حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم فشل خطة عنان بداية لحرب اهلية سورية لقد ابتليت سورية الحبيبة بهيمنة السلطة وعنادها في التحاور مع الناس واصلاح ذات البين وتطور هذا العناد واصبح تناحرا طائفيا نما وترعرع ووصل الى قمة الخطورة التي عكست على قتل ابرياء وهروب اخرين من البلاد. ووضع سورية يختلف عن الدول العربية الاخرى التي انهارت انظمتها بسهولة لوجود حلفاء لها يساندونها سياسيا وعسكريا واقتصاديا. ورأيي ان الحرب في سورية ستطول, اما بالنسبة للتفجيرات فالفئة التي تقوم بادائها في العراق هي ذاتها التي تقوم بها في سورية. فمن يا ترى له مصلحة في قتل شعوب المنطقة اذا؟! نسأل الله الرحمة والسلامة للجميع وان تنتهي ازمة سورية على خير. مريم سليمانالحل الوحيد المتبقي لسورية لقد بينت جميع المعطيات داخلية كانت ام خارجية انه لا يوجد الا حل واحد لشلال الدم الجاري في سورية بكل ما يعنيه وكل اشكاله وكل ما سيتبعه من دمار وخراب على وطن تكالبت عليه الامم حتى اصبح حلبة مصارعة حتى الموت يتابعه من يشتهي ويدير طرفه من ينكره دون اي ردة فعل. واذا اخاطبكم اليوم اخاطب فيكم نخوة الابي وعقيدة المؤمن وغيرة المخلص واعتقد انه سيرضي الجميع: وهو تقسيم النظام الى نظامين: 1- النظام العسكري والموجود حاليا ومهمته القضايا الخارجية وامن البلاد والحدود فقط. 2- نظام مدني منتخب من جميع الفئات والطوائف ومسؤول عن القضايا الداخلية وكل ما يتعلق بها من حريات وخدمات وكل ما يحلم به اي مواطن. 3- اذا كان هذا الحل مقبولا للجميع نأتي بعده للتفاصيل. عاشت سورية حرة عزيزة واحدة.

ادهم نعمانيالحرب الاهلية ستحرق الشرق الاوسط الحرب الاهلية شيء مستبعد إطلاقا، الوضع الإقليمي في المنطقة لا يحتمل نشوب حرب أهلية ومصالح جميع الأطراف ستكون تحت النار. النظام السوري والمعارضة تحت ضغوط خارجية كبيرة لان الفترة القادمة ستكون من اجل البقاء. فلا الروسي والصيني والإيراني سيقبل بتعرض مصالحه ولا الأمريكي والخليجي وتيار المستقبل سيقبل أيضاً. لكن ان لم تحل الأزمة سياسيا وعن طريق الحوار الوطني لا استبعد نشوب حرب إقليمية تخرج عن سيطرة الجميع، وكما ذكرت هي فترة بقاء. والمعارضة ليست بشريحة كبيرة لكي تتخذ قرار الانجرار وراء الحروب الاهلية.

جهاد عيسىلماذا تحدث التفجيرات فقط عند وجود المراقبين؟ يخطئ من يعتقد أن التفجيرات في سورية من صنع أي طرف آخر غير النظام نفسه بصرف النظر عن من هو هذا الطرف. القول إنه ليس من عادة النظام تدمير مقراته الأمنية غير صحيح وغير دقيق، فجميع التفجيرات حدثت بالقرب من المقرات الأمنية وليس فيها لإعطاء الانطباع بأن من يقوم بهذه التفجيرات هو ضد النظام ولا يُعقل أن يكون من النظام أو معه. لا تحدث هذه الانفجارات إلا عندما يكون هناك مراقبون عرب أو غيرهم!! وفكرة الطرف الثالث تم طرحها من النظام (قاعدة، سلفيون) منذ البداية، مثل القذافي تمامًا، لتخويف الغرب لا أكثر ولا أقل، وهو يقوم بتنفيذ هذه التفجيرات للتأكيد على هذه المقولة. هل رأيت إنسانًا واحدًا يصاب بأذى في المسيرات المؤيدة نتيجة رصاص أو تفجير؟ أليس من المنطق أن يقوم هذا التيار الثالث المزعوم باستهداف هؤلاء المؤيدين؟ كفانا تغطية على جرائم النظام!

راتب السمانخطة انان فرصة نجاة اخيرة للنظام عتقد أن انان لا يملك الخبرة الكافية لإنجاح هذه الخطة، وخصوصاً أن الملامح القريبة تشير إلى فشل هذه البعثة، والتكهن بحرب أهلية بعيد عن الواقع في ظل تأييد الاغلبية للثورة السورية، قد لا يكون علنياً، ولكن بالتأكيد ضمنياً.

من الواضح أن النظام في سورية لا يأخذ الأمر بالجدية المطلوبة, فهو يعتمد دستورا للبلاد دون الأخذ في الاعتبار أي معايير ديموقراطية في كتابة الدساتير, ثم يجري انتخابات تشريعية مع مقاطعة المعارضة ووسط القصف والمداهمات والقتل, وأخيرا وليس آخرا عدم الامتثال لمبادرة عنان ان زمان الأسد – في تقديري – قد ولى منذ أول قتيل في الثورة السورية, وان لم يمتثل لخطة عنان فقد تغرق سورية لاقدر الله!

سليم عبدالجليلصراع مفتعل بين السعودية وايران تدفع المنطقة ثمنه الانزلاق نحو الفوضى في المنطقة مطلوب للتغطية على ضعف الادارة الامريكية وقدرتها الاقتصادية للبقاء في المنطقة. للاسف المنطقة بالمجمل تتجه الى مركز سني في مصر يقابله مركز شيعي في طهران، والمنطقة الواقعة في المنتصف ستتحول لساحة صراع عسكري بين السنة و الشيعة. او المركزين وسورية ليست استثناء كما ان السعوديه ليست استثناء و كذلك العراق فقدان قاعدة متقدمة للمركز الشيعي كسورية سيعني تسعير حرب اهلية طويلة لن تنتهي قبل تدمير المنطقة في لبنان والعراق والسعودية وبعض دول الخليج مثل البحرين والكويت.

الطريف في مثل هذه المعادلة ان المطلوب من مسيحيي الشرق الاوسط المغادرة حتى لا يجد الطرفان في الصراع السني – الشيعي سببا ليوحدهم.

ما يعرف بالربيع العربي ليس سوى جولة تمهيدية وعملية احماء لتحديد اسس الصراع القادم الذي لم يبدأ بعد.

محمد المنجدخطة الامم المتحدة ذر للرماد في العيون سلفاً يمكن القول عن عنان الآن (الدابي الثاني) ولا أعرف كم دابي سوف يتحمل الشعب السوري.

خطة عنان فاشلة فهي خطة لها أسنان ولكنها لم تستخدمها في سورية فهل مهمة المرافبين هي اعلام العالم والمجتمع الدولي بأن المدرعات العسكرية منتشرة في الشوارع والساحات وهي لقمع المتظاهرين أولاً وآخراً! ليست مهمة المراقبين الاعلام بل فرض وقف العنف فوراً وهذا لم ولن يحصل!

الآن الوضع على الأرض في كل المناطق الساخنة لا يبشر فقط بحرب أهلية بل تجري الآن على الأرض حرب أهلية ولو كانت حتى الآن محدودة، ولكنها سوف تتمدد في المستقبل القريب لتحصد أرواح الكثير من الأبرياء.

والنظام يُقوي نفسه أكثر سياسياً وهنا أعني حصول الانتخابات النيابية على حساب دماء شعبه والمطالبين بالحرية.

رؤوف اسماعيلدخول غير السوريين افقد الانتفاضة طهرهامع تقديري للدور البطولي الذي يقوم به شبابنا سعياً للتغير إلا أن طول الوقت وتوالي المبادرات والخطط ونجاح النظام بالمناورة عليها ضيع القسم الأكبر من هذه الجهود الجبارة سدى والأهم حمل السلاح من قبل البعض ودخول غير السوريين أفقد الانتفاضة شعارها الأساسي والمؤثر ألا وهو السلمية والحرب الأهلية قادمة لا محالة وخاصة مع وجود قسم لا بأس به مؤيد للنظام وبالنسبة لخطة عنان أعتقد أن عنان نفسه يدرك أنها مبادرة غير واقعية ولا يمكن للنظام ان يسمح بالتظاهر ولا يمكنه سحب الجيش مع وجود المسلحين الذين لن يرموا سلاحهم – أما بالنسبة للانتخابات فنحن بسورية بدون أزمة لا نثق بهذه الانتخابات ولا بدور هذا المجلس-فالعضو فيه كان دمية مصفقة على مدار عقود والأن سيصبح دمية قاتلة لأنه صعد في أجواء قتالية وليست انتخابية.

مازن حبيب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية