بول بوغبا
باريس- “القدس العربي”: قالت صحيفة “ليكيب” الرياضية الفرنسية ذائعة الصيت إن لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم المسلمين ينبغي أن يؤجلوا صيامهم لبضعة أيام، مع تزامن بداية شهر رمضان مع انطلاق مباريات التصفيات المؤهلة لبطولة اليورو 2024.
وأوضحت “ليكيب” أنه قبل خمس سنوات، خلال الأسابيع الأولى من الاستعداد في كليرفونتين، تمتع اللاعبون الدوليون بالحرية الكاملة. فمع العلم أنه يمكن للممارسين دائمًا تأجيل أيام صيامهم في حالة عدم التوفر المهني والعديد من الرحلات، قرر بعض اللاعبين مثل بول بوغبا و نغولو كانتي التدرب أثناء قيامهم بعملهم.
وذكّرت الصحيفة أنه في عام 2016 صام بوغبا وكانتي شهر رمضان خلال بطولة أوروبا ( اليورو).
هذه المرة، كما هو الحال دائمًا، لن يجبر طاقم المنتخب الفرنسي أي لاعب على عدم اتباع عقيدته، لكنه قدم توصيات على أمل أن يختار اللاعبون تأجيل الصيام خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان والتي تتزامن وتجمعهم مع المنتخب في إطار تصفيات اليورو 2024.
هذا ما يفترض أن يحدث مع أولئك المعنيين؛ الذين ليس لديهم بعد وزن بوغبا أو كانتي داخل المجموعة حتى يتمكنوا من فرض قرار، تقول صحيفة “ليكيب”.
كان بوغبا وكانتي قد قررا صوم رمضان في عام 2016 خلال فترة اليورو على الرغم من أن طاقم المنتخب عارض ذلك. لكن هذا لم يمنع المنتخب الفرنسي من الوصول إلى المباراة النهائية.
وبدا لاعب المنتخب الفرنسي ماركوس تورام منفتحاً في رده هذا الأربعاء على الصحافيين في كليرفونتين حول حقيقة أن طاقم المنتخب الإنكليزي قرر تقديم استراحة خلال المباريات لتناول الإفطار، حيث قال: “أعتقد أنه يتعين علينا الاستماع إلى جميع اللاعبين على أرض الملعب ومعتقداتهم، أحيي إنكلترا على هذا القرار. إنها خطوة للأمام، إنها مجرد البداية”.
تتم مناقشة هذا السؤال بشكل متزايد في أعلى سلطات كرة القدم لإيجاد حلول والسماح للاعبين: بغض النظر عن دينهم، لممارسة شعائرهم الدينية بما يتماشى مع التزاماتهم الرياضية. وهذا من شأنه أن يسهل اختيار اللاعبين ونصائح الطاقم.