سياسيون عراقيون يؤكدون على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد سياسيون عراقيون، الجمعة، على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه، منددين باستمرار الانتهاكات الصهيونية ومحاولات إسرائيل فرض سيطرتها على القدس.
جاء ذلك خلال إحياء «يوم القدس العالمي» الذي يوافق في آخر جمعة من شهر رمضان.
وأعلن رئيس تيار «الحكمة» عمار الحكيم، تضامنه الثابت والمستمر مع الشعب الفلسطيني بمناسبة يوم القدس العالمي، فيما وجه دعوة للمجتمع الدولي والمنظمات العالمية.
وقال في بيان صحافي: «يوم القدس العالمي لم يكن يومًا خاصًا بالمسلمين فقط، بل يومًا عالميًا لجميع الأحرار في العالم باعتبار أن القدس مدينة جمعت عدة أديان سماوية مهمة، ويفترض أن تمثل مدينةً للتعايش بين هذه الأديان، لا أن يفرض كيانا غاصبا سطوته عليها ويحاول تحويلها إلى مدينة الدين الواحد التي تمنع بقية الأديان والمعتقدات من ممارسة شعائرهم وطقوسهم العبادية».
وأضاف، أن «إحياء هذهِ المناسبة يمثل وقفة رفض واضحة للصهيونية وهيمنتها وتسلطها على القدس التي تمثل لدى شعبنا الفلسطيني والعرب والمسلمين وجميع أحرار العالم؛ هوية لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها».
وذكر أيضاً، أن «بهذه المناسبة نعلن عن تضامننا الثابت والمستمر مع شعبنا الفلسطيني في محنته وجهاده» داعياً المجتمع الدولي والمنظمات العالمية والإقليمية والإسلامية لـ«العمل الجاد لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الانتهاكات اليومية التي يمارسها الكيان الغاصب ضده».
كذلك، عدّ الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، «يوم القدس العالمي» بأنه تذكير للعالم بمظلومية الشعب الفلسطيني، مندّداً بـ«تطبيع» بعض الأنظمة العربية مع إسرائيل.
وقال في كلمة متلفزة في المناسبة، إن «يوم القدس العالمي لتذكير العالم أجمع بمظلومية الشعب الفلسطيني» مبيناً أن «يوم القدس هو لتذكير العالم بمظلومية الفلسطينيين وليجدد الأحرار عهدهم بالتصدي لإسرائيل». وأشار إلى أن «في كل عام يمر يزداد جهاد الفلسطينيين أمام الغطرسة الصهيونية، ونلاحظ وهن النظام الصهيوني وتشتته، وهذه النتيجة الطبيعية لهذا النظام اللقيط ومجتمعه الهجين» مؤكداً بالقول: «نقترب يوما بعد يوم من تحقق الوعد الإلهي».
وأضاف: «نحن سائرون باتجاه نهاية النظام الظالم القائم على قطبية دولة الشر أمريكا» لافتاً إلى الاتجاه «لعالم جديد يسوده قطب واحد على يد الإمام المنتظر (الإمام الثاني عشر لدى الشيعة) الذي سينهي الظلم اليهودي».
ورأى أن «كل محاولات الترقيع من تطبيع الأنظمة العربية الخائنة لن ينفع ما دام هناك شعب مؤمن بقضيته وأحرار يدعمونهم» منوهاً: «نعيش الذكرى الرابعة ليوم القدس بغياب الشهيدين القائدين سليماني والمهندس. الصهاينة أرادوا باغتيال الشهيد سليماني إضعاف محور المقاومة ونسيان قضية القدس. دم الشهيد سليماني الطاهر جعل المقاومة أعمق جذرا وأصلب عودا، وهي تمتلك الصواريخ الذكية والمسيرات».
ومضى يقول: «نتحدث من العراق عمق التأريخ وأصالة الحضارة بلد الأنبياء والأئمة المعصومين والعلماء والأولياء. اجتزنا مرحلة صعبة أراد أعداء البلد منها إدخاله بانقسامات لإضعاف الدولة ومنعها من أخذ دورها الريادي».
وأوضح أن «بصيرة الإيمان وشجاعة المقاومة كانت السبب الرئيسي من خروج العراق من محنته بشكل أقوى مما كان عليه» لافتاً إلى سير «المقاومة السياسية والعسكرية والثقافية جنبا لجنب ليكون العراق سيدا قويا ويقف طودا ضد أعدائه في مقدمتهم الكيان الصهيوني».
وطبقاً له «حينما يكون العراق قويا تكون فلسطين قوية والقدس بخير» معتبراً أن «في 1948 كان انتصار الجيش العراقي في جنين هو الأهم في تلك الحرب». وحيّا زعيم «العصائب» الشباب الفلسطيني المرابط عند الأٌقصى قائلاً: «قلوبنا معكم وسيوفنا معكم والعراقيون في مقدمة المدافعين عن القدس والقضية الفلسطينية. لا بد أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه وعد الله».
وفي السياق، اعتبرت عضو مجلس النواب، زهرة البجاري، إحياء يوم القدس سيبقي قضية فلسطين والمقدسات والقدس الشريف حية في عقول وضمائر ونفوس أحرار العالم.
وقالت حسب بيان لمكتبها الإعلامي، إن «تظاهرات يوم القدس العالمي تمثل سهم الحق ورسالة المجاهدين ضد الاحتلال الإسرائيلي وأنصاره» مبينة أن «جمعة القدس تؤكد عظمة فكر قادة المذهب الشيعي وتشخيصهم لأعداء الإسلام وهم الصهاينة وذيولهم». وأقيم ليلة أمس الجمعة في فندق الرشيد في بغداد، المهرجان الدولي الرابع لاحياء يوم القدس العالمي، تحت شعار «موعدنا في القدس» بحضور الرئاسات والشخصيات السياسية والسفيرين الفلسطيني والإيراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية