الخرطوم ـ «القدس العربي»: قال نائب رئيس المجلس السيادي في السودان، محمد حمدان دقلو «حميدتي» إنه لا وجود لأي خلاف ما بين الجيش و«الدعم السريع» رغم استمرار التوتر بين الطرفين، على مدى الأسابيع الماضية.
وجاءت تصريحات «حميدتي» خلال كلمة وجهها لقواته في منطقة كرري في مدينة أمدرمان أمس الثلاثاء، إذ قال: «لا يمكن أن نختلف مع الجيش. نحن خلافنا مع من يتمسكون بالسلطة» دون أن يسميهم.
وجدد دعمه للتحول المدني، قائلاً: إن «الديمقراطية شيء جيد. العالم كله مع الديمقراطية، الأمريكيون والأوروبيون».
ورأى، أن «من غير حكومة مدنية لا يوجد أي دعم دولي أو أي مشاريع نهضة تنموية للسودان، ولا إعفاء للديون».
وهذه هي المرة الثانية التي يتحدث فيها منذ عودته من دولة الإمارات قبل عدة أيام، والتي قضى فيها نحو أسبوعين، في زيارة غير معلنة مسبقاَ.
والزيارة أتت بعد خطاب أعلن فيه للسودانيين ندمه على المشاركة في انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وتمسكه بالاتفاق الإطاري في ظل توترات مع قادة الجيش في المجلس السيادي.
ولأول مرة مند الإطاحة بالرئيس المخلوع، عمر البشير، في عام 2019، شدد كل من أعضاء المجلس السيادي العسكريين، شمس الدين الكباشي، ياسر العطا، والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، على «ضرورة دمج الدعم السريع في الجيش». كما أبدوا «تذمرهم «من الاتفاق الإطاري، فيما «حميدتي» متمسك بالأخير.
وبينما أشارت تقاير صحافية إلى أن «حميدتي» لم يعد يتم إطلاعه على التقارير الأمنية، ترأس اجتماعاً أمنياً، شارك فيه رئيس أركان الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين.