مباحثات لبارزاني حول نتائج الاتفاق النفطي والموازنة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أجرى رئيس إقليم كدستان العراق، نيجيرفان بارزاني، سلسلة لقاءات مع المسؤولين الاتحاديين وزعماء سياسيين، في العاصمة بغداد، ركّزت على آخر نتائج الاتفاق النفطي بين المركز والإقليم، إضافة إلى بحث مشروع قانون الموازنة المالية الاتحادية، المطروح للمناقشة في مجلس النواب، وسط ترحيب أمريكي، بتطور العلاقة بين بغداد وأربيل.
وليلة السبت/ الإثنين، اجتمع بارزاني مع السفيرة الأمريكية في بغداد، ألينا رومانوسكي.
بيان لرئاسة الإقليم أفاد أن الاجتماع تضمّن «مناقشة علاقات أمريكا مع العراق وإقليم كردستان، والتعاون المشترك بينهما واتفاقية حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية بخصوص إعادة تصدير النفط، ووصفها أنها خطوة إيجابية».
وأشارت رومانوسكي إلى اهتمام بلدها بـ«حوار أربيل ـ بغداد وحل مشاكلهما» وكذلك أكدت على «دعم أمريكا للعراق وإقليم كردستان» وفقاً للبيان الذي تحدث أيضاً عن «بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك» خلال اللقاء.
وعلى هامش مشاركته ذكرى وفاة (محمد باقر الصدر) أبرز مؤسسي حزب «الدعوة الإسلامية» بزعامة نوري المالكي، في بغداد، ألتقى بارزاني، رئيس الحكومة الاتحادية في بغداد، محمد شياع السوداني، مجدّداً التأكيد على دعمه للحكومة الاتحادية ورئيسها.
وذكر بيان لرئاسة الإقليم، أن بارزاني، عبّر أيضاً عن دعمه «تنفيذ المنهاج الحكومي والاتفاق السياسي لائتلاف إدارة الدولة».
وقدّم السوداني شكره لـ«دور بارزاني وجهوده الحثيثة لتقريب الأطراف وحلحلة المشاكل» مؤكدا أهمية «استمرار حوار حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق الاتحادي لمعالجة المشاكل».
واتفق الجانبان في الرأي على ضرورة «تنفيذ اتفاقية البدء في إعادة تصدير نفط إقليم كردستان، ودعم الأطراف السياسية في مجلس النواب لعبور قانون الميزانية العامة للعراق» وأكد كذلك على «التعاون المشترك بين اربيل وبغداد في المجالات كافة» حسب البيان.

واشنطن ترحب بالحوار بين بغداد وأربيل

وحسب مكتب رئيس الحكومة الاتحادية: «أقام السوداني مأدبة إفطار تكريما لرئيس الإقليم والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء التباحث في أهم المواضيع والملفات على المستوى الوطني، وسبل تعزيز الجهود الحكومية الهادفة إلى النهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي للعراقيين جميعاً».
واللقاء أكد على «أهمية الاستمرار في اتخاذ الحوار سبيلاً وحيداً لحلّ جميع الإشكالات، وأن يكون الدستور هو الحاكم في هذا الحوار. وهو ما تحقق من خلال الاتفاق النفطي الأخير بين وزارة النفط في الحكومة الاتحادية ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق، الذي يمثل تطوراً مهماً وتقدماً في حلّ المشاكل التي تراكمت بلا حلول جذرية، تأخذ بعين الاهتمام المصالح العامة لجميع مكونات الشعب العراقي».
في سياق متصل، بحث بارزاني مع رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، مشروع الميزانية العامة للعراق. واتفق الجانبان على أهمية «إصدار القانون والذي يكون له دور فعال في تنمية الوضع المالي وإعادة بدء الأعمال والمشاريع».
كما بحث بارزاني مع رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، مسألة إعادة تصدير نفط الإقليم عبر تركيا.
وذكر بيان مُنفصل لمكتب بارزاني، أن الأخير «اجتمع في بغداد مع فائق زيدان رئيس السلطة القضائية في العراق، وتبادلا الآراء حول الوضع العام وآخر المستجدات واتفاق حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق الفدرالي لإعادة تصدير النفط». واتفق الجانبان، وفق البيان، في الرأي على أهمية «الدور الإيجابي للسلطة القضائية في تقريب وجهات النظر وحل مشاكل البلد» مؤكدين ضرورة «دعم الجميع لتنفيذ منهاج الحكومة الفدرالية».
وأشار البيان إلى أن «مستجدات حوار أربيل – بغداد لمعالجة المشاكل بينهما، محوراً آخر للاجتماع».
سياسياً، التقى بارزاني زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، في بغداد، لمناقشة تطور العلاقة بين بغداد وأربيل.
بيان لرئاسة الإقليم تحدّث عن «بحث آخر مستجدات الوضع السياسي في العراق وتحديات المرحلة وخطوات تنفيذ المنهاج الوزاري للحكومة الفدرالية». وحسب البيان، أكد الجانبان أهمية «التفاهم والتعاون المشترك بين القوى والاطراف العراقية لتخطي الصعاب، وإيجاد الحلول لمشاكل البلد بروحية وطنية مسؤولة».
وكانت علاقات أربيل ـ بغداد وبحث وضع آخر مستجدات المنطقة عموما، جانبا آخر من الاجتماع، وفقا للبيان.
كذلك، أكد رئيس تيار «الحكمة الوطني» المنضوي في «الإطار التنسيقي» الشيعي، عمار الحكيم، ورئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني أهمية إدامة الحوار لحل الإشكالات العالقة بين المركز والإقليم.
وذكر المكتب الإعلامي للحكيم في بيان، أن الأخير استقبل رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني والوفد المرافق له، «وتبادل معه التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وشكره تعازيه بوفاة العلامة السيد صادق الحكيم» مجددا «دعمه للحكومة في خطواتها الرامية للنهوض بالواقع الخدمي وتوفير فرص العمل وإنعاش الاقتصاد».
وبيّن أن «الحكومة تمتلك فرص النجاح عطفا على الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي وطبيعة رئيس الوزراء الإدارية وتدرجه الوظيفي الذي مكنه من الاطلاع على الملفات والتعرف على آلية صنع القرار في مؤسسات الدولة».
وأكد «أهمية إدامة الحوار لحل الإشكالات العالقة بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم» مشيرا إلى أن «العراق حقق كثيرا من الإنجازات على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي وعلى مستوى العلاقات الخارجية إقليميا ودوليا، ويتطلب من الجميع مساندتها لتعزيز هذه النجاحات».
في الموازة، ناقش رئيس الإقليم مع زعيم تحالف «السيادة» خميس الخنجر، آخر تطورات الوضع السياسي في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد وبرنامج الحكومة الاتحادية.
وحسب بيان رئاسي، فإن الجانبين أكدا في الاجتماع على أهمية «التعاون المشترك بين القوى والأحزاب السياسية العراقية ودعمهم للحكومة الاتحادية العراقية لإنجاح وتنفيذ كامل برنامجها بما يضمن استقرار وحقوق ومستحقات جميع مكونات العراق».
وجرى خلال الاجتماع ايضا التباحث حول عدة مواضيع أخرى تتعلق «بالوضع العام في البلاد وأوضاع المكونات في العراق» وفقا للبيان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية