بدء حراك دبلوماسي مكثف في لوزان حول النووي الإيراني

حجم الخط
0

طهران ـ لوزان (سويسرا) ـ «القدس العربي» ـ وكالات: تكثف الحراك الدبلوماسي مع وصول وزراء وتصريحات واجتماعات ولقاءات على غداء السبت في لوزان حيث بدأت القوى العظمى وإيران محادثات حامية في عطلة نهاية الاسبوع سعيا لانتزاع اتفاق حول الملف النووي الإيراني قبل 31 اذار/مارس.
وتبدو الصعوبات على مستوى حجم الرهان، وهو التوصل إلى اتفاق مبدئي حول ملف يسمم العلاقات الدولية منذ 12 سنة وانجاز عمل ضخم في مفاوضات بدأت قبل سنة ونصف السنة بين طهران ودول مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا).
ويتفاوض الطرفان الأساسيان في الملف، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف منذ يومين على ضفاف بحيرة ليمان، وسيلتقيان طوال عطلة نهاية الاسبوع نظراءهما الدوليين.
وفي طهران قال رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي اکبر صالحي ان هناك موضوعا أو موضوعين فنيين يشوبهما التعقيد، ولو تم حلهما يمکن القول «باننا توصلنا الى الفهم المشترك حول القضايا الفنية».
وأضاف صالحي في تصريح للصحافيين في فندق «بوريواج بالاس» في مدينة لوزان السويسرية «ظروف المفاوضات شاقة جدا ونتقدم إلى الأمام باطمئنان وبالتوکل علي الباري تعإلى، نحن على ثقة من مساندة الشعب والنظام لنا» بحسب وكالة الانباء الإيرانية (إرنا).
وحول ما اذا کان يرى ان الاتفاق في متناول يد المفاوضين، قال صالحي: «المفاوضات لها ابعاد فنية وقانونية وسياسية، وجميعها مرتبطة بعضها بالبعض الاخر. لافائدة من معالجة الابعاد الفنية دون حل قضايا الحظر».
وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية «توصلنا الي الفهم المشترك حول العديد من القضايا الفنية والقانونية، بقي موضوع او موضوعين يشوبهما بعض التعقيد، ويجب ان نري هل يمکن حلهما ام لا . اذا تحقق هذا الفهم، يمکن التوصل الي تفاهم مشترك حول المواضيع الفنية لکن التوصل الي فهم لا يعني التوصل الي الاتفاق». غير ان صالحي لم يوضح طبيعة هذه الموضوعات.
وردا على سؤال بان وصول وزراء خارجية 5+1 إلى لوزان بمعنى التوصل إلى تفاهم؟ اوضح صالحي «الوزراء لايتطرقون الي التفاصيل، قبل وصول الوزراء يجب ان نري هل يمکن التوصل إلى تجميع کل القضايا أم لا».
كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأمريکي جون کيري قد استأنفا مفاوضاتهما أمس السبت في مدينة لوزان السويسرية لايجاد حل بشأن القضايا المتبقية في ملف إيران النووي.
وحضر هذا اللقاء رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أکبر صالحي ومساعدا وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي ومساعدة وزير الخارجيه الامريکي ويندي شيرمان ووزير الطاقة الأمريکي ارنست مونيز ومساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي هيلغا شميدت.
ووصل وزير الخارجية الفرنسي لوارن فابيوس الي لوزان على ان يتوافد عليها سائر وزراء خارجية دول 5+1 حتى اليوم الاحد للانضمام إلى المفاوضات.
وتسعى إيران ومجموعة 5+1 ( التي تضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الصين وروسيا واليمن) للتوصل إلى اتفاق مؤقت بحلول الثلاثاء المقبل سيضع قيودا على البرنامج النووي الإيراني السلمي ويمنعها من تطوير أسلحة نووية. وفي المقابل، سيتم رفع العقوبات الاقتصادية.
وسيتم التوصل لاتفاق نهائي يحتوي على تفاصيل فنية بحلول نهاية حزيران/يونيو المقبل.
وتشمل القضايا محل خلاف مدة بقاء القيود النووية وحجم الابحاث والتطوير النووي الذي سوف يتم السماح له لإيران وكيفية رفع العقوبات بسرعة والتي فرضتها الامم المتحدة على إيران، طبقا لدبلوماسيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية