكة” رفض هذا السيناريو، الذي ـ بالمناسبة – قد يكون حلما كبيرا لأي لاعب مصري آخر، فهو منذ أن وطأت قدماه أوروبا، ولامست رجليه نجيل ملاعبها، لم يترك موهبته لتكون هي القائد له، بل جعل عقله هو القائد لموهبته، والمحرك لكل خطواته، فاستعان بمتخصصين في كل شؤون حياته الكروية، من التغذية، وتمرينات اللياقة، والأحمال، والتدريبات، ومواعيد النوم، والإجازات، حتى الإتيكيت والتعامل مع الجماهير والمعجبين، كل شيء وأي شيء في حياته يخضع لمعايير صارمة، وخطوات مدروسة ومنضبطة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية