الناصرة- “القدس العربي”: أصدرت محكمة إسرائيلية قراراً بقبول الالتماس الذي تقدّمت به مؤسسة أوقاف 48، التابعة للحركة الإسلامية (الشق الجنوبي)، بوقف العمل والتجريف والانتهاكات التي طالت مقبرة قرية صرفند الخراب المهجّرة، غرب مدينة الرملة.
وألزمت المحكمة المركزية في اللد بلدية مدينة بئير يعكوڤ الإسرائيلية، ولجنة التخطيط والبناء التابعة لها، بدفع نفقات المحكمة. كما أقرّت المحكمة الإسرائيلية أيضًا بعدم السماح لبلدية بئير يعكوڤ بإعادة العمل في المكان دون إعلام مؤسّسة أوقاف 48 ودون الحصول على موافقتها.
وكانت مؤسسة “أوقاف 48” قد تلقّتْ معلومات حول تجريف مقبرة القرية الفلسطينية المهجّرة، فزارَ مندوبون عنها المكان، فيما انتَدبت المحامي أشرف حجازي، من مؤسّسة صمود لقضايا الأرض والمسكن وحقوق الإنسان، لتقديم التماسٍ قضائي لوقف أعمال التجريف والانتهاك لقدسية المقبرة.
وإضافة للمحامي أشرف حجازي، شارك في جلسة المحكمة رئيسُ مؤسسة أوقاف 48 الشيخ عبد الكريم مصري، الذي رحّب بالقرار، وأكّد على أن تدخّل مؤسّسة أوقاف 48 والحركة الإسلامية في الوقت المناسب حال دون انتهاك قبور وحرمات أهلنا في قرية صرفند الخراب المهجّرة.
وتابع يقول: “سنبقى نتابع هذه القضية وغيرها من القضايا، وبذل كل جهد ممكن من أجل الحفاظ على أوقافنا ومقدّساتنا في قرانا المهجّرة وفي المدن التاريخية والساحلية المختلطة”.
يشار إلى أن هناك عشرات المقابر التاريخية داخل أراضي 48 تتعرّض لمثل هذه الانتهاكات سنوياً، فيما تتعرض المئات من المقابر الأخرى في البلاد للتهدم نتيجة الهجران وعدم السماح في صيانتها.