الجيش الحر ينفي خطف لبنانيين شيعة في حلب ولبنان يؤكد ان الافراج عنهم سيتم في الساعات القادمةدمشق ـ بيروت ـ وكالات: نفى الجيش السوري الحر الاربعاء مسؤوليته عن خطف لبنانيين شيعة في حلب شمال سورية، في الوقت الذي اعلن فيه وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور انه سيتم ‘خلال الساعات القادمة’ الافراج عن اللبنانيين، وذلك بعد وصول طائرة سورية الى مطار بيروت تقل النساء اللواتي كن مع المخطوفين وتم الافراج عنهن، جاء ذلك فيما واصلت القوات النظامية قصفها الشديد على مدينة الرستن في حمص (وسط) احدى معاقل المنشقين مما ادى الى مقتل 14 شخصا.
ومن جهته قال المسؤول في حزب الله محمد رعد ان ‘اتصالاتنا لتحرير المخطوفين شملت تركيا ودولا عربية ولم تشمل الجيش الحر’. واعلن مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش الحر الذي يتخذ مقرا له في تركيا لوكالة فرانس برس ‘الجيش السوري الحر غير مسؤول ابدا. نحن لا نؤمن بهذه الطريقة. هذه محاولة لتشويه الجيش الحر’. واضاف ‘هذه ليست من اخلاقيات الثورة وانا ارجح ان يكون من فعل النظام’ مضيفا ان النظام السوري ‘يريد ان تحترق المنطقة’. وقال قائد الجيش الحر العقيد المنشق رياض الاسعد الموجود في تركيا في حديث الى صحيفة الراي الكويتية ‘ان الجيش السوري الحر يرفض هذه العمليات التي تعرض حياة الناس للخطر مهما كانت جنسيتهم او طائفتهم’، متهما ‘مجموعة من المافيات المالية التي تشكلت اخيرا’ بتنفيذ العملية. وقال ردا على سؤال ‘حتى الآن الجهة غير واضحة بشكل دقيق، لكن ما نعرفه أن مجموعة من قطاع الطرق تتمركز على الحدود هي التي نفذت عملية خطف اللبنانيين وألصقتها بالجيش السوري الحر’، مضيفا ‘لن نرضى بوقوع أي أذى ضد الشيعة والعلويين وضد أي طائفة. سيكون لنا دور في الكشف عن الجهة الخاطفة ونحن نعمل بشكل حثيث من أجل الافراج عن اللبنانيين’. ودان المجلس الوطني السوري اكبر تحالف للمعارضة السورية الاربعاء عملية الخطف. وقال المجلس في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه ان ‘المجلس الوطني السوري يدين التعرض لاشقاء لبنانيين بالخطف او الاعتداء او الترهيب ويطالب بالافراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط’. واضاف البيان ان ‘المجلس الوطني الذي لا يستبعد تورط النظام السوري المخابراتي في هذه العملية لاثارة الاضطرابات في لبنان الشقيق الحاضن للنازحين والجرحى والمضطهدين من ابناء الشعب السوري’. واضاف منصور ان المخطوفين ‘محتجزون لدى احد فصائل المعارضة السورية المسلحة’، رافضا الرد على سؤال عما اذا كان هذا الفصيل هو ‘الجيش السوري الحر’. وفي سياق متصل نقلت وسائل اعلام عن القائم بالاعمال الايراني في دمشق عباس غولرو ان ‘جماعات معارضة مسلحة’ خطفت ثلاثة شائقي شاحنات الاثنين في سورية. واقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت الاربعاء اعتصام تضامني مع اللبنانيين المخطوفين في حلب شمال سوريا في حضور نواب وشخصيات دينية وسياسية وحزبية، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. سياسيا، اقترحت روسيا عقد محادثات في موسكو بين النظام السوري ومعارضيه برعاية الامم المتحدة، كما اعلن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في مقابلة وزعت الوزارة نصها الاربعاء. وقال بوغدانوف في هذه المقابلة ان ‘روسيا اقترحت بدء هذا الحوار في موسكو، نظرا الى تحفظات المعارضة (مندوبو المعارضة في الخارج) عن التوجه الى سورية والطابع غير المقبول في نظر السلطة لعقد الاجتماع في القاهرة برعاية الجامعة العربية’. واضاف في هذه المقابلة التي ستنشرها مجلة في.
آي.
بي-بروميير ‘وفق ما نرى، ينبغي ويمكن اثارة كل القضايا في حوار وطني واسع بين السوريين انفسهم. ونرحب بكون هذه المهمة قد وردت بوضوح في النقاط الست لخطة كوفي انان التي اقرها مجلس الامن الدولي’.