برسالة واضحة.. أنشيلوتي يكشف نواياه لريال مدريد والبرازيل

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

كشف المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، عن الموعد النهائي المناسب، للحديث عن أفكاره وخططه للموسم المقبل، وذلك ردا على سؤال أحد الصحافيين حول صحة ما يتردد عن اقترابه من مغادرة “سانتياغو بيرنابيو”، بعد تلقيه عرضا لقيادة المنتخب البرازيلي خلفا للمدرب السابق تيتي.

ويعرف أنشيلوتي، أن الصحف والمواقع الرياضية في وطن السامبا، تتسابق في تحديث الأنباء والشائعات عن مفاوضات اتحاد الكرة معه، على أمل أن يكون عراب مشروع السيليساو الجديد، إلا أنه نفى صحة كل تردد في الآونة الأخيرة، بما في ذلك رواية تواصله مع رئيس الاتحاد البرازيلي.

وبعد الاستعراض على بلد الوليد بسداسية في ختام مواجهات الجولة الـ27 للدوري الإسباني، سُئل المدرب الإيطالي عن مستقبله مع اللوس بلانكوس الموسم المقبل، وحقيقة اتصال رئيس اتحاد كرة القدم البرازيلي به، فكانت إجابته: “لقد تحدثت عن مستقبلي في مؤتمر الأمس، وقلت دعونا نؤجل الحديث في هذا الملف للشهرين المقبلين، لأن الحديث عنه كل ثلاثة أيام سيتحول إلى إرهاق”.

وأضاف مازحا: “لم أتلق اتصالا أو رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شخص مسؤول”، لافتا بابتسامة إلى أنه لا يمانع الاجتماع مع رئيس الاتحاد البرازيلي، بيد أن حجر العثرة يكمن في صعوبة الوصول لرقم هاتفه، كنوع من أنواع الإسقاط على الشائعات التي تطارده في الأسابيع والأيام القليلة الماضية.

وفي الختام، اعترف صراحة أنه لا يعرف ما يخبئه القدر، مشددا على أنها ستكون المرة الأولى التي يتحدث فيها عن مستقبله، قائلا: “هدفي الرئيسي البقاء حتى نهاية عقدي، وبطبيعة الحال إذا أراد الريال استمراري، سأكون سعيدا وأوافق على البقاء لعشر سنوات قادمة”.

وكان أنشيلوتي قد عاد إلى نادي القرن الماضي في صيف 2021، لخلافة تلميذه النجيب زين الدين زيدان، وفي موسمه الأول قاد الفريق للفوز بثنائية الليغا وكأس دوري أبطال أوروبا الرابعة عشرة، وسبقهما بالتتويج بكأس السوبر المحلية. لكن هذا الموسم، خسر البطولة الأخيرة، والآن يواجه خطر الخروج من كأس الملك، بعد خسارته أمام برشلونة بهدف نظيف في ذهاب نصف النهائي، فضلا عن تقلص فرصه في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني، بعد اتساع الفارق مع المتصدر الكتالوني لـ12 نقطة، ما يفتح الباب على مصراعيه للتشكيك في مستقبله مع الريال، حال أخفق في الاحتفاظ بالكأس ذات الأذنين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية