لندن- “القدس العربي”: كشفت وسائل الإعلام الإيطالية، عن خطة مدرب المنتخب روبرتو مانشيني، لتحسين جودة أسياد الدفاع في المرحلة القادمة، بالسير على خطى فرنسا وبلجيكا والبقية، من خلال تجنيس ألمع المواهب والمحترفين أصحاب الأصول الإيطالية سواء في القارة العجوز في القارة اللاتينية، وذلك بعد تألق ماتيو ريتيغي، في أول اختبار دولي مع أبطال العالم 4 مرات من قبل.
وتصدر الشاب الأرجنتيني المولد / الإيطالي الأصول، عناوين الصحف والمواقع العالمية في عطلة الفيفا الدولية، لنجاحه السريع في التعبير عن نفسه، بتسجيل هدفين في أول اختبارين بالقميص الأزرق، بواقع هدف في ليلة الخسارة من المنتخب الإنكليزي بنتيجة 1-2، في بداية التصفيات المؤهلة ليورو 2024، وآخر في مباراة استعادة نغمة الانتصارات على حساب مالطا، لحساب نفس التصفيات، ليصبح رابع لاعب في تاريخ الطليان يتمكن من هز شباك المنافسين في أول مباراتين، بعد جورجو كيناليا (1972)، إنريكو كييزا (1996) وريكاردو أورسوليني قبل 3 سنوات.
ونقل الإعلام الجزائري عن موقع “فوتبول إيطاليا”، أن اكتشافات الميستر مانشيو، لن تتوقف عند مهاجم بوكا جونيورز المعار إلى أتلتيكو تيغري، بل سيواصل المضي قدما فيما وُصفت بـ “الإستراتيجية الجديدة”، التي ترتكز على فكرة استقطاب أبناء المهاجرين، الذين يملكون من الجودة والكفاءة ما يكفي لتقديم الإضافة للمنتخب الوطني، لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول بالتخلص من نقاط الضعف التي يعاني منها المنتخب، كما حل ريتيغي صداع الفاعلية الهجومية، والثاني إعادة الأدزوري إلى مكانه الطبيعي، كواحد من المرشحين للفوز بكأس العالم، بعد كارثة الفشل في الترشح لكأس العالم مرتين على التوالي، التي أفسدت فرحة التتويج باليورو الأخير.
وأشار أكثر من مصدر جزائري، إلى احتمال تأثر خطط الناخب الوطني جمال بلماضي ورئيس اتحاد اللعبة جهيد زفيزف، بإستراتيجية مانشيني الجديدة، كونها تنطبق على واحد من أفضل الجواهر المنتظرة في مشروع وزير السعادة الجديد، والإشارة إلى موهبة نادي ليون ريان شرقي، الذي يملك رفاهية المفاضلة بين 3 منتخبات، إيطاليا وطن الوالد، أو الجزائر بلد الأم، أو فرنسا مسقط رأسه، والمنتخب الذي يمثله حاليا على مستوى قطاع الشباب.
وحال صدقت هذه الأنباء، وانضم صاحب الـ19عاما، للقائمة المرشحة لتجديد دماء المنتخب الإيطالي قبل مونديال 2026، ستمثل ضربة كبير لبلماضي، الذي كان سباقا في تعديل إستراتيجيته، بالاستعانة بأبرز المواهب المزدوجة الجنسية، آخرهم حسام عوار، ريان آيت نوري وبدر الدين بوعناني، وفي الطريق اكتشاف رين أمين غويري، ونفس الأمر بالنسبة لمدرب الديكة ديديه ديشامب وأصحاب القرار في فرنسا، لوقف نزيف المواهب التي خسرتها باريس في الآونة الأخيرة.